نتائج البحث عن
«سألت عائذ بن عمرو رضي الله عنه ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من»· 16 نتيجة
الترتيب:
سألتُ عائِذَ بنَ عَمْرٍو رضي الله عنه، وكان من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أصحاب الشجرةِ، هل يُنْقَضُ الوِتْرُ ؟ قال : إذا أوترتَ من أوله فلا توتر من آخرهِ .
سَألتُ عائِذَ بنَ عَمرٍو رَضيَ اللهُ عنه -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أصحابِ الشَّجَرةِ-: هل يُنقَضُ الوِترُ؟ قال: إذا أوتَرتَ مِن أوَّلِه فلا توتِرْ مِن آخِرِه. .
دَخَلَ عائِذُ بنُ عَمرٍو، قال يَزيدُ: وكانَ مِن صالِحي أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، على عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: شَرُّ الرُّعاءِ الحَطَمةُ، قال عَبدُ الرَّحمَنِ: فأظُنُّه، قال: إيَّاكَ أن تَكونَ منهم، ولَم يَشُكَّ يَزيدُ، فقال: اجلِسْ فإنَّما أنتَ مِن نُخالةِ أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وهَل كانَت لَهم أو فيهم، نُخالةٌ؟! إنَّما كانَتِ النُّخالةُ بَعدَهم وفي غَيرِهم .
أنَّ عائِذَ بنَ عَمرٍو -وكانَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- دَخَلَ على عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، فقال: أي بُنَيَّ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ شَرَّ الرِّعاءِ الحُطَمةُ، فإيَّاك أن تَكونَ منهم، فقال له: اجلِسْ؛ فإنَّما أنتَ مِن نُخالةِ أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: وهل كانَت لهم نُخالةٌ؟! إنَّما كانَتِ النُّخالةُ بَعدَهم، وفي غيرِهم. .
عن عائذٍ أنه جاء يومَ الفتحِ مع أبي سفيانَ بنِ حربٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حولَه أصحابُه فقالوا هذا أبو سفيانٍ وعائذُ بنُ عمرو فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا عائذُ بنُ عمرو وأبو سفيانٍ الإسلامُ أعزُّ من ذلك الإسلامُ يعلُو ولا يُعلَى .
أقطَعَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه نفَرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، والزُّبَيْرَ بنَ العَوَّامِ، وسعدَ بنَ مالِكٍ، وأُسامةَ، وكان جارايَ منهم سعدٌ، وابنُ مسعودٍ يَدفعانِ أرضَهما بالثُّلُثِ والرُّبُعِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه حين تَأيَّمَتْ حَفصةُ ابنةُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد شَهِدَ بَدرًا، قال عُمَرُ: لَقيتُ عُثمانَ، ثُمَّ ذَكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ. .
[عن] عمرو بن العاص رضي الله عنه يقول: أخبرني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زادكم صلاةً ، فصلُّوها فيما بين العشاءِ إلى الصُّبحِ : الوترُ الوترُ ألا وإنه أبو بصرة الغفاري .
سَمِعتُ عائِذَ بنَ عَمْرٍو يَنهى عنِ الدُّبَّاءِ، وَالحَنتَمِ، وَالمُزَفَّتِ، وَالنَّقيرِ، فقُلتُ له: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ فقالَ: نَعَمْ. .
ما مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ أكثَرَ حَديثًا عنه مِنِّي، إلَّا ما كان مِن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو؛ فإنَّه كان يَكتُبُ ولا أكتُبُ. .
كان خبابُ بنُ الأرتِّ مولَى زهرةَ يكنى أبا عبدِ اللهِ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ مُنصرَفَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه من صفِّينَ إلى الكوفةِ وهو أولُ مَن قُبِرَ بالكوفةِ من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إسلامُ خبابٍ بمكةَ .
كانَ خبَّابُ بنُ الأرتِّ بني مولى زُهرةَ يُكنى أبا عبدِ اللَّهِ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ منصرَفَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ من صفِّينَ إلى الكوفةِ وهوَ أوَّلُ من قُبِرَ بالكوفةِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكانَ إسلامُهُ بمكَّةَ .
حَديثٌ رَواه عُبَيْدُ اللهِ القَواريريُّ، عن يوسُفَ بنِ خالِدٍ؛ قالَ: حَدَّثَنا عَمْرُو بنُ سُفْيانَ بنِ أبي البَكراتِ، عن مَحْفوظِ بنِ عَلْقَمةَ، عن الحَضْرَميِّ -وكانَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ- عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: إذا بالَ أحَدُكم فلا يَسْتَقبِلِ الرِّيحَ ببَوْلِه فيُرَدُّ عليه؟ .
عن أبي هريرةَ أنه قالَ : لم يكنْ أحدٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحفظُ مني إلا عبدَ اللهِ بنَ عمروٍ ، فإنه كانَ يكتبُ بيدِه ويعي بقلبِه ، وكنتُ أعي بقلبي ولا أكتبُ بيدي وكانَ عند آلِ عبدِ اللهِ بنِ عمروِ بنِ العاصِ نسخةٌ كتبَها عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم .
«كُنْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فلمَّا أقْبَلْنا راجِعينَ إلى المَدينةِ بَكَتِ امْرَأةُ رَجُلٍ كانَ اسْتُشْهِدَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (مَن هذه الباكِيةُ؟) قالوا: فاطِمةُ بِنْتُ عَدِيٍّ، فالْتَفَتَ إلى عائِذِ بنِ عَمْرٍو فزَوَّجَها إيَّاه، وأوْصاه بِها». .
قال حَيوةُ بنُ شُرَيحٍ: سَألتُ عُقبةَ بنَ مُسلمٍ التّجيبيَّ عَنِ الوُضوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، فقال: إنَّ كثيرًا -وكان مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَقولُ: كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوُضِعَ له طَعامٌ فأكَلنا، ثُمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فصَلَّينا، ولَم يتَوضَّأْ .
لا مزيد من النتائج