نتائج البحث عن
«سألت طاوسا عن امرأة توفيت وقد بقي عليها من نسكها ؟ قال : يقضى عنها ، وسألت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ بن أبي طالب أنَّهُ كانَ يقولُ فإن سقَتهُ امرأتُهُ من لبنِ سرِّيَّتهِ [أو سُرِّيَّتهِ] من لبنِ امرأتِهِ لتحرِّمَها عليهِ فلا يحرِّمُها ذلك عليها قال وسألْتُ عليًّا عن امرأةٍ أردتُ أن أتزوَّجَها وقد سقَتني من لبنِها وأنا كبيرٌ تداويتُ به قالَ لي عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لا تنكِحْها ونهاني عنها .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ رضي اللهُ عنه عنِ امرأةٍ قالتْ : إن لبِسَتْ مِن كسوةِ زوجِها فهي هديةٌ. قال : فقال : تُهديه. قال : وسأَلتُ الحسنَ ، فقال : تُكَفِّرُ عن يمينِها .
أتَتِ امرأةٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ أُمِّي تُوفِّيت وعليها صَومُ شَهرينِ، فقال: صُومي عنها، فقالت: إنَّ عليها حَجَّةً، قال: فحُجِّي عنها، قالت: فإنِّي تَصدَّقْتُ عليها بجاريةٍ، فقال: قدْ آجَرَكِ اللهُ، ورَدَّها عليكِ الميراثُ. .
عن أسامةِ بنُ زيدٍ ، قالَ: سأَلتُ طاوسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفرِ فقالَ: وما يمنعُكَ ؟ فقالَ الحسنُ بنُ مُسلمٍ: أَنا حدِّثتُكَ ، أَنا سألتُ طاوسًا عن هذا فقالَ: قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فرضَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةُ في الحضرِ أربعًا ، وفي السَّفرِ رَكْعتينِ ، فَكَما يَتطوَّعُ هاهُنا قبلَها ومن بعدِها ، فَكَذلِكَ يصلِّي في السَّفرِ قبلَها وبعدَها .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ -قال ابنُ بَكرٍ: أخا بَني ساعِدةَ- توفِّيَت أُمُّه وهو غائِبٌ عَنها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي توفِّيَت وأنا غائِبٌ عَنها، فهَل يَنفَعُها إن تَصَدَّقتُ بشَيءٍ عَنها؟ قال: نَعَم. قال: فإنِّي أُشهِدُكَ أنَّ حائِطَ المِخرافِ صَدَقةٌ عليها. .
سألتُ طاوُسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفَرِ، فقال: وما يَمنَعُكَ؟ فقال الحَسَنُ بنُ مُسلِمٍ: أنا أُحدِّثُكَ، أنا سألتُ طاوُسًا عن هذا، فقال: قال ابنُ عبَّاسٍ: فرَضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ في الحَضَرِ أربَعًا، وفي السَّفَرِ رَكعَتَيْنِ؛ فكما يُتَطَوَّعُ هاهنا قَبلَها، ومِن بَعدِها، فكذلك يُصَلَّي في السَّفَرِ قَبلَها وبَعدَها. .
سألْتُ ربيعَةَ المعافِرِيَّ عنِ الْكُدَى فقال أَحْسِبُهَا المقابِرَ قال فلمَّا رَأَيْتُ ربيعةَ شَكَّ لَقِيتُ يزيدَ بنَ أبي حبيبٍ وحضَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جنازةَ رجلٍ فلمَّا وُضِعَتْ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا أبْصَرَ امْرَأَةً فسَأَلَ عَنْهَا فقِيلَ هِيَ أُخْتُ الْمَيِّتِ يَا رسولَ اللهِ فقالَ لَها ارْجِعِي وَلَم يُصَلِّ عَلَيْهَا حَتَّى توارَتْ قَالَ يَزِيدُ وقَدْ حَضَرَتْ أمُّ سَلَمَةَ أَبَا سَلَمَةَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أتَتْه امرَأَةٌ فقالت: إنَّ أُمِّي ماتَت وعليها صَومُ شَهرٍ فأَقضيه عنها؟ قال: أَرَأَيتكِ لو كان عليها دَينٌ، كنتِ تَقضينَه؟ قالت: نَعَمْ، قال: فدَينُ اللهِ عزَّ وجلَّ أَحَقُّ أنْ يُقضى. .
[ عن ] أبي أُمامةَ بنِ ثعلبةَ قال : رجع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بدرٍ ، وقد تُوفِّيت يعني أمَّ أبي أُمامةَ ، فصلَّى عليها .
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ رَضيَ اللهُ عنه توفِّيَت أُمُّه وهو غائِبٌ عَنها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي توفِّيَت وأنا غائِبٌ عَنها، أيَنفَعُها شَيءٌ إن تَصَدَّقتُ به عَنها؟ قال: نَعَم، قال: فإنِّي أُشهدُكَ أنَّ حائِطيَ المِخرافَ صَدَقةٌ عليها. .
أنَّ سعدَ بنَ عبادةَ رضي اللهُ عنه تُوُفِّيَتْ أمُّه وهو غائبٌ عنها فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي تُوُفِّيَتْ وأنا غائبٌ عنها أينفعُها شيءٌ إن تصدَّقتُ به عنها ؟ قال : نعم . قال : فإني أُشهدُك أنَّ حائطي المِخرافَ صدقةٌ عليها .
أنَّ سعدَ بنَ عُبادَةَ قال : ابنُ بكرٍ أخا بنِي ساعدةَ تُوفِّيتْ أمُّه وهو غائبٌ عنها فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي تُوفِّيتْ وأنا غائبٌ عنها فهل يَنفعُها إن تصدَّقتُ بشيٍء عنها قال : نعمْ قال : فإنِّي أُشهدُك أنَّ حَائِطَ الْمَخْرَفِ صدقةً عليها وقال ابن بكرٍ : المِخرافِ .
أتتهُ امرأةٌ فقالت : إنَّ أمي ماتت وعليها صومُ شهرِ رمضانَ أَفَأَقْضِيهِ عنها قال : أرأيتُكِ لو كان عليها دَيْنٌ كنتِ تقضيهِ قالت : نعم قال : فَدَيْنُ اللهِ عزَّ وجلَّ أَحَقُّ أن يُقْضَى .
سَأَلتُ عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها، فقُلتُ لها: إنَّ أُمِّي تُوفِّيَتْ وعليها رَمَضانُ، أيصلُحُ أنْ أقْضيَ عنها؟ فقالت: لا، ولكنْ تَصَدَّقي عنها مَكانَ كُلِّ يومٍ على مِسكينٍ، خيرٌ من صيامِكِ عنها. .
أنَّ امرَأةً قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي ماتَت وعليها صَومُ شَهرِ رَمَضانَ، أفَأقضيه عَنها؟ قال: أرَأيتِ لو كان عليها دَينٌ كُنتِ تَقضينَه؟ قالت: نَعَم. قال: فدَينُ اللهِ أحَقُّ أن يُقضى. .
لا مزيد من النتائج