نتائج البحث عن
«سألت سالما عن المبارزة ؟ فأكب هنيهة ، ثم رفع رأسه فقال : إن الله يحب الذين»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كانَ يقولُ لأصحابِهِ: ألا أُريكُم كَيفَ كانَت صلاةُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ وإنَّ ذلِكَ لَفي غيرِ حينِ الصَّلاةِ . فَقامَ، فأمكنَ القيامَ، ثمَّ رَكَعَ، فأمكنَ الرُّكوعَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ وانتَصبَ قائمًا هُنَيْهةً، ثمَّ سَجدَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فتمَكَّنَ في الجُلوسِ، ثمَّ انتظرَ هُنَيْهةً، ثمَّ سَجدَ . فقالَ أبو قلابةَ: فصلَّى كصَلاةِ شيخِنا هذا - يعني عَمرَو بنَ سلَمةَ قالَ: فرأيتُه يَصنعُ شيئًا، لا أراكُم تصنعونَهُ كانَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ السَّجدةِ الأولى والثَّالثةِ الَّتي لا يَقعدُ فيها، استَوى قاعدًا، ثمَّ قامَ .
دخَلتُ على عائِشةَ وعِندَها حَفْصةُ بِنتُ عُمَرَ، فقالَتْ لي: إنَّ هذه حَفْصةُ زَوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أقْبَلَتْ عليها، فقالَتْ: أنْشُدُكِ اللهَ أنْ تُصَدِّقيني بكَذِبٍ قُلتُه، أو تُكَذِّبيني بصِدْقٍ قُلتُه، تَعْلَمينَ أنِّي كُنتُ أنا وأنتِ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُغمِيَ عليه، فقُلتُ لكِ: أتَرَيْنَه قد قُبِضَ؟ قُلتِ: لا أدْري، فأفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، ثم أُغمِيَ عليه، فقُلتُ لكِ: أتَرَيْنَه قد قُبِضَ؟ قُلتِ: لا أدْري، ثم أفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، فقُلتُ لكِ: أبي أو أبوكِ؟ قُلتِ: لا أدْري، ففَتَحْنا البابَ، فإذا عُثمانُ بنُ عفَّانَ، فلمَّا أنْ رَآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ادْنُه؛ فأكَبَّ عليه، فسارَّه بشَيءٍ لا أدْري أنا وأنتِ ما هو، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقال: أفَهِمتَ ما قُلتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، قال: ادْنُهْ؛ فأكَبَّ عليه أُخْرى مِثْلَها، فسارَّه بشَيءٍ لا نَدْري ما هو، ثم رفَعَ رَأْسَه فقال: أفَهِمتَ ما قُلتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، قال: ادْنُهْ؛ فأكَبَّ عليه إكْبابًا شَديدًا، فسارَّه بشَيءٍ، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقال: أفَهِمتَ ما قُلتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، سمِعَتْه أُذُني، ووعاه قَلْبي، فقال له: اخْرُجْ، قال: قالَتْ حَفْصةُ: اللَّهمَّ نَعَمْ، أو قال: اللَّهمَّ صِدْقٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ على عُثمانَ بنِ مَظعونٍ حينَ مات، فأكَبَّ عليه، فرفَعَ رَأْسَه، فكأنَّهم رَأوْا أثرَ البُكاءِ. ثُمَّ جَثا الثَّانيةَ، ثُمَّ رفَعَ رَأْسَه، فرَأوْه يَبكي، ثُمَّ جَثا الثَّالثةَ، فرفَعَ رَأْسَه، وله شَهيقٌ، فعرَفوا أنَّه يَبكي، فبَكى القَومُ. فقال: مَهْ! هذا مِن الشَّيطانِ. ثُمَّ قال: أستغفِرُ اللهَ، أبا السَّائبِ، لقد خرَجتَ منها، ولم تَلبَّسْ منها بشيءٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ في صلاةِ الغَداةِ قام هُنَيهةً، ثُمَّ سجَد. .
إن الأمَّ لا تلقي ولدَها في النارِ ، فأكبَّ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يبكي ، ثم رفعَ رأسَه إلينا ، فقالَ : إن اللهَ عز وجل لا يعذبُ من عبادِه إلا الماردَ المتمردَ ، الذي يتمرَّدُ على اللهِ ، ويأبى أن يقولَ لا إله إلا اللهُ .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فقالَ : والَّذي نفسي بيدِهِ - ثلاثَ مرَّاتٍ - ثمَّ أكبَّ ، فأَكَبَّ كلُّ رجلٍ منَّا يبكي ، لا ندري علَى ماذا حلفَ عليهِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ وفي وجهِهِ البُشرَى فَكانَ أحبَّ إلينا مِن حُمرِ النَّعمِ ، فقالَ ما مِن عبدٍ يصلِّي الصَّلواتِ الخمسَ ، ويصومُ رمضانَ ، ويُخرجُ الزَّكاةَ ، ويجتنبُ الكبائرَ السَّبعَ ، إلَّا فُتِحَت لَهُ أبوابُ الجنَّةِ ، ثمَّ قيلَ لَهُ : ادخلْ بسلامٍ .
قالت امرأةٌ: يا رسولَ اللهِ، أليس اللهُ أرحَمَ الرَّاحمين؟ قال: بلى، قالت: أوليس أرحَمَ بعبادِه من الأُمِّ بوَلَدِها؟ قال: بلى، قالت: فإنَّ الأمَّ لا تُلقي وَلَدَها في النَّارِ، فأكَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم يبكي، ثمَّ رفع رأسَه، فقال: إنَّ اللهَ تعالى لا يُعَذِّبُ مِن عِبادِه إلَّا المارِدَ المُتَمَرِّدَ، الذي يَتَمَرَّد على اللهِ، وأبى أن يقولَ لا إلَهَ إلَّا اللهُ .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال والَّذي نفسي بيدِه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ أكبَّ فأكبَّ كلُّ رجلٍ منَّا يبكي لا يدري على ماذا حلَف ثمَّ رفع رأسَه وفي وجهِه البُشرَى فكانت أحبَّ إلينا من حُمُرِ النَّعمِ فقال ما من عبدٍ يُصلِّي الصَّلواتِ الخمسَ ويصومُ رمضانَ ويُخرِجُ الزَّكاةِ ويجتنِبُ الكبائرَ السَّبعَ إلَّا فُتِحَتْ له أبوابُ الجنَّةِ وقيل له ادخُلِ الجنَّةَ بسلامٍ .
خطبنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فقالَ والَّذي نفسي بيدِه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ أكبَّ فأكبَّ كلُّ رجلٍ منَّا يبكي لا ندري علَى ماذا حلفَ ثمَّ رفعَ رأسَه في وجهِه البشرى فَكانت أحبَّ إلينا من حمرِ النَّعمِ ثمَّ قالَ ما من عبدٍ يصلِّي الصَّلواتِ الخمسَ ويصومُ رمضانَ ويخرجُ الزَّكاةَ ويجتَنبُ الكبائرَ السَّبعَ إلَّا فتِّحت لَه أبوابُ الجنَّةِ فقيلَ لَه ادخل بسلامٍ .
«ثلاثٌ كان يعمَلُ بها نبيُّ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تركهنَّ النَّاسُ: كان إذا قام في الصَّلاةِ رَفَع يديه مدًّا، وكان يَقِفُ قَبلَ القراءةِ هُنَيهةً يسألُ اللهَ من فَضلِه، وكان يُكَبِّرُ كُلَّما رفع رأسَه، وكلَّما ركَع، وكلَّما سَجَد» .
دخل علينا أبو هريرةَ مسجدَ الزُّرَقِيِّين فقال : تُرِك ثلاثٌ ممَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعلُ ، كان إذا قام إلى الصَّلاةِ رفع يدَيْه مدًّا ، ثمَّ سكت هُنيهةً يسألُ اللهَ من فضلِه ، ثمَّ يُكبِّرُ إذا خفض وإذا رفع .
دخَلْتُ على عائشةَ وعندها حَفصةُ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: وبَيني وبَينها حِجابٌ، فقالت عائشةُ لِحَفْصةَ: أنشُدُكِ باللهِ أنْ تُصَدِّقيني بكذِبٍ إنْ قُلْتُه، وتُكذِّبِيني بصِدْقٍ إنْ قُلْتُه، أتَعلمينَ أنِّي كنْتُ عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وأنت معي، فأُغْمِيَ عليه، فقلْتُ لكِ: أَتَرينَهُ قد قُبِضَ؟ قُلْتِ: لا أدْري، فأفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، ثمَّ أُغْمِيَ عليه إغماءً شديدًا، فقُلْتُ: أَتَرينَه قد قُبِضَ؟ فقُلْتِ: لا أدري، فقال: افْتَحوا له البابَ، فقُلْتُ: أبي أو أبوكِ؟ قُلْتِ: لا أدْري، ففُتِحَ البابُ، فإذا عُثمانُ بنُ عفَّانَ، فلمَّا رآهُ قال: ادْنُهْ ادْنُهْ، فجعَلَ عُثمانُ يَهابُهُ، فقال: ادْنُهْ، فأكَبَّ عليه، فسارَّهُ بشَيءٍ لا أدْري ما هو، ثمَّ رفَعَ رأْسَه، فقال: أفهِمْتَ؟ قال: نعمْ يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: ادْنُهْ ادْنُهْ، فأكَبَّ عليه إكبابًا شديدًا، فسارَّهُ بشَيءٍ لا أدْري ما هو، فرفَعَ رأْسَهُ، فقال: أفهِمْتَ ما قلْتُ لك؟ قال: نعمْ، سَمِعَتْه أُذُنايَ ووَعاهُ قَلْبي يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قالت حَفصةُ -وأنا أسمَعُ كلامَهما-: اللَّهُمَّ نعمْ، هو كما قُلْتِ. .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا ، فقالَ والَّذي نَفسي بيدِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ أكبَّ ، فأكبَّ كلُّ رجلٍ منَّا يبكي لا نَدري ماذا حلَف ثمَّ رفعَ رأسَهُ وفي وجهِهِ البُشرَى وكانَت أحبَّ إلَينا مِن حُمْرِ النَّعَمِ قالَ ما مِن رجُلٍ يصلِّي الصَّلواتِ الخمسَ ويصومُ رمضانَ ويُخرِجُ الزَّكاةَ ويجتنبُ الكبائرَ السَّبعَ إلَّا فُتِحت له أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ يومَ القيامةِ حتَّى إنَّها لتَصطفقُ ثمَّ تلا إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خرَج ذاتَ ليلةٍ وقد أخَّر صلاةَ العِشاءِ حتَّى ذهَب هُنَيهةً أو ساعةً والنَّاسُ ينتظِرونَه في المسجِدِ فقال ما تنتظِرونَ قالوا ننتظِرُ الصَّلاةَ قال أمَا إنَّكم لنْ تزالوا في صلاةٍ ما انتظَرْتُموها ثمَّ قال أمَا إنَّها صلاةٌ لَمْ يُصلِّها أحَدٌ ممَّن كان قبْلَكم مِن الأُمَمِ ثمَّ رفَع رأسَه إلى السَّماءِ فقال النُّجومُ أمَانُ السَّماءِ فإذا طُمِسَتِ النُّجومُ أتى السَّماءَ ما تُوعَدُ وأنا أمانُ أصحابي فإذا قُبِضْتُ أتى أصحابي ما يُوعَدونَ وأصحابي أمانُ أُمَّتي فإذا قُبِض أصحابي أتى أُمَّتي ما يُوعَدونَ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه خرَجَ ذاتَ لَيلةٍ، وقد أخَّرَ صَلاةَ العِشاءِ حتَّى ذهَبَ منَ اللَّيلِ هُنَيْهةٌ -أو ساعةٌ- والنَّاسُ يَنتَظِرونَ في المَسجِدِ، فقالَ: ما تَنتَظِرونَ؟ فقالوا: نَنتَظِرُ الصَّلاةَ. فقالَ: إنَّكم لن تَزالوا في صَلاةٍ ما انتَظَرْتُموها، ثمَّ قالَ: أمَا إنَّها صَلاةٌ لم يُصلِّها أحَدٌ ممَّن كانَ قَبلَكم منَ الأُممِ، ثمَّ رفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، فقالَ: النُّجومُ أمانُ السَّماءِ، فإنْ طُمِسَتِ النُّجومُ أتَى السَّماءَ ما يوعَدونَ، وأنا أمانٌ لأصْحَابي، فإذا قُبِضْتُ أتَى أصْحَابي ما يوعَدونَ، وأهْلُ بَيْتي أمانٌ لأُمَّتي، فإذا ذهَبَ أهْلُ بَيْتي أتَى أُمَّتي ما توعَدُ. .
لا مزيد من النتائج