نتائج البحث عن
«سألت سعيد بن المسيب عن أمر فاطمة بنت قيس ، ما بالها انتقلت ؟ قال : لأنها بذت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مَيْمونِ بنِ مَهْرانَ قالَ: قَدِمْتُ المَدينةَ، فدُفِعْتُ إلى سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، فقُلْتُ: فاطِمةُ بِنْتُ قَيْسٍ طُلِّقَتْ فخَرَجَتْ مِن بَيْتِها، قالَ سَعيدٌ: تلك امْرَأةٌ فَتَنَتِ النَّاسَ؛ إنَّها كانَتْ لَسِنَةً، فوُضِعَتْ على يَدَي ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأَعْمى. .
قال: قدِمْتُ المَدينةَ فدفَعْتُ إلى سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ، فقُلْتُ: فاطمةُ بنتُ قَيسٍ طُلِّقَت، فخرَجَت من بيتِها، فقال سعيدٌ: تلك امرأةٌ فتَنَتِ الناسَ، إنَّها كانتِ امرأةً لَسِنةً، فوُضِعَتْ على يَدَيِ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعْمى. .
قدِمْتُ المدينةَ فدُفِعْتُ إلى سعيدِ بنِ المُسيَّبِ فقُلْتُ: فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ طُلِّقَتْ فخرَجَتْ مِن بيتِها! فقال سعيدٌ: تلك امرأةٌ فتَنَتِ النَّاسَ، إنَّها كانت لَسِنَة فوُضِعَتْ على يدَي ابنِ أُمِّ مكتومٍ الأعمى. .
قدمتُ المدينةَ فدفعتُ إلى سعيدِ بنِ المسيِّبِ فقلتُ فاطمةُ بنتُ قيسٍ طلِّقت فخرجت من بيتِها فقالَ سعيدٌ تلكَ امرأةٌ فتَنتِ النَّاسَ إنَّها كانت لسنةً فوضعت علَى يدي ابنِ أمِّ مَكتومٍ الأعمى .
قَدِمْتُ المدينةَ، فدُفِعتُ إلى سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ، فقلتُ: فاطمةُ بنتُ قيسٍ طُلِّقَتْ فخرَجَتْ من بَيتِها، فقال سعيدٌ: تلك امرأةٌ فتنَتِ الناسَ؛ إنَّها كانَتْ لَسِنةً، فوُضِعَتْ على يَدَيِ ابنِ أمِّ مَكتومٍ الأعمى. .
تَزَوَّجَ يَحيى بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ بنتَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَكَمِ، فطَلَّقَها، فأخرَجَها مِن عِندِه، فعابَ ذلك عليهم عُروةُ، فقالوا: إنَّ فاطِمةَ قد خَرَجَت، قال عُروةُ: فأتَيتُ عائِشةَ فأخبَرتُها بذلك، فقالت: ما لفاطِمةَ بنتِ قَيسٍ خَيرٌ في أن تَذكُرَ هذا الحَديثَ. .
سأَلْتُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ عن الرَّجُلِ لا يجدُ ما يُنفِقُ على امرأتِهِ؟ قال: يُفرَّقُ بينهما. قال أبو الزِّنادِ: فقلتُ: سُنَّةٌ؟ فقال سعيدٌ: سُنَّةٌ. .
سألتُ فاطمةَ بنتَ قيسٍ فقال : طلَّقَنِي زوجي .
عن بُسرةَ بنتِ صفوانَ قالت يا رسولَ اللهِ كيف ترى في إحدانا تمسُّ فرجَها والرجلُ يمَسُّ فرجَه بعد ما يتوضأ قال يتوضأُ يا بسرةُ قال عمرو وحدَّثني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ مروانَ أرسل إليها ليسألَها فقالت دعْني سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده فلانٌ وفلان وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ فأمرني بالوُضوءِ .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ ابنةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلَت عائشةُ إلى مَروانَ وَهوَ أميرُ المدينةِ: أنِ اتَّقِ اللَّهَ، واردُدِ المرأةَ إلى بَيتِها . فقالَ مَروانُ - في حَديثِ سُلَيْمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ - في حديثِ القاسِمِ: أما بلغَكِ حديثُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ ؟، فَقالت عائشةُ: لا يضرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ بنتِ قيسٍ . فقالَ مروانُ: إن كانَ بِكَ الشَّرُّ، فحسبُكَ ما بينَ هذينِ مِنَ الشَّرِّ .
أنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ سألتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المرأةِ المستحاضَةِ كيف تصنَعُ قال تَعُدُّ أيامَ أقرائِهَا ثم تغتسلْ في كلِّ يومٍ عندَ كلِّ طُهْرٍ وتُصلِّي .
عن الحارِثِ –يعني: ابنَ عبدِ الرحمنِ- قال: سَأَلتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، هل على الرِّعاءِ وعُمَّالِ الحَرْثِ زَكاةُ الفِطْرِ؟ قال: نَعَمْ، إنَّما هي زَكاةُ الفِطْرِ، أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإخْراجِها عن الصَّغيرِ والكَبيرِ، والحُرِّ والعَبْدِ، والرِّعاءِ وعُمَّالِ الحَرْثِ. .
سألَتْ فاطمةُ بنتُ قيسٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المستَحاضةِ ، فقال : عدِّي أيامَ أقرائِكِ ، وأمَرها أن تحتشيَ ، وتصليَ ، وتغتسِلَ لكلِّ طُهرٍ .
سأَلَتْ فاطمةُ بنتُ قيسٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المُستحاضَةِ، فقال: عُدِّي أيَّامَ أقْرائِك، وأمَرَها أنْ تحتشِيَ وتصلِّيَ وتغتسِلَ لكلِّ طُهْرٍ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ عُثْمانَ طلَّق وهو غلامٌ شابٌّ - في إمارةِ مَرْوَانَ - ابنةَ سعيدِ بنِ زَيْدٍ - وأمُّها بنتُ قَيْسٍ - البتَّةَ، فأرسَلَتْ إليها خالتُها فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ تأمُرُها بالانتقالِ مِن بَيْتِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، وسمِع بذلكَ مَرْوَانُ، فأرسَل إلى ابنةِ سعيدٍ، فأمَرها أن ترجِعَ إلى مسكَنِها، وسأَلها: ما حمَلها على الانتقالِ مِن قبْلِ أن تعتَدَّ في مسكَنِها حتَّى تنقضيَ عِدَّتُها؟ فأرسَلَتْ إليه تُخبِرُه: أنَّ خالتَها أمَرَتْها بذلكَ، فزعَمَتْ فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ أنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرِو بنِ حَفْصٍ، فلمَّا أمَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ على اليمَنِ، خرَج معه، وأرسَل إليها بتَطْليقةٍ هي بقيَّةُ طلاقِها، وأمَر لها الحارثَ بنَ هِشامٍ وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنَفَقتِها، فأرسَلَتْ - زعَمَتْ - إلى الحارثِ وعَيَّاشٍ تسأَلُهما الَّذي أمَر لها به زوجُها، فقالا: واللهِ ما لها عندَنا نَفَقةٌ إلَّا أن تكونَ حامِلًا! وما لها أن تكونَ في مسكَنِنا إلَّا بإذنِنا! فزعَمَتْ أنَّها أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَتْ ذلكَ له، فصدَّقهما، قالَتْ فاطمةُ: فأينَ أنتقِلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: انتَقِلي عندَ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعمى الَّذي سمَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه، قالَتْ فاطمةُ: فاعتدَدْتُ عندَه، وكان رجُلًا قد ذهَب بصَرُه، فكُنْتُ أضَعُ ثيابي عندَه، حتَّى أنكَحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامَةَ بنَ زَيْدٍ، فأنكَر ذلكَ عليها مَرْوَانُ، وقال: لَمْ أسمَعْ هذا الحديثَ مِن أحَدٍ قبْلَكِ! وسآخُذُ بالقضيَّةِ الَّتي وجَدْنا النَّاسَ عليها. .
لا مزيد من النتائج