نتائج البحث عن
«سألت سعيد بن جبير عن رجل اقتضى ذهبا من ورق أو ورقا من ذهب في القرض ! قال : " لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ أبي سَعِيدٍ الخدْرِي قال لا يَصْلُحُ السلَفُ في الفصيحِ والشعيرِ والسُّلْتِ حتى يُفْرَكَ ولا في العنَبِ والزيتونِ وأشْبَاهِهِ حتى يُمَجِّجَ ولا ذَهَبًا عينٌ بوَرِقٍ دَيْنًا ولا وَرِقٌ دَيْنًا بِذَهَبٍ عَيْنًا .
سأَلْتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن هذه الآيةِ: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} [الأنبياء: 105]، قال: التَّوراةُ والإنجيلُ والفُرقانُ، من بعدِ الذِّكرِ الذي في السماءِ: أنَّ الأرضَ أرضَ الجَنَّةِ يَرِثُها عِباديَ الصالِحونَ. .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: كُنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، فخَذَفَ رَجُلٌ عِندَه مِن قَومِه، فذَكَرَ الحَديثَ. قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: أخطَأ فيه مَعمَرٌ لأنَّ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ لم يَلقَ عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ [نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَذفِ، وقال: إنَّها لا يُنكَأُ بها عَدوٌّ، ولا يُصادُ بها صَيدٌ]. .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ قال رَجُلٌ مِنَ المُسلمينَ: يا رَسولَ اللهِ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ حَسَنةٌ؟ قال: نَعَم، أفضَلُ الحَسَناتِ. .
حديث: من قد مَنَح وَرِقًا [أو ذَهبًا، أو هدَى زُقاقًا فَهوَ كعَدلِ رَقَبةٍ.] .
عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ قالَ: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما عن قوْلِ اللهِ تَعالَى: {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} [طه: 40] في حديثٍ يَبلُغُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: (رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يُخَافُونَ) [المائدة: 23] برفْعِ الياءِ. .
عن عَبدِ الأعلَى ، قالَ: سألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيْرٍ عنِ المشيِ أمامَ الجِنازةِ . قالَ: نعَم رأيتُ ابنَ عبَّاسٍ يمشي أمامَ الجِنازةِ .
[عن] رَزينٍ الجُرْجانيِّ قال سأَلْتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن هذه الآيةِ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 24] قال لا عِلْمَ لي بها فسأَلْتُ الضَّحَّاكَ بنَ مُزاحِمٍ وذكَرْتُ له قولَ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال أشهَدُ لَسمِعْتُه يسأَلُ عنها ابنَ عبَّاسٍ فقال ابنُ عبَّاسٍ نزَلَتْ يومَ خَيْبَرَ لَمَّا فتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ أصاب المُسلِمونَ نساءً مِن نساءِ أهلِ الكِتابِ لهنَّ أزواجٌ وكان الرَّجُلُ إذا أراد أنْ يأتيَ المرأةَ منهنَّ قالت إنَّ لي زوجًا فسُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلكَ فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 24] الآيةَ يعني والسَّبيُ مِن المُشرِكينَ يُصابُ لا بأسَ بذلكَ فذكَرْتُ ذلكَ لسعيدِ بنِ جُبَيرٍ فقال صدَق الضَّحَّاكُ .
مَن مَنحَ مَنيحةً ورِقًا أو ذَهبًا، أو سقى لبنًا، أو هدَى زُقاقًا فَهوَ كعَدلِ رَقَبةٍ . .
مَن مَنَحَ مَنيحةً وَرِقًا، أو ذَهبًا، أو سَقى لَبَنًا، أو هَدى زِقاقًا؛ فهو كعَدلِ رَقبةٍ. .
عنْ أَبي العَجْفاءِ السُّلَميِّ، قالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: وأُخْرى فتَقولونَها لمَنْ قُتِلَ في مَغازيكُم أوْ ماتَ: قُتِلَ فلانٌ وهو شَهيدٌ، أوْ: ماتَ فلانٌ شَهيدًا، ولعلَّه أنْ يكونَ أَوْقَرَ عَجُزَ دابَّتِه -أوْ قالَ: راحلتِه- ذَهبًا أوْ وَرِقًا؛ يَلتَمِسُ التِّجارَةَ، فلا تَقولوا ذاكُم، ولكن قولوا كما قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ قُتِلَ في سبيلِ اللهِ أوْ ماتَ؛ فهو في الجنَّةِ. .
سألتُ سعيدَ بنَ جُبَيْرٍ عن هذِهِ الآيةِ : ؟ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ قالَ : قالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : المؤمنُ يلحقُ بِهِ ذرِّيَّتُهُ ليقرَّ اللَّهُ بِهِم عينَهُ ، وإن كانوا دونَهُ مِنَ العَملِ .
سألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ في الأنصارِ خاصَّةً. قُلتُ: خاصَّةً؟ قال: خاصَّةً. قال: كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا كانت مِقلاتًا تَنذِرُ إنْ ولَدَتْ وَلَدًا تَجعَلُهُ في اليَهودِ؛ تَلتَمِسُ بذلك طولَ بَقائِهِ، فجاءَ الإسلامُ وفيهم منهم، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا وإخوانُنا منهم. قال: فسكَتَ عنهم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيِّروا أصحابَكم، فإنِ اخْتاروكم؛ فهم منكم، وإنِ اخْتاروهم؛ فهم منهم. قال: فأجْلَوْهم معهم. فاختَلَفَ شُعبةُ وأبو عَوانةَ على أبي بِشرٍ في إسنادِ هذا الحَديثِ؛ فتجاوَزَ به شُعبةُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ، وأوقَفَهُ أبو عَوانةَ على سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ. .
من منحَ منحةَ ورِقا ، أو منحَ منحةَ وَرِق ، أو هَدى زُقاقا ، أو سقَى لبنا ، كان له عدلُ رقبةٍ أو نسمةٍ .
لا مزيد من النتائج