نتائج البحث عن
«سألت سهل بن سعد : هل رأيتم في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم نقي البر ؟ قال»· 13 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُ سَهْلَ بنَ سعدٍ السَّاعديَّ فقُلْتُ : هل أكَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقِيَّ ؟ فقال سَهْلٌ : ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقِيَّ مِن حينَ ابتعَثه اللهُ حتَّى قبَضه قال : فقُلْتُ : هل كان لكم في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَناخِلُ ؟ قال : ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنخُلًا مِن حينَ ابتعَثه حتَّى قبَضه فقُلْتُ : كيف كُنْتُم تأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ مَنخولٍ ؟ قال : كنَّا نطحَنُه فننفُخُه فيطيرُ ما طار وما بقي ثَرَّيْناه فأكَلْناه .
قال أبو حازمٍ سَلَمةُ بنُ دينارٍ: سَألتُ سَهلَ بنَ سَعدٍ، فقُلتُ: هل أكَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقيَّ؟ فقال سَهلٌ: ما رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقيَّ مِن حينَ ابتَعَثَه اللهُ حتَّى قَبَضَه اللهُ، قال: فقُلتُ: هل كانَت لَكُم في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَناخِلُ؟ قال: ما رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنخُلًا مِن حينَ ابتَعَثَه اللهُ حتَّى قَبَضَه اللهُ، قال: قُلتُ: كيفَ كُنتُم تَأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ مَنخولٍ؟ قال: كُنَّا نَطحَنُه ونَنفُخُه، فيَطيرُ ما طارَ، وما بَقيَ ثَرَّيناه فأكَلناه. .
سأَلْتُ سَهْلَ بنَ سعدٍ السَّاعديَّ : هل أكَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقِيَّ ؟ فقال سَهْلٌ : ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقِيَّ مِن حينَ ابتعَثه اللهُ حتَّى قبَضه فقُلْتُ : هل كانت لكم مَناخِلُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنخُلًا مِن حينَ ابتعَثه اللهُ حتَّى قبَضه قال : قُلْتُ : فكيف كُنْتُم تأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ منخولٍ ؟ قال : نَعم كنَّا ننفُخُه فيطيرُ ما طار منه وما بقي ثَرَّيْناه فأكَلْناه .
قال أبو حازم سلمة بن دينار: سأَلتُ سَهْلَ بنَ سعدٍ: هل رَأيتَ النَّقيَّ ؟ قالَ: ما رأيتُ النَّقيَّ، حتَّى قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم فقلتُ: فَهَل كانَ لَهُم مَناخِلُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: ما رأيتُ مَنخُلًا، حتَّى قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم، قُلتُ: فَكَيفَ كنتُمْ تأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ منخولٍ ؟ قالَ: نعَم كنَّا ننفخُهُ، فيطيرُ منهُ ما طارَ، وما بقيَ ثرَّيناهُ .
قال أبو حازم سلمة بن دينار: سألت سهل بن سعد: هَل رأيتَ النَّقيَّ ؟ قالَ : ما رأيتُ النَّقيَّ ، حتَّى قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقلتُ : فَهَل كانَ لَهُم مَناخلُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : ما رأَيتُ منخلًا ، حتَّى قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قلتُ : فَكَيفَ كنتُمْ تأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ منخولٍ ؟ قالَ : نعَم كنَّا ننفخُهُ ، فيطيرُ منهُ ما طارَ ، وما بقيَ ثرَّيناهُ .
أنَّه سَألَ سَهلًا: هل رَأيتُم في زَمانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقيَّ؟ قال: لا، فقُلتُ: فهل كُنتُم تَنخُلونَ الشَّعيرَ؟ قال: لا، ولَكِن كُنَّا نَنفُخُه. .
عن سهلِ بنِ سعدٍ قال تُوفي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وله جُبَّةُ صوفٍ في الحياكةِ .
عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّه قال: سَألتُ جابِرًا، هل جَمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بَيْنَ المَغربِ والعِشاءِ؟ قال: نَعَمْ، زمانَ غَزَوْنا بَني المُصْطَلِقِ. .
حَديثٌ رواه ابنُ لَهيعةَ، عن جَميلٍ الحَذَّاءِ، عن سَهلِ بنِ سَعدٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه كان يقولُ: لا يُدرِكُني زمانٌ ولا أدرِكُه، زمانٌ لا ينفَعُ فيه العَلِيمُ، ولا يُسْتَحيا فيه من الحَليمِ، قلوبُهم قلوُب العَجَمِ، وألسِنَتُهم ألسِنَةُ العَرَبِ؟ .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ في قِصَّةِ المُتَلاعِنَينِ، قال: فتَلاعَنا ففرَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَهما، وقال: «لا يَجتَمِعانِ أبَدًا» .
عن سهل بن سعد أنه قيل له: أكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقِيَّ يعني الحُوَّارَى ؟ فقال سهلٌ : ما رأَى رسولُ اللهِ النَّقِيَّ حتَّى لقي اللهَ عزَّ وجلَّ . فقيل له : هل كانت لكم مناخلُ على عهدِ رسولِ اللهِ ؟ قال : ما كانت لنا مناخلُ . قيل : كيف كنتم تصنعون بالشَّعيرِ ، قال : كنَّا ننفُخُه فيطيرُ منه ما طار ثمَّ نثريه ثمَّ نعجنُه .
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه قال: رأى عامرُ بنُ ربيعةَ سَهلَ بنَ حُنَيفٍ يغتسلُ فقال ما رأيتُ كاليومِ ولا جِلدَ مُخبَّأةً فلُبِطَ بسهلٍ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقيل له يا رسولَ اللهِ هل لك في سهلِ بنِ حُنَيفٍ واللهِ ما يرفعُ رأسَه فقال هل تتهمونَ له أحدًا قالوا نتَّهمُ عامرَ بنَ ربيعةَ قال فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عامرَ بنَ ربيعةَ فتغيَّظ عليه وقال علامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ ألا برَّكتَ اغتسلْ له فغسل عامرٌ وجهَه ويديهِ ومرفقيهِ وركبتيهِ وأطرافِ رجليهِ وداخلةِ إزارِه في قدحٍ ثمَّ صب َّعليه فراح سهلُ مع الناسِ ليس به بأسٌ .
رأى عامِرُ بنُ رَبيعةَ سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ يَغْتَسِلُ، فقالَ: ما رَأيْتُ كاليَوْمِ ولا جِلْدَ مُخبَّأةٍ! فلُبِطَ سَهْلٌ، فأُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، هل لك في سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ؟ واللهِ ما يَرفَعُ رأسَه، فقالَ: "هل تَتَّهِمونَ له أحَدًا؟"، قالوا: نَتَّهِمُ عامِرَ بنَ رَبيعةَ، قالَ: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامِرَ بنَ رَبيعةَ فتَغَيَّظَ عليه، وقالَ: "عَلامَ يَقتُلُ أحَدُكم أخاه؟ أَلَا بَرَّكْتَ؟ اغْتَسِلْ له"، فغَسَلَ عامِرٌ وَجْهَه، ويَدَيه، ومِرْفَقيه، ورُكْبتَيه، وأطْرافَ رِجْلَيه، وداخِلةَ إزارِه في قَدَحٍ، ثُمَّ صُبَّ عليه، فراحَ سَهْلٌ معَ النَّاسِ، ليس به بَأس!ٌ .
لا مزيد من النتائج