نتائج البحث عن
«سألت سليمان بن يسار في الثوب تصيبه الجنابة قال : قالت عائشة : كنت أغسله من ثوب»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ سُليمانَ بنَ يسارٍ : في الثوبِ تُصيبُهُ الجَنابةُ ، قال : قالتْ عائشة : كنتُ أغْسلُهُ مِن ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم يَخرُجُ إلى الصلاةِ ، وأثرُ الغسلِ فيهِ : بُقَعُ الماءِ .
سَألتُ سُلَيمانَ بنَ يَسارٍ في الثَّوبِ تُصيبُه الجَنابةُ، قال: قالت عائِشةُ: كُنتُ أغسِلُه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَخرُجُ إلى الصَّلاةِ، وأثَرُ الغَسلِ فيه بُقَعُ الماءِ. .
سَألتُ عائِشةَ عَنِ المَنيِّ، يُصيبُ الثَّوبَ؟ فقالت: كُنتُ أغسِلُه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَخرُجُ إلى الصَّلاةِ، وأثَرُ الغَسلِ في ثَوبِه بُقَعُ الماءِ. .
سَألتُ سُلَيمانَ بنَ يَسارٍ: عَنِ المَنيِّ يُصيبُ ثَوبَ الرَّجُلِ أيَغسِلُه أم يَغسِلُ الثَّوبَ؟ فقال: أخبَرَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَغسِلُ المَنيَّ، ثُمَّ يَخرُجُ إلى الصَّلاةِ في ذلك الثَّوبِ، وأنا أنظُرُ إلى أثَرِ الغَسلِ فيه. .
عن عائشةَ قالت : لقد كنتُ آخُذُ الجنابةَ من ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالْحَصَاةِ . .
عن مُعاذةَ وَهيَ العدويَّةُ قالَت: سألتُ عائشةَ أتغتسِلُ المرأةُ معَ زَوجِها منَ الجَنابةِ منَ الإناءِ الواحدِ جميعًا؟ قالتِ: نعَم، الماءُ طَهورٌ ولا يُجنِبُ الماءَ شيءٌ، ولقد كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الإناءِ الواحدِ . قالت: أبدأُهُ فأفرِغُ على يديهِ من قبلِ أن يغمسَهُما في الماءِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَغسِلُ المَنيَّ، وأمَّا ابنُ المُبارَكِ وعَبدُ الواحِدِ ففي حَديثِهما قالت: كُنتُ أغسِلُه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
سأَلْتُ عائشةَ: أتغتسلُ المرأةُ مع زوجِها مِن الجنابةِ مِن الإناءِ الواحدِ جميعًا ؟ قالت: نَعم، الماءُ طَهورٌ لا يجنُبُ ولقد كُنْتُ أغتسِلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الإناءِ الواحدِ أبدَؤُه فأُفرِغُ على يدِه مِن قبْلِ أنْ يغمِسَهما في الماءِ .
عنْ عائِشَةَ قالتْ أُدْرِجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثَوبِ حِبَرَةٍ ثمَّ أُخِّرَ عنهُ قال القاسِمُ إنَّ بقايا ذلِكَ الثَّوبِ لَعِندَنا بَعدُ .
سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن الثوبِ يصيبُه دمُ الحيضةِ أَغسلُه فلا يَذهبُ قال لا يضرُّك صلِّي فيه .
سألتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الثوبِ يصيبُهُ دمَ الحيضَةِ أغسلُهُ فلا يذهبُ ، قالَ: لا يضرُّكِ صلِّي فيهِ .
وسألتُه عن الرجل ِينظر إلى فرج ِامرأتِه ، فقال سليمان: سألتُ عطاءَ عن ذلك ، فقال: حدثتْنِي عائشةُ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا البيتِ ، وبينَنَا وبينها حجابٌ ، قالت: كنتُ أنا وحِبِّي نغتسلُ من إناءٍ واحدٍ ، تختلفُ فيه أكفُّنَا. قال: وأشارتْ إلى إناءٍ في البيتِ ، قدْرَ الفَرَقِ ، ستةَ أقساطٍ .
أنَّ خولةَ بنتَ يسارٍ أتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالت : ليس لي إلا ثوبٌ واحدٌ وأنا أحيضُ فيهِ ، فكيف أصنعُ ؟ فقال : إذا طهرتِ فاغسلي ثوبكِ ثم صلِّي فيهِ ، قالت : أرأيتَ إن لم يخرجِ الدمُ من الثوبِ ؟ قال : يكفيكِ الماءُ ، ولا يضرُّكِ أثرُهُ .
سألتُ سُلَيمانَ بنَ يَسارٍ عن رَجُلٍ استَعارَ دابَّةً مِن رَجُلٍ، وأخبَرَهُ بما يُريدُ بها، فأعارَهُ إيَّاها على ذلك، فأُصيبَتْ في تلك العاريةِ، هل عليه غَرامةٌ؟ قال: لا، إلَّا أنْ يَكونَ قتَلَها مُتعَمِّدًا. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي قَيسٍ قال: سألتُ عائِشةَ عن وِتْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت: ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ ورُبَّما أوتَرَ مِن آخِرِه، قُلتُ: كيف كانت قِراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقِراءةِ أم يجهَرُ؟ قالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ، رُبَّما أسَرَّ ورُبَّما جَهَر، ورُبَّما اغتَسَل فنامَ، ورُبَّما توضَّأَ فنام، تعني في الجنابةِ .
لا مزيد من النتائج