نتائج البحث عن
«سألت شريكا : على من نفقة الحيوان إذا كان رهنا ؟ قال : " على الراهن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: إذا رَهَنَ الرَّجلُ الرَّجلَ رَهْنًا فقالَ لَهُ المعطي: لا أقبلُهُ إلَّا بأَكْثرَ ممَّا أعطيكَ فضاعَ ردَّ عليهِ الفَضلَ وإن رَهَنَهُ وَهوَ أَكْثرُ ممَّا أعطى بِطيبِ نَفسٍ منَ الرَّاهنِ فَضاعَ فَهوَ بما فيهِ .
سألتُ ابنَ عمرَ وابنَ عباسٍ ، عن السلمىِّ في الحيوانِ ، فقالا : إذا سَمَّى الأسنانَ والآجالَ فلا بأسَ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقلتُ إنَّ زوجي فلانًا أرسل إليَّ بطلاقٍ وإني سألتُ أهلَهُ النفقةَ والسُّكنى فأبوْا عليَّ قالوا يا رسولَ اللهِ إنهُ أرسل إليها بثلاثِ تطليقاتٍ قالتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إنما النفقةُ والسُّكنى للمرأةِ إذا كان لزوجِها عليها الرجعةُ وفي لفظٍ إنما النفقةُ والسُّكنى للمرأةِ على زوجِها ما كانتْ لهُ عليها رجعةٌ فإذا لمْ تكنْ عليها رجعةٌ فلا نفقةَ ولا سُكنى .
أمَرَني اللهُ بحُبِّ أربَعةٍ مِن أصْحابي -أرى شَريكًا قال: وأخبَرَني أنَّه يُحِبُّهم- علِيٌّ منهم، وأبو ذَرٍّ، وسَلْمانُ، والمِقدادُ الكِنديُّ. .
سأَلتُ فاطمَةَ بنتَ قيسٍ: كيفَ كان أمرُها ؟ قالَتْ: طلَّقَني زَوجي فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَداةً فقلتُ: إنَّه يَزعُمُ أنه ليس لي نَفَقَةٌ ولا سُكنى ، قال: صدَق اذهَبي إلى بيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ فاعتَدِّي فيه فإنَّه أَعمَى إذا وضَعتِ ثِيابَكِ لا يَراكِ ، ولا تَفوتِينَ بنَفْسِكِ. فذكَره .
عن عليٍّ رضِي اللهُ تعالَى عَنْهُ قالَ أربعةُ آلافٍ فما دونَها نفقةٌ فمَا كانَ أكثرَ مِن ذلِكَ فهو كنزٌ .
عن زر قال: سألتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ عنِ المسحِ علَى الخفَّينِ ؟ فقالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ يأمرنا إذا كنَّا مسافرينَ ، أن نمسحَ علَى خفافنا ، ولا ننزعَها ثلاثةَ أيَّامٍ من غائطٍ وبولٍ ونومٍ إلَّا من جنابةٍ .
سألتُ مُجاهِدًا عَنِ الرَّجُلِ يَأْتي امْرأتَهُ وهُوَ مُحرِمٌ، قالَ: كانَ ذلِكَ على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ عُمَرُ: يَقْضِيَانِ حجَّهُما -واللَّهُ أعلَمُ بحجِّهِما-، ثُمَّ يَرْجِعَانِ حلالًا، حتَّى إذا كانَ مِنْ قابِلٍ حَجَّا وأَهْدَيَا. .
حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أنفَقَ الرَّجُلُ [على أهلِه نفقةً وهو يحتَسِبُها كانت له صدقةً.] .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : أربعةُ آلافٍ فما دُونَها نَفَقَةٌ ، فما كان أكثرَ مِنْهُ فهوَ كَنْزٌ .
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنفق الرَّجلُ على نفسِه وأهلِه كان له صدقةً ، وما وقَى رجلٌ به عرضَه فهو صدقةٌ ، وما أنفق رجلٌ من نفقةٍ فعلى اللهِ خُلفُها ضامنًا ، إلَّا ما كان من نفقةٍ في بُنيانٍ أو معصيةٍ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الجبائِرِ تكونُ على الكَسِيرِ كيفَ يتوضَّأُ صاحِبُها وكيفَ يغتسلُ إذا أجنبَ قال يَمْسَحَانِ بالماءِ عليها في الجنابَةِ والوُضوءِ قلتُ فإن كان في بَرْدٍ يخافُ على نفسِهِ إذا اغتسلَ قال يَمُرُّ على جسدِهِ وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَلَا تَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } يَتَيَمَّمُ إذا خافَ .
عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن الجَبائِرِ تكونُ على الكَسيرِ، كيف يَتَوضَّأُ صاحِبُها؟ وكيف يَغْتسِلُ إذا أَجنَبَ؟ قالَ: "يَمسَحانِ عليها في الجَنابةِ والوُضوءِ"، قُلْتُ: فإن كانَ في بَرْدٍ يَخافُ على نَفْسِه إذا اغْتَسَلَ؟ قالَ: "يُمِرُّ على جَسَدِه"، وقَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، "يَتَيَمَّمُ إذا خافَ". .
إذا كتبتُمُ الحديثَ فاكتُبوهُ بإسنادِهِ ، فإن يَكُ حقًّا كنتُمْ شَريكًا في الأجرِ ، وإن يَكُ باطلًا كان وِزرُه عليهِ .
مِثلُ حَديثِ: [عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن الجَبائِرِ تكونُ على الكَسيرِ، كيف يَتَوضَّأُ صاحِبُها؟ وكيف يَغْتسِلُ إذا أَجنَبَ؟ قالَ: "يَمسَحانِ عليها في الجَنابةِ والوُضوءِ"، قُلْتُ: فإن كانَ في بَرْدٍ يَخافُ على نَفْسِه إذا اغْتَسَلَ؟ قالَ: "يُمِرُّ على جَسَدِه"، وقَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، "يَتَيَمَّمُ إذا خافَ"]. .
لا مزيد من النتائج