نتائج البحث عن
«سألت سعيد بن المسيب أقصر الصلاة وأفطر إلى ريم ؟ قال : نعم . وهو بريدان من»· 14 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ عن الرَّجُلِ لا يجدُ ما يُنفِقُ على امرأتِهِ؟ قال: يُفرَّقُ بينهما. قال أبو الزِّنادِ: فقلتُ: سُنَّةٌ؟ فقال سعيدٌ: سُنَّةٌ. .
عن الحارِثِ –يعني: ابنَ عبدِ الرحمنِ- قال: سَأَلتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، هل على الرِّعاءِ وعُمَّالِ الحَرْثِ زَكاةُ الفِطْرِ؟ قال: نَعَمْ، إنَّما هي زَكاةُ الفِطْرِ، أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإخْراجِها عن الصَّغيرِ والكَبيرِ، والحُرِّ والعَبْدِ، والرِّعاءِ وعُمَّالِ الحَرْثِ. .
عن سعيد بن المسيب قال: مرَّ عمرُ بحسَّانَ بنِ ثابتٍ، وَهوَ ينشدُ في المسجدِ ، فلحَظَ إليهِ فقالَ: قَد أنشدتُ وفيهِ مَن هوَ خيرٌ منكَ ، ثمَّ التفتَ إلى أبي هُرَيْرةَ فقالَ: أسمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أجب عنِّي ، اللَّهمَّ أيِّدهُ بِروحِ القدُسِ ؟ قالَ: اللَّهمَّ نعَم .
تَجلِسُ أيامَ أَقرائِها [يعني حديثَ: عن سُمَيٍّ، قال: سألتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ عن المُستحاضةِ، فقال: «تجلِسُ أيَّامَ أقرائِها، وتَغتَسِلُ من الظُّهرِ إلى الظُّهرِ، وتستثفِرُ بثوبٍ، ويأتيها زوجُها وتصومُ»، فقُلتُ: عمَّن هذا؟ «فأخَذ الحصا»] .
عن سعيد بن المسيب أنَّ عُمَرَ مَرَّ بحسَّانَ بنِ ثابتٍ وهو يُنشِدُ في المسجِدِ فنظَر إليه فالتفَت حسَّانُ إلى أبي هُرَيْرَةَ فقال له : أنشُدُكَ اللهَ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( أجِبْ عنِّي اللَّهمَّ أيِّدْه برُوحِ القُدُسِ ؟ ) قال : نَعم .
أنَّ سعيدَ بنَ المسيِّبِ قالَ: سأَلتُ سَعدًا عنِ الطِّيرةِ، فانتَهَرَني وقالَ مَن حدَّثَكَ ؟ فكَرِهْتُ أن أحدِّثَهُ . فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا عَدوى ولا طِيَرةَ .
أنَّ سعيدَ بنَ المُسيِّبِ قال: سَأَلتُ سعدًا عنِ الطِّيَرةِ فانتَهَرَني، وقال: مَن حدَّثَكَ؟ فكَرِهتُ أنْ أُحدِّثَه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا عَدوى ولا طِيَرةَ. .
عن قَتادةَ: أنَّه جاءَ رجُلٌ مِن العَتِيكِ، فحَدَّثَ سَعِيدَ بنَ المُسَيَّبِ أنَّ يَحيَى بنَ يَعْمَرَ يقولُ: مَن اشتَرى أُضحيَّةً في العَشْرِ فلا يَأخُذْ مِن شَعَرِهِ وأظفارِهِ؟ قال سَعيدٌ: نعَمْ، فقُلْتُ: عمَّنْ يا أبا مُحمَّدٍ؟ قالَ: عنْ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
سَأَلتُ سَعيدَ بنَ المُسيَّبِ عن الضَّبُعِ، فكَرِهَها، فقُلتُ له: إنَّ قَومَكَ يَأكُلونَه؟ قال: لا يَعلَمونَ، فقال رَجُلٌ عندَه: سَمِعتُ أبا الدَّرْداءِ، يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَهى عن كلِّ ذي نُهبةٍ، وكلِّ ذي خَطفةٍ، وكلِّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ، قال سَعيدٌ: صَدَقَ. .
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ: أنَّه سُئِلَ عَن الرَّجُلِ لا يَجِدُ ما يُنفِقُ على زَوجَتِه أيُفَرَّقُ بَينَهما؟ قال: نَعَم، هَكَذا السُّنَّةُ. .
أنَّ سَعيدَ بنَ المُسيِّبِ سُئِلَ عن رجُلٍ لا يَجِدُ ما يُنفِقُ على أهْلهِ، قال: يُفرَّقُ بيْنهما، فقيلَ له: سُنَّةٌ؟ قال: نعمْ سُنَّةٌ. .
حَديثٌ رواه المُسَيَّبُ بنُ واضِحٍ، عن ابنِ المبارَكِ، عن عَنْبَسةَ بنِ سَعيدٍ، عن عُثْمانَ، قال: سألتُ سالمَ بنَ عَبدِ اللهِ عَنِ السَّيفِ الحَبيسِ: أيتقَلَّدُه الرَّجُلُ في السُّوقِ في الحاجةِ؟ قال: لا يتقَلَّدْه إلَّا فيما جُعِل له؟ .
حديثٌ يُروى عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُريرةَ، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أكان مسيرُنا هذا في الكتابِ السَّابِقِ؟ قال: نعَمْ. .
سألْتُ سعيدَ بنَ المُسيَّبِ: كم في إصْبعِ المرأةِ؟ قال: عشْرٌ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في إصْبعينِ؟ قال: عشْرونَ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في ثَلاثٍ؟ فقال: ثلاثونَ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في أربعٍ؟ قال: عشْرونَ مِن الإبلِ، فقلت: حين عَظُمَ جُرْحُها، واشتدَّتْ مُصيبتُها، نقَصَ عقْلُها؟! فقال سعيدٌ: أعِراقيٌّ أنت؟! فقلْتُ: بلْ عالِمٌ مُتثبِّتٌ، أو جاهِلٌ مُتعلِّمٌ، فقال سعيدٌ: هي السُّنَّةُ يا ابنَ أخي. .
لا مزيد من النتائج