نتائج البحث عن
«سألت سعيد بن جبير عن الحكمين فغضب ، وقال : ما ولدت إذ ذاك ، فقلت : إنما أعني»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سألْتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ فقلْتُ: يا أبا عَبدِ اللهِ، مَن كانَ حامِلَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فنظَرَ إليَّ وقالَ: كأنَّكَ رَخيُّ البالِ، فغضِبْتُ وشكَوْتُه إلى إخْوانِه منَ القُرَّاءِ، فقلْتُ: ألَا تَعجَبونَ من سَعيدٍ؟ أنِّي سأَلْتُه مَن كانَ حامِلَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَرَ إليَّ وقالَ: إنَّكَ لرَخيُّ البالِ، قالوا: إنَّكَ سأَلْتَه وهو خائفٌ منَ الحجَّاجِ، وقد لاذَ بالبَيتِ، فسَلْه الآنَ، فسأَلْتُه، فقالَ: «كانَ حامِلَها عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه»، هكذا سمِعْتُه من عَبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ. .
عنْ سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قالَ: مرَرْتُ مع ابنِ عُمَرَ في طَريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ، فإذا فِتيةٌ قدْ نَصَبُوا دَجاجةً يرْمُونَها، قالَ: فغَضِبَ، وقال: مَن فعَلَ هذا؟! فتَفَرَّقوا، فقالَ ابنُ عُمَرَ: لَعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن يُمَثِّلُ بالحَيَوانِ. .
سَعيدُ بنُ جُبيرٍ قال: كنتُ في حلْقةٍ فيها ابنُ عباسٍ، فذَكَرْنا القَدَرَ، فغَضِبَ ابنُ عباسٍ غضبًا شديدًا، وقال: لو أعلَمُ أنَّ في القومِ أحدًا منهم، لأخذتُه؛ إني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... .
[عن] سعيد بن جبير قال: مررت معَ ابنِ عمرَ على طريقٍ من طرقِ المدينةِ فإذا فتيةٌ قد نصبوا دجاجةً يرمُونها لهم كلُّ خاطئةٍ قال فغضِب وقال من فعل هذا قال فتفرَّقوا فقال ابنُ عمرَ لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من يُمثِّلُ بالحيوانِ .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: مَرَرتُ مَعَ ابنِ عُمَرَ في طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، فإذا فِتيةٌ قد نَصَبوا دَجاجةً يَرمونَها، لَهم كُلُّ خاطِئةٍ، قال: فغَضِبَ، وقال: مَن فعَلَ هذا؟ قال: فتَفَرَّقوا، فقال ابنُ عُمَرَ: لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُمَثِّلُ بالحَيَوانِ. .
عن سعيد بن جبير قال كنتُ عند ابنِ عمرَ ، فسُئِلَ عن نبيذِ الجرِّ ؟ فقال : حرَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ. وشَقَّ علَيَّ لَمَّا سمِعتُه، فأَتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقلْتُ: إنَّ ابنَ عُمرَ سُئِل عن شَيءٍ، قال: فجَعَلْتُ أُعْظِمُه، فقال: وما هو؟ قلْتُ: سُئِل عن نَبِيذِ الجَرِّ، فقال: حَرَّمَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقَ؛ حَرَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قلْتُ: وما الجَرُّ؟ قال: كلُّ شَيءٍ صُنِع مِن مَدَرٍ. .
عن عَبدِ الأعلَى ، قالَ: سألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيْرٍ عنِ المشيِ أمامَ الجِنازةِ . قالَ: نعَم رأيتُ ابنَ عبَّاسٍ يمشي أمامَ الجِنازةِ .
سألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ في الأنصارِ خاصَّةً. قُلتُ: خاصَّةً؟ قال: خاصَّةً. قال: كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا كانت مِقلاتًا تَنذِرُ إنْ ولَدَتْ وَلَدًا تَجعَلُهُ في اليَهودِ؛ تَلتَمِسُ بذلك طولَ بَقائِهِ، فجاءَ الإسلامُ وفيهم منهم، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا وإخوانُنا منهم. قال: فسكَتَ عنهم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيِّروا أصحابَكم، فإنِ اخْتاروكم؛ فهم منكم، وإنِ اخْتاروهم؛ فهم منهم. قال: فأجْلَوْهم معهم. فاختَلَفَ شُعبةُ وأبو عَوانةَ على أبي بِشرٍ في إسنادِ هذا الحَديثِ؛ فتجاوَزَ به شُعبةُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ، وأوقَفَهُ أبو عَوانةَ على سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ. .
سأَلْتُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ عن الرَّجُلِ لا يجدُ ما يُنفِقُ على امرأتِهِ؟ قال: يُفرَّقُ بينهما. قال أبو الزِّنادِ: فقلتُ: سُنَّةٌ؟ فقال سعيدٌ: سُنَّةٌ. .
بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أقبلَ علَيهِ عمرُ، فَقالَ: يا نبيَّ اللَّهِ، صومُ يومِ الاثنينِ؟ قالَ: يومٌ وُلِدتُ فيهِ، ويومٌ أموتُ فيهِ [وفي روايةٍ]: سألَ رَجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولم يذكُر عمرَ، وقالَ: فيهِ ولدتُ، وفيهِ أوحيَ إليَّ [وفي رِوايةٍ] أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عَن صومِهِ، فغَضِبَ، وسُئِلَ عَن صومِ الاثنينِ والخَميسِ قالَ: ذاكَ يومٌ يَعني الاثنينِ، وُلِدتُ فيهِ وبُعِثتُ فيهِ، أو قالَ: أُنْزِلَ عليَّ فيهِ .
عن سعيد بن جبير: عن ابنِ عمرَ أنه سُئِل عن نبيذِ الجرِّ فقال : حرَّمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال فأتيت ابنَ عباسٍ فقلت له سألت أبا عبدِ الرحمنِ عن نبيذِ الجرِّ فقال حرَّمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال صدق أبو عبدِ الرحمنِ قال قلت : وما الجرُّ قال كلُّ شيءٍ من مَدَرٍ .
حَديثٌ رَواه أبو داودَ، عن هِشامٍ، عن قَتادةَ، عن أَيُّوبَ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، قالَ: سَألْتُ ابنَ عُمَرَ عن نَبيذِ الجَرِّ، فقالَ: حَرَّمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَخبَرْتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقالَ: صَدَقَ، قُلْتُ: ما الجَرُّ؟ قالَ: كلُّ شيءٍ عُمِلَ مِن مَدَرٍ؟ .
كُنْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه رجلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ ابنًا لي كان بأرضِ فارسَ فوقَع بها الطَّاعونُ فنذَرْتُ: إنِ اللهُ نجَّى لي ابني أنْ يمشيَ إلى الكعبةِ، وإنَّ ابني قدِم فمات فقال له عبدُ اللهِ: أَوْفِ بنَذْرِك فقال له الرَّجلُ: إنَّما نذَرْتُ أنْ يمشيَ ابني وإنَّ ابني قد مات فغضِب عبدُ اللهِ وقال: أوَلمْ تُنهَوْا عن النَّذرِ ؟ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ النَّذْرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يؤخِّرُه ولكنَّ اللهَ ينزِعُ به مِن البخيلِ ) فلمَّا رأَيْتُ ذلك قُلْتُ للرَّجلِ: انطلِقْ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ فسَلْه فانطلَق إليه فسأَله ثمَّ رجَع فقُلْتُ: ماذا قال لك ؟ قال: امشِ عن ابنِكَ قال: أيُجزِئُ عنِّي ذلك ؟ فقال سعيدُ بنُ المسيَّبِ: أرأَيْتَ لو كان على ابنِكَ دَيْنٌ فقضَيْتَه أكان يُجزِئُ عنه ؟ قُلْتُ: بلى قال: فامشِ عن ابنِكَ فلما رأَيْتُ ذلك قُلْت للرجل: انطلق إلى سعيد بن المسيب فسله فانطلق إليه فسأله ثمَّ رجع فقُلْت: ماذا قال لك ؟ قال: امش عن ابنك قال: أيجزئ عني ذلك ؟ فقال سعيد بن المسيب: أرأيت لو كان على ابنك دين فقضيته أكان يجزئ عنه ؟ قُلْت: بلى قال: فامش عن ابنك .
عن ابنِ عباسٍ – وبعضِ الناسِ يقولُ : عن سعيدِ بنِ جبيرٍ – {حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا }. خطأٌ أو وهْمٌ من الكاتبِ ، إنَّما هو : حتى تستأذِنوا .
لا مزيد من النتائج