نتائج البحث عن
«سألت سعيد بن جبير عن هذه الآية : والمحصنات من النساء قال : لا علم لي بها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن] رَزينٍ الجُرْجانيِّ قال سأَلْتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن هذه الآيةِ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 24] قال لا عِلْمَ لي بها فسأَلْتُ الضَّحَّاكَ بنَ مُزاحِمٍ وذكَرْتُ له قولَ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال أشهَدُ لَسمِعْتُه يسأَلُ عنها ابنَ عبَّاسٍ فقال ابنُ عبَّاسٍ نزَلَتْ يومَ خَيْبَرَ لَمَّا فتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ أصاب المُسلِمونَ نساءً مِن نساءِ أهلِ الكِتابِ لهنَّ أزواجٌ وكان الرَّجُلُ إذا أراد أنْ يأتيَ المرأةَ منهنَّ قالت إنَّ لي زوجًا فسُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلكَ فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 24] الآيةَ يعني والسَّبيُ مِن المُشرِكينَ يُصابُ لا بأسَ بذلكَ فذكَرْتُ ذلكَ لسعيدِ بنِ جُبَيرٍ فقال صدَق الضَّحَّاكُ
[عن] رَزينٍ الجُرْجانيِّ قال سأَلْتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن هذه الآيةِ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 24] قال لا عِلْمَ لي بها فسأَلْتُ الضَّحَّاكَ بنَ مُزاحِمٍ وذكَرْتُ له قولَ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال أشهَدُ لَسمِعْتُه يسأَلُ عنها ابنَ عبَّاسٍ فقال ابنُ عبَّاسٍ نزَلَتْ يومَ خَيْبَرَ لَمَّا فتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ أصاب المُسلِمونَ نساءً مِن نساءِ أهلِ الكِتابِ لهنَّ أزواجٌ وكان الرَّجُلُ إذا أراد أنْ يأتيَ المرأةَ منهنَّ قالت إنَّ لي زوجًا فسُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلكَ فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 24] الآيةَ يعني والسَّبيُ مِن المُشرِكينَ يُصابُ لا بأسَ بذلكَ فذكَرْتُ ذلكَ لسعيدِ بنِ جُبَيرٍ فقال صدَق الضَّحَّاكُ .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: أصَبنا نِساءً مِن سَبيِ أوطاسَ، ولَهنَّ أزواجٌ، فكَرِهنا أن نَقَعَ عليهنَّ ولَهنَّ أزواجٌ، فسَألنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {والمُحصَناتُ مِنَ النِّساءِ إلَّا ما مَلَكَت أيمانُكُم} [النِّساء: 24] قال: فاستَحلَلنا بها فُروجَهنَّ .
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: فِينا نزلَتْ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24]، قال: سبَيْنَا سَبْيًا فيهم نِساءٌ لهنَّ أزواجٌ، فجعَلَ أحدُنا يَكرَهُ أنْ يطَأَ المرأةَ مِن أجْلِ زَوجِها، فنزَلَتْ هذه الآيةُ؛ فرْقًا بيْنهنَّ وبيْن أزواجِهنَّ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24]. .
سألتُ سعيدَ بنَ جُبَيْرٍ عن هذِهِ الآيةِ : ؟ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ قالَ : قالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : المؤمنُ يلحقُ بِهِ ذرِّيَّتُهُ ليقرَّ اللَّهُ بِهِم عينَهُ ، وإن كانوا دونَهُ مِنَ العَملِ .
سأَلْتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن هذه الآيةِ: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} [الأنبياء: 105]، قال: التَّوراةُ والإنجيلُ والفُرقانُ، من بعدِ الذِّكرِ الذي في السماءِ: أنَّ الأرضَ أرضَ الجَنَّةِ يَرِثُها عِباديَ الصالِحونَ. .
سأَلْتُ سعيدَ بنَ جُبَيْرٍ عن هذه الآيةِ: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَأَتْبَعْنَاهُمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ بِإِيمَانٍ)، قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: المُؤمِنُ تُرفَعُ له ذُرِّيَّتُهُ لِيُقِرَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عَيْنَهُ، وإنْ كانوا دونَهُ في العمَلِ. .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ قال رَجُلٌ مِنَ المُسلمينَ: يا رَسولَ اللهِ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ حَسَنةٌ؟ قال: نَعَم، أفضَلُ الحَسَناتِ. .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ: أنَّ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابوا سَبايا يَومَ أوطاسَ لهنَّ أزواجٌ مِن أهلِ الشِّركِ، فكانَ أُناسٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَفُّوا وتَأثَّموا مِن غِشيانِهنَّ، قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ في ذلك: {والمُحصَناتُ مِنَ النِّساءِ إلَّا ما مَلَكَت أيمانُكُم} [النِّساء: 24] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه قالَ هذه الآيةَ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24] قالَ: كُلُّ ذاتِ زَوجٍ إتيانُها زِنًا إلَّا ما سُبِيَتْ. .
عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ أنَّ هذِهِ الآيةَ لمَّا نزلت قالَ المسلمونَ لو علِمنا هذِهِ التِّجارةَ لأعطينا فيها الأموالَ والأهلينَ فنزلَتْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسِولِهِ وَتُجَاهِدُونَ الآيةَ .
فينا نزَلتْ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24]، قال سَبَيْنَا نساءً فيهنَّ نساءٌ لهنَّ أزواجٌ، فجعَلَ أحدُنا يَكرَهُ أنْ يَطَأَ المرأةَ مِن أجْلِ زوجِها، فنزَلتْ هذه الآيةُ أنَّه فرَّق بينَهنَّ وبينَ أزواجِهنَّ السِّبَاءُ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24]. .
سألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ في الأنصارِ خاصَّةً. قُلتُ: خاصَّةً؟ قال: خاصَّةً. قال: كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا كانت مِقلاتًا تَنذِرُ إنْ ولَدَتْ وَلَدًا تَجعَلُهُ في اليَهودِ؛ تَلتَمِسُ بذلك طولَ بَقائِهِ، فجاءَ الإسلامُ وفيهم منهم، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا وإخوانُنا منهم. قال: فسكَتَ عنهم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيِّروا أصحابَكم، فإنِ اخْتاروكم؛ فهم منكم، وإنِ اخْتاروهم؛ فهم منهم. قال: فأجْلَوْهم معهم. فاختَلَفَ شُعبةُ وأبو عَوانةَ على أبي بِشرٍ في إسنادِ هذا الحَديثِ؛ فتجاوَزَ به شُعبةُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ، وأوقَفَهُ أبو عَوانةَ على سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ. .
عن أبي سعيدٍ أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابوا سبايا يومَ أوطاسٍ لهن أزواجٌ من أهل الشركِ فكان أناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَفُّوا وتأثَّموا من غَشيانِهنَّ فنزلت هذه الآيةُ في ذلك وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قال: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] قال: وقرَأها علَيَّ سعيدُ بنُ جُبَيْرٍ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ... الآيةَ السَّابعةَ، وقال سعيدُ بنُ جُبَيْرٍ: قال لي ابنُ عبَّاسٍ: قدْ أخرَجها اللهُ عزَّ وجلَّ لكم، وما أخرَجها لأحَدٍ قبْلَكم. .
لا مزيد من النتائج