نتائج البحث عن
«سألت زيد بن ثابت عن الرجل يجامع ثم لا ينزل ؟ قال : عليه الغسل ، قال : قلت له :»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألت زيد بن ثابتٍ عن الرجلِ يصيبُ أهلهُ ، ثم يكْسلُ ، ولا يُنْزِلْ ؟ قال : يغتسلْ ؟ فقلت : إن أُبيًّا كان لا يرى الغسلَ . فقال زيد : إن أُبَيًّا نزعَ عن ذلكَ قبلَ أن يموتَ .
أنَّهُ سألَ زيدَ بنَ ثابتٍ عنِ الرَّجلِ يُصيبُ أَهْلَهُ، ثمَّ يَكْسلُ ولا ينزلُ، فقالَ زيدٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يغتسلُ فقلتُ لَهُ: إنَّ أبيَّ بنَ كعبٍ، كانَ لا يَرى فيهِ الغُسلَ . فقالَ زيدٌ: إنَّ أُبيًّا قد نزعَ عن ذلِكَ قبلَ أن يَموتَ .
عَن أُبَيٍّ، قال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: الرَّجُلُ يُجامِعُ أهلَه فلا يُنزِلُ، قال: يَغسِلُ ما مَسَّ المَرأةَ منه، ويَتَوضَّأُ، ويُصَلِّي .
مَعناه [عَن أُبَيٍّ قال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: الرَّجُلُ يُجامِعُ أهلَه، فلا يُنزِلُ، قال: يَغسِلُ ما مَسَّ المَرأةَ منه، ويَتَوضَّأُ، ويُصَلِّي] .
عَن زَيدِ بنِ خالدٍ الجُهَنيِّ: أنَّه سَألَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ عَنِ الرَّجُلِ يُجامِعُ ولا يُنزِلُ؟ قال: ما عليه إلَّا الطُّهورُ، قال عُثمانُ: سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن زيدِ بنِ خالدٍ الجهَنيِّ: أنَّهُ سألَ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ الرَّجلِ يجامِعُ فلا ينزلُ قالَ: ليسَ عليهِ إلَّا الطُّهورُ ثمَّ قالَ: سَمِعْتُهُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: وسَألتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ، والزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ، وطَلحةَ بنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، وأبيَّ بنَ كعبٍ رَضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالوا ذلِكَ . قالَ: وأَخبرَني أبو سلَمةَ قالَ حدَّثَني عُروةُ أنَّهُ سألَ أبا أيُّوبَ، فقالَ ذلِكَ .
حَديثُ: سَألتُ عُروةَ عنِ الرَّجُلِ يُجامِعُ ولا يُنزِلُ [قال: لا يَنبَغي للنَّاسِ أن يَأخُذوا إلَّا بالأخيرِ من حديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَدَّثَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يَأمُرُهم بالغُسلِ حتَّى يُنزِلَ قَبلَ أن تُفتَحَ مَكَّةُ، فلمَّا فُتِحَت أمرَهم بالغُسلِ] .
أنَّ زيدَ بنِ خالدٍ الجهَنيَّ حدَّثَهُ أنَّهُ، سألَ عثمانَ بنَ عفَّانَ عنِ الرَّجلِ يُجامِعُ فلا يُنزِلُ قالَ: ليسَ عليهِ غُسلٌ، ثمَّ قالَ عثمانُ: سمِعتهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. قالَ: فسألتُ بعدَ ذلِكَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ، والزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ، وطلحةَ بنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، وأبيِّ بنِ كعبٍ فقالوا: مثلَ ذلِكَ قالَ أبو سلمةَ: وحدَّثَني عروةُ بنُ الزُّبَيْرِ أنَّهُ سألَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فقالَ مثلَ ذلِكَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ زيدَ بنَ خالدٍ الجُهنيَّ حدَّثه أنَّه سأَل عثمانَ بنَ عفَّانَ عن الرَّجلِ يُجامِعُ فلا يُنزِلُ فقال: ليس عليه غُسلٌ ثمَّ قال عثمانُ: سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فسأَلْتُ بعدَ ذلك عليَّ بنَ أبي طالبٍ والزُّبيرَ بنَ العوَّامِ وطلحةَ بنَ عُبيدِ اللهِ وأُبَيَّ بنَ كعبٍ فقالوا مثلَ ذلك قال أبو سلمةَ: وحدَّثني عروةُ بنُ الزُّبيرِ أنَّه سأَل أبا أيُّوبَ فقال مثلَ ذلك عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كُنْتُ عندَ عُمَرَ، فقيلَ له: إنَّ زَيدَ بنَ ثابتٍ يُفْتي الناسَ في المسجِدِ، قال زُهَيرٌ في حَديثِه: الناسُ برَأيِه في الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ، فقال: أَعجِلْ به، فأُتيَ به، فقال: يا عَدوَّ نفْسِه، أوَقد بلَغْتَ أنْ تُفتيَ الناسَ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَأيِكَ؟ قال: ما فعَلْتُ، ولكنْ حدَّثَني عُمومَتي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أيُّ عُمومَتِكَ؟ قال: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، قال زُهَيرٌ: وأبو أيُّوبَ، ورِفاعةُ بنُ رافعٍ، فالتَفَتَ إليَّ: ما يقولُ هذا الفَتى؟ وقال زُهَيرٌ في حَديثِه: ما يقولُ هذا الغُلامُ، فقُلْتُ: كُنَّا نَفعَلُه في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فسأَلْتُم عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِه، فلم نَغتَسِلْ، قال: فجمَعَ الناسَ، وأصفَقَ الناسُ على أنَّ الماءَ لا يكونُ إلَّا منَ الماءِ، إلَّا رَجُلَيْنِ: عليَّ بنَ أبي طالبٍ، ومُعاذَ بنَ جَبلٍ، قالَا: إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ، فقد وجَبَ الغُسلُ، قال: فقال عليٌّ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ أعلَمَ الناسِ بهذا أزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ إلى حَفْصةَ، فقالت: لا عِلمَ لي، فأرسَلَ إلى عائشةَ، فقالت: إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ وجَبَ الغُسلُ، قال: فتَحطَّمَ عُمَرُ، يَعْني: تَغيَّظَ، ثُم قال: لا يَبلُغُني أنَّ أحَدًا فعَلَه ولم يَغتَسِلْ، إلَّا أنهَكْتُه عُقوبةً. .
كنت عندَ عمرَ رحمة اللهُ عليه فقيل له إن زيدَ بنَ ثابتٍ رحِمه اللهُ يفتِي الناسَ في المسجدِ برأيهِ في الذي يُجامعُ ولا يُنزلُ قال أعجِلْ علي به فأتَى به فقال يا عدوَّ نفسِه أو لقد بلغتَ أن تُفتِيَ الناسَ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برأيك قال ما فعلتُ ولكن حدثني عمومتي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أيُّ عمومَتِك قال أُبيُّ بنُ كعبٍ وأبو أيوبَ ورفاعةُ بنُ رافعٍ فالتفت عمرُ رحِمه اللهُ إلي فقال ما يقولُ هذا الغلامُ فقلت كنا نفعلُه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال سألتم عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال كنا نفعلُه على عهدِه قال فجمع الناسَ واتفق الناسُ على أن الماءَ لا يكونُ إلا من الماءِ إلا عليَّ بنَ أبي طالبٍ ومعاذَ بنَ جبلٍ فقالا إذا جاوزَ الختانُ الختانَ وجب الغسلُ قال فقال عليٌّ يا أميرَ المؤمنينَ إن أعلمَ الناسِ بهذا أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسل إلى حفصةَ رحِمَها اللهُ فقالت لا عِلمَ لي فأرسل إلى عائشةَ رحِمها اللهُ قالت إذا جاوزَ الختانُ الختانَ وجب الغسلُ قال فتحطَّم عمرُ رضِيَ اللهُ عنه يعني تغيَّظَ ثم قال لا يبلغُني أن أحدًا فعله إلا أنهكتُه عقوبةً .
مَعناه [عن رِفاعةَ بنِ رافِعٍ، وكانَ عَقَبيًّا بَدريًّا، قال: كُنتُ عِندَ عُمَرَ، فقيلَ لَه: إنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ يُفتي النَّاسَ في المَسجِدِ -قال زُهَيرٌ في حَديثِه: النَّاسَ برَأيِه- في الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ، فقال: أعجِلْ به، فأُتيَ به، فقال: يا عَدوَّ نَفسِه، أوَقد بَلَغتَ أن تُفتيَ النَّاسَ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَأيِكَ؟ قال: ما فعَلتُ، ولَكِن حَدَّثَني عُمومَتي عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أيُّ عُمومَتِكَ؟ قال: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ -قال زُهَيرٌ: وأبو أيُّوبَ، ورِفاعةُ بنُ رافِعٍ- فالتَفَتَ إليَّ: ما يَقولُ هذا الفَتى؟ وقال زُهَيرٌ في حَديثِه: ما يَقولُ هذا الغُلامُ؟ فقُلتُ: كُنَّا نَفعَلُه في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فسَألتُم عنه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِه، فلَم نَغتَسِلْ، قال: فجَمَعَ النَّاسَ، وأصفَقَ النَّاسُ على أنَّ الماءَ لا يَكونُ إلَّا مِنَ الماءِ، إلَّا رَجُلَينِ: عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ، ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ، قالا: إذا جاوزَ الخِتانُ الخِتانَ فقد وجَبَ الغُسلُ، قال: فقال عليٌّ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ أعلمَ النَّاسِ بهذا أزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسل إلى حفصةَ، فقالت: لا عِلمَ لي، فأرسَلَ إلى عائشةَ، فقالت: إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ وَجَب الغُسُلُ، قال: فتَحَطَّمَ عُمَرُ، يَعني: تَغَيَّظَ، ثُمَّ قال: لا يَبلُغُني أنَّ أحَدًا فعَلَه، ولا يَغتَسِلُ، إلَّا أنَهَكتُه عُقوبةً] .
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، قال: تَسَحَّرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجنا إلى المَسجِدِ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، قُلتُ: كَم كان بَينَهما؟ قال: قدرُ ما يَقرَأُ الرَّجُلُ خَمسينَ آيةً .
سأَلْتُ زيدَ بنَ ثابِتٍ أَوْصَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَى أَحَدٍ ؟ قالَ: لا .
لا مزيد من النتائج