نتائج البحث عن
«سألت سالم بن عبد الله قلت : فرغت من الطواف وأقيمت الصلاة ؟ قال : " الصلاة تكفيك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن تركِهِ السُّبحةَ في السَّفرِ، فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: لو سبَّحتُ ما بالَيتُ أن أُتِمَّ الصَّلاةَ قالَ الزُّهريُّ: فقلتُ لسالِمٍ: هل سألتَ أنتَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عمَّا سألَهُ عنهُ حَفصُ بنُ عاصمٍ؟ قالَ سالمٌ: لا، إنَّا كنَّا نَهابُهُ عن بَعضِ المسألةِ .
قال عبد الله بن عمر: أقلُّوا الكلامَ في الطوافِ فإنما أنتم في الصلاةِ . .
[عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ قالَ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ؟ قالَ: "الصَّلاةُ على وَقْتِها"، قُلْتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قالَ: "بِرُّ الوالِدَينِ"، قُلْتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قالَ: "ثُمَّ الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ"، قالَ: حَدَّثَني بِهنَّ ولو اسْتَزَدْتُه لزادَني]. وفي رِوايةٍ: الصَّلاةُ أوَّلَ وَقْتِها. .
سألت عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قال : قلت : ما تقولُ في الصومِ في السفرِ قال تأخذُ إن حدثتُك قلت نعم قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا خرج من هذهِ المدينةِ قصر الصلاةَ ولم يصُمْ حتى يرجعَ إليها .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ قالَ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أيُّ العَمَلِ أَفضَلُ؟ قالَ: "الصَّلاةُ في أوَّلِ وَقْتِها"، قُلْتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قالَ: "الجِهادُ في سَبيلِ الله"، قُلْتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قالَ: "بِرُّ الوالِدَينِ". .
عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: أنَّ أباه أَعادَ الصَّلاةَ مِن مَسِّ فَرْجِه. .
[عن] عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودِ قالَ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أيُّ الأعْمالِ أَفضَلُ؟ قالَ: "الصَّلاةُ في أوَّلِ وَقْتِها"، قُلْتُ: ثُمَّ ماذا؟ قالَ: "الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ"، قُلْتُ: ثُمَّ ماذا؟ قالَ: "بِرُّ الوالِدَينِ"، ولو اسْتَزَدْتُه لزادَني. .
حدَّثني صاحِبُ هذه الدَّارِ -يعني عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ- قال: سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قال: الصَّلاةُ على ميقاتِها، قُلتُ: ثم ماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: بِرُّ الوالدينِ، قُلتُ: ثم ماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: أنْ يَسلَمَ الناسُ من لِسانِكَ، وسَكَتَ، ولوِ استَزَدتُه لزادَني. .
أنَّ عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ الرحمنِ بنِ زَيدِ بنِ الخطَّابِ دَخَلَ على موسى بنِ طَلحةَ، فقال: يا أبا عيسى، كيف بَلَغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال موسى: سألتُ زيدَ بنَ خارِجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال زيدُ بنُ خارِجةَ: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني قُلتُ: كيف الصَّلاةُ عليكَ؟ فقال: صلُّوا فاجتَهِدوا، ثم قولوا: اللَّهُمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما باركْتَ على إبراهيمَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ. .
[عَن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ، أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ، جاءَ للحجَّاجِ بنِ يوسفَ يومَ عرفةَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فقال]: الرَّواحُ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: هذِهِ السَّاعةُ؟ قالَ: نعَم قالَ سالِمٌ: فقلتُ للحجَّاجِ إن كنتَ تريدُ أن تُصيبَ اليومَ السُّنَّةَ فأقصرِ الخطبةَ وعجِّلِ الصَّلاةَ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: صَدقَ .
قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ الصَّامِتِ: نُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ خَلفَ أُمَراءَ فيُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ، قال: فضَرَبَ فخِذي ضَربةً أوجَعَتني، وقال: سَألتُ أبا ذَرٍّ، عن ذلك فضَرَبَ فخِذي، وقال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: صَلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها، واجعَلوا صَلاتَكُم معهُم نافِلةً. قال: وقال عبدُ اللهِ: ذُكِرَ لي أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرَبَ فخِذَ أبي ذَرٍّ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ الصَّامتِ قال قُلْتُ لأبي ذَرٍّ ما يقطَعُ الصَّلاةَ إذا لَمْ يكُنْ بَيْنَ يدَيْكَ بمثل مُؤْخِرةِ الرَّحْلِ قال المرأةُ والحِمارُ والكلبُ الأسودُ قُلْتُ ما شأنُ الكلبِ الأَسودِ مِن الأبيضِ مِن الأحمرِ فقال سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سأَلْتَني فقال إنَّ الأَسودَ شيطانٌ ثلاثَ مرَّاتٍ .
أَتَيْتُ المسجدَ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في الصلاةِ فلما سلم النبيُّ التَفَتَ إليَّ وأنا أصلي فجعل ينظرُ إليَّ وأنا أُصَلِّي فلما فَرَغْتُ قال أَلَمْ تُصَلِّ معنا قلت نعم قال فما هذه الصلاةُ قلتُ يا رسولَ اللهِ رَكْعَتَا الفجرِ خَرَجْتُ من مَنْزِلِي ولم أَكُنْ صَلَّيْتُهُما قال فلم يَعِبْ ذلك عليَّ .
عَن [عُروةَ بنِ الزُّبيرِ] أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ الأرقمِ كانَ يُسافرُ، فيصحبُهُ قومٌ يَقتدونَ بِهِ قالَ: وَكانَ يؤذِّنُ لأصحابِهِ ويؤمُّهم قالَ: فنوديَ بالصَّلاةِ يومًا، ثمَّ قالَ: يؤمُّكم أحدُكُم، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا أرادَ أحدُكُمُ الخلاءَ وأُقيمَتِ الصَّلاةُ فليبدَأ بالخلاءِ .
حديثُ الأسوَدِ، عن عبدِ اللهِ: سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أحَبُّها إلى اللهِ؟ قال: الصَّلاةُ لوقتِها، قلتُ: ثُمَّ ماذا...؟ الحديث. .
لا مزيد من النتائج