نتائج البحث عن
«سألت سعيد بن المسيب عن الجراد ، فقال : أكله عمر والمقداد بن الأسود وصهيب وعبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ والمقدادَ بنَ الأسودِ وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ ومُطِيعَ بنَ الأسودِ أوْصَوْا إلى الزبيرِ .
عن بُسرةَ بنتِ صفوانَ قالت يا رسولَ اللهِ كيف ترى في إحدانا تمسُّ فرجَها والرجلُ يمَسُّ فرجَه بعد ما يتوضأ قال يتوضأُ يا بسرةُ قال عمرو وحدَّثني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ مروانَ أرسل إليها ليسألَها فقالت دعْني سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده فلانٌ وفلان وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ فأمرني بالوُضوءِ .
صَحِبتُ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ، وسَعدًا، والمِقدادَ بنَ الأسودِ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فما سَمِعتُ أحَدًا منهم يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أنِّي سَمِعتُ طَلحةَ يُحَدِّثُ عن يَومِ أُحُدٍ. .
سألتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ عن شاةٍ بشاتَينِ إلى الحياةِ ، فقال : سأَل رجلٌ عُمرَ بنَ الخطابِ ، رضي اللهُ عنه ، فقال عُمرُ ، رضي اللهُ عنه : إنَّ آخرَ ما أنزَل اللهُ آيةَ الربا ، وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبَض قبل أن يفسِّرَها لنا ، فدَعوا الربا والريبةَ .
سأَلْتُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ عن الرَّجُلِ لا يجدُ ما يُنفِقُ على امرأتِهِ؟ قال: يُفرَّقُ بينهما. قال أبو الزِّنادِ: فقلتُ: سُنَّةٌ؟ فقال سعيدٌ: سُنَّةٌ. .
أنَّ إحدى نساءِ بَني كنانةَ قالَت : يا رسولَ اللَّهِ ! كيفَ ترى في إحدانا تمسُّ فرجَها ، والرَّجلُ يمسُّ ذَكَرَهُ بعدما يتوضَّأُ ؟ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : تتوضَّأُ يا بُسرةُ بنتُ صفوانَ ، قالَ عمرٌو وحدَّثَني سعيدُ بنُ المسيَّبِ : أنَّ مروانَ أرسلَ إليها ليسألَها فقالت : دعني سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وعندَهُ فلانٌ وفلانٌ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، فأمَرَني بالوُضوءِ .
عبدُ اللهِ بنُ عمرَ منْ وفدِ الرحمنِ، وعمارُ بنُ ياسرٍ منَ السابقِينَ، والمقدادُ بنُ الأسودِ منَ المجتهدِينَ .
حَديثٌ اخْتَلَفَ على عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: فرَوى أبو أُسامةَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن عُمَرَ بنِ أبي سَلَمةَ، قالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في بَيْتِه في ثَوْبٍ واحِدٍ مُتَوَشِّحًا به، يُخالِفُ بَيْنَ طَرَفيه. ورَوى سَعيدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُمَرَ بنِ أبي سَلَمةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَذكُرْ سَعيدَ بنَ المُسَيَّبِ؟ .
سألْتُ سعيدَ بنَ المُسيِّبِ عنِ الجَذَعِ منَ الضَّأنِ، فقال: ما كان سُنَّةُ الجَذَعِ من الضَّأنِ إلَّا فيكم، سأَلَ عُقبةُ بنُ عامرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الجَذَعِ منَ الضَّأنِ، فقال: ضَحِّ به. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ السَّلامِ بنُ حَرْبٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ بِشْرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن عُثْمانَ بنِ عفَّانَ، عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قالَ: سَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَجاةِ هذا الأمْرِ؟ فقالَ: الكَلِمةُ الَّتي عَرَضْتُها على عَمِّي، فرَدَّها. .
سَأَلتُ سَعيدَ بنَ المُسيِّبِ عن النَّبيذِ؟ فقال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، يقولُ عندَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا: قَدِمَ وَفدُ عبدِ القَيسِ مع الأشَجِّ، فسَأَلوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الشَّرابِ، فقال: لا تَشرَبوا في حَنتَمَةٍ، ولا في دُبَّاءٍ، ولا نَقيرٍ، فقُلتُ له: يا أبا مُحمَّدٍ، وَالمُزفَّتُ؟ فظَنَنتُ أنَّه نَسِيَ، فقال: لم أَسمَعْه يَومَئذٍ من عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وقد كان يَكرَهُه. .
حَديثٌ رواه سَعيدُ بنُ بَشيرٍ، عن مَطَرٍ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ؛ أحسَبُه عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أنت ومالُك لأبيك؟ .
أنَّ سعيدَ بنَ المسيِّبِ قالَ: سأَلتُ سَعدًا عنِ الطِّيرةِ، فانتَهَرَني وقالَ مَن حدَّثَكَ ؟ فكَرِهْتُ أن أحدِّثَهُ . فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا عَدوى ولا طِيَرةَ .
أنَّ سعيدَ بنَ المُسيِّبِ قال: سَأَلتُ سعدًا عنِ الطِّيَرةِ فانتَهَرَني، وقال: مَن حدَّثَكَ؟ فكَرِهتُ أنْ أُحدِّثَه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا عَدوى ولا طِيَرةَ. .
تَجلِسُ أيامَ أَقرائِها [يعني حديثَ: عن سُمَيٍّ، قال: سألتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ عن المُستحاضةِ، فقال: «تجلِسُ أيَّامَ أقرائِها، وتَغتَسِلُ من الظُّهرِ إلى الظُّهرِ، وتستثفِرُ بثوبٍ، ويأتيها زوجُها وتصومُ»، فقُلتُ: عمَّن هذا؟ «فأخَذ الحصا»] .
لا مزيد من النتائج