نتائج البحث عن
«سألت عائشة : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتسامع عنده الشعر ؟ فقالت : كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ عائِشةَ: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُتسامَعُ عِندَه الشِّعرُ؟ فقالتْ: كان أبغَضَ الحَديثِ إليه. .
سألتُ عائِشةَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُتَسامَعُ عِندَهُ الشِّعرُ؟ فقالت: قد كان أبغَضَ الحَديثِ إليه. .
سأَلْتُ عائشةَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُتَسامَعُ عنده الشِّعرُ؟ قالت: كان أبغَضَ الحديثِ إليه. .
سُئِلَت عائشةُ رضي اللهُ عنها هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتسامَعُ عندَه الشِّعرُ قالت كان أبغضَ الحديثِ إليه .
أكان يُتسامَعُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشعرُ ؟ قالتْ : كان أبغضَ الحديثِ إليه .
عن قَتادةَ في قولِه: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ} [يس: 69]، قال: قيلَ لعائشةَ -أو سُئِلَتْ عائشةُ-: هل كان رسولُ اللهِ ... فذكَرَه. [أيْ فذكَرَ حديثَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُتسامَعُ عندَه الشِّعرُ؟ قالت: كان أبغَضَ الحديثِ إليه]. .
سألتُ عائِشةَ: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ الأيَّامَ المَعلومةَ مِنَ الشَّهرِ؟ فقالت: نَعَمْ. .
قال: سألتُ عائِشةَ: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنامُ وهو جُنُبٌ؟ قالت: نَعَمْ، ولكنْ كان يَتوَضَّأُ مِثلَ وُضوءِ الصَّلاةِ. .
سألتُ عائِشةَ: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخُصُّ مِنَ الأيَّامِ شَيئًا؟ قالت: لا، كان عَمَلُه دِيمةً، وأيُّكم يُطيقُ ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطيقُ. .
عَن عَلقَمةَ، قال: سَألتُ عائِشةَ: أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخُصُّ شَيئًا مِنَ الأيَّامِ؟ قالت: لا، كان عَمَلُه ديمةً، وأيُّكُم يُطيقُ ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطيقُ .
حَديثُ: سألْتُ عائِشةَ أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخُصُّ شَيئًا من الأيَّامِ بعَمَلٍ ... الحديث. .
سألتُ عائشةَ : أكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يتَطَيَّبُ ؟ قالت : نعَم ! بِذِكَارَةِ الطِّيبِ المِسكِ ، والعنبرِ .
سَألتُ عائشةَ: هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ السُّورةَ في رَكعةٍ؟ قالتْ: منَ المُفَصَّلِ، قالَ: فقُلتُ: أكان يُصَلِّي قاعِدًا؟ قالتْ: حين حَطَمَه السِّنُّ. .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سَأَلْتُ عائشةَ كَيْفَ [كانَتْ] قراءةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِالليلِ ؟ [أَكَانَ يُسِرُّ بِالقِرَاءَةِ أَمْ يَجْهَرُ] فقالتْ: كلُّ ذلكَ قد كان يَفْعَلُ، رُبَّما أَسَرَّ بِالقِرَاءَةِ، ورُبَّما جَهَرَ فقُلْتُ: الحمدُ للهِ الذي جعلَ في الأمرِ سَعَةً .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألْتُ عائشةَ كيفَ كانَتْ قراءةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالليلِ أكانَ يسرُّ بالقراءةِ أم يجهرُ فقالَتْ : كلُّ ذلك قد كان يفعلُ، ربَّما أسرَّ بالقراءةِ، وربُّما جهرَ فقلْتُ : الحمدُ للهِ الذي جعلَ في الأمرِ سعةً .
لا مزيد من النتائج