نتائج البحث عن
«سألت سعيد بن جبير عن القبلة للصائم ؟ فقال : لا بأس بها ، وإنها لبريد سوء»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ أنَّهُ سُئِلَ عن القُبلةِ للصَّائمِ فقال لا بأسَ ما لم يُعِد ذلكَ .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ القُبلةِ للصائمِ، قال: لا بأسَ بها، إنَّما هي رَيْحانةٌ يَشُمُّها. .
[عن] رَزينٍ الجُرْجانيِّ قال سأَلْتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن هذه الآيةِ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 24] قال لا عِلْمَ لي بها فسأَلْتُ الضَّحَّاكَ بنَ مُزاحِمٍ وذكَرْتُ له قولَ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال أشهَدُ لَسمِعْتُه يسأَلُ عنها ابنَ عبَّاسٍ فقال ابنُ عبَّاسٍ نزَلَتْ يومَ خَيْبَرَ لَمَّا فتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ أصاب المُسلِمونَ نساءً مِن نساءِ أهلِ الكِتابِ لهنَّ أزواجٌ وكان الرَّجُلُ إذا أراد أنْ يأتيَ المرأةَ منهنَّ قالت إنَّ لي زوجًا فسُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلكَ فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 24] الآيةَ يعني والسَّبيُ مِن المُشرِكينَ يُصابُ لا بأسَ بذلكَ فذكَرْتُ ذلكَ لسعيدِ بنِ جُبَيرٍ فقال صدَق الضَّحَّاكُ .
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ والثَّوْريُّ، عن أبي إسْحاقَ، عن عُمَرَ بنِ سَعيدٍ، عن علِيٍّ؛ في القُبْلةِ للصَّائِمِ. ورَواه زُهَيْرٌ، عن أبي إسْحاقَ، [عن عُمَرَ بنِ سَعيدٍ، عن علِيٍّ؛ في القُبْلةِ للصَّائِمِ. ورَواه زُهَيْرٌ، عن أبي إسْحاقَ]، عن رَجُلٍ قد سَمَّاه، عن علِيٍّ. .
سألتُ عاصمَ الأحولَ عن السواكِ للصائمِ ؟ فقال : لا بأسَ به ، فقلتُ : بِرَطْبِ السواكِ ويابسِهِ ؟ فقال : أَتُراهُ أشدَّ رطوبةً من الماءِ . قلت : عمَّنْ ؟ قال : عن أنسِ بنِ مالكٍ عن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ: لا بأسَ بالحجامةِ للصَّائمِ .
عن أبي سعيد الخدري قال: لا بأسَ بالحِجامةِ للصائمِ . .
عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قال: سألتُ عاصِمًا الأحولَ عن السِّواكِ للصَّائمِ، فقال: لا بأسَ به، فقُلتُ: برَطبِ السِّواكِ ويابسِه؟ فقال: أُراه أشَدَّ رُطوبةً مِنَ الماءِ. قُلتُ: عَمَّن؟ قال: عن أنسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ القُبلةِ للصَّائِمِ، فقال: «أفَرَأيتَ لو تَمَضمَضتَ بماءٍ؟» قُلتُ: لا بَأسَ، قال: «ففيمَ؟!». .
أن عمرَ رضي الله عنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن القُبلةِ للصائمِ فقال: أفرأيتَ لو تمضمضتَ بماءٍ؟ قلتُ: لا بأسَ قال ففيمَ؟ .
[قال سعيد بن جبير:] لا بأسَ بالقرامِلِ .
حديث في القُبلةِ للصَّائمِ [يعني حديث: عن أَنَسٍ، قالَ: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن القُبْلةِ للصَّائِمِ؟ قالَ: ما بَأسَ بِذلك؛ رَيْحانةٌ تَشَمُّها، إذا لم تَعْدُها ذلك إلى غَيْرِها؟] .
سألت عاصمَ الأحولِ عن السّواكِ للصائمِ فقال : لا بأسَ بهِ ، فقلت : رطبُ السواكِ ويابِسُهُ ؟ فقال : أراه أشدّ رطوبةً من الماءِ ، قلت : عن من ؟ قال : عن أنَسٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم .
سألتُ عاصمًا عن السواكِ للصائمِ فقال: لا بأسَ به قلتُ: بالرطبِ واليابسِ؟ قال: نعم. قلتُ: من أولِ النهارِ ومن آخرِه؟ قال: نعم. قلتُ: عمن؟ قال: عن أنسٍ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
حَديثٌ رَواه المُسَيَّبُ بنُ واضِحٍ، عن مُعْتمِرِ بنِ سُلَيْمانَ، عن حُمَيْدٍ، عن أَنَسٍ، قالَ: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن القُبْلةِ للصَّائِمِ؟ قالَ: ما بَأسَ بِذلك؛ رَيْحانةٌ تَشَمُّها، إذا لم تَعْدُها ذلك إلى غَيْرِها؟ .
لا مزيد من النتائج