نتائج البحث عن
«سألت طاوسا عن شيء ، فقال : أكان هذا ؟ فقلت : نعم ، قال : فإن أصحابنا أخبرونا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ طاوسًا عن شيٍء فقال : كان هذا ؟ فقلتُ : نعم ، قال : فإنَّ أصحابَنا أخبَرُونا عن معاذِ بنِ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قال : لا تستعجلوا بالبَلِيَّةِ قبلَ نزولِها . . وذكر مثلَه ، ولم يرفَعْهُ .
سألتُ طاووسًا عن شيءٍ ، فقال : أكان هذا ؟ فقلتُ : نعَم ، قال : فإنَّ أصحابَنا أخبَرونا عن معاذِ بنِ جبلٍ ، أنه قال : لا تَستَعجِلوا بالبليةِ قبلَ نزولِها ذهَب بكم السبلُ هاهُنا وهاهُنا .
عن أسامةِ بنُ زيدٍ ، قالَ: سأَلتُ طاوسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفرِ فقالَ: وما يمنعُكَ ؟ فقالَ الحسنُ بنُ مُسلمٍ: أَنا حدِّثتُكَ ، أَنا سألتُ طاوسًا عن هذا فقالَ: قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فرضَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةُ في الحضرِ أربعًا ، وفي السَّفرِ رَكْعتينِ ، فَكَما يَتطوَّعُ هاهُنا قبلَها ومن بعدِها ، فَكَذلِكَ يصلِّي في السَّفرِ قبلَها وبعدَها .
سألتُ طاوُسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفَرِ، فقال: وما يَمنَعُكَ؟ فقال الحَسَنُ بنُ مُسلِمٍ: أنا أُحدِّثُكَ، أنا سألتُ طاوُسًا عن هذا، فقال: قال ابنُ عبَّاسٍ: فرَضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ في الحَضَرِ أربَعًا، وفي السَّفَرِ رَكعَتَيْنِ؛ فكما يُتَطَوَّعُ هاهنا قَبلَها، ومِن بَعدِها، فكذلك يُصَلَّي في السَّفَرِ قَبلَها وبَعدَها. .
سألْتُ نافعًا ، فقلْتُ : أكان ابنُ عمرَ إذا كبَّرَ بالصلاةِ يرفعُ رأسَهُ ووجهَهُ إلى السماءِ ؟ فقال : نعم ، قليلًا .
قَالَ أَبُو مَسْلَمَة: سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ : أَكَانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ؟ فقال : إِنَّكَ لَتَسْأَلُنِي عن شيءٍ ما أَحْفَظُهُ، وما سألَنِي عنهُ أحدٌ قبلكَ، قُلْتُ : أكَانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في النَّعْلَيْنِ . قال : نَعَمْ. .
عن أبي سلَمةَ سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستفتحُ بالحمد للهِ ربِّ العالمِينَ أو ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقال إنك لتسألُني عن شيءٍ ما أحفظُه وما سألني عنه أحدٌ قبلَك قلتُ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في النَّعلَينِ قال نعم .
[عن أبي مَسْلمةَ] قالَ: سَألْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ: أكانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَسْتَفتِحُ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، أو بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}؟ فقالَ: إنَّك لَتَسأَلُني عن شيءٍ ما أَحفَظُه، وما سَألَني عنه أحَدٌ قَبْلَك، قُلْتُ: أكانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُصَلِّي في النَّعْلَينِ؟ قالَ: نَعمْ. .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستفتحُ ب { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } أو ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فقال إنَّكَ سألتَني عنْ شيءٍ ما أحفظهُ وما سألني عنهُ أحدٌ قبلكَ قلتُ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي في النعلينِ قال نعمْ .
عن مُحمَّدِ بنِ سِيرينَ قال سأَلْتُ أنَسَ بنَ مالكٍ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخضِبُ قال لَمْ يبلُغِ الخِضابَ، كانت في لِحيتِه شَعَراتٌ بِيضٌ فقُلْتُ أكان أبو بَكْرٍ يخضِبُ قال نَعَمْ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ .
عن أبي مَسلمةَ سعيدِ بنِ يَزيد الأَزديِّ ، قالَ: سأَلتُ أنسَ بنَ مالِكٍ أَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في النَّعلينِ ؟ فقالَ: نعَم .
سألتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ عن شيءٍ ؟ فقال : أكان بعدُ ؟ قلتُ : لا ، قال : فأجَمنا حتَّى يكونَ ، فإذا كان اجتهدنا لك رأْيَنا . .
عن أبي نَضْرةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، فأخبَرتُ أبا سَعيدٍ، فقُلتُ: إنِّي سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، قال: أو قال ذلك؟! إنَّا سَنَكتُبُ إليه فلا يُفتيكُموه، قال: فواللَّهِ لقد جاءَ بَعضُ فِتيانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فأنكَرَه، فقال: كَأنَّ هذا ليس مِن تَمرِ أرضِنا، قال: كان في تَمرِ أرضِنا -أو في تَمرِنا- العامَ بَعضُ الشَّيءِ، فأخَذتُ هذا وزِدتُ بَعضَ الزِّيادةِ، فقال: أضعَفتَ! أربَيتَ! لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ. .
عن خُناسِ بنِ سُحَيمٍ قال: أقبَلتُ مع زيادِ بنِ حُدَيرٍ الأسديِّ مِنَ الجابيةِ، فقُلتُ في كَلامي: لا والأمانةِ. فجَعَلَ زيادٌ يَبكي ويَبكي، فظَنَنتُ أنِّي أتَيتُ أمْرًا عَظيمًا، فقُلتُ له: أكانَ يَكرَهُ هذا؟ فقال: نَعَمْ، كان عُمَرُ يَنهى عنِ الحَلِفِ بالأمانةِ أشَدَّ النَّهيِ. .
لا مزيد من النتائج