نتائج البحث عن
«سألت عائشة : بأي شيء كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته إذا قام من»· 17 نتيجة
الترتيب:
سألت عائشة بأي شيء كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته إذا قام من الليل قالت كان إذا قام من الليل يفتتح صلاته اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبًادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك أنت تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم
سَألتُ عائشةَ بأيِّ شيءٍ كانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفتَتحُ صلاتَهُ إذا قامَ منَ اللَّيلِ ؟ قالَت: كانَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ يفتتِحُ صلاتَهُ اللَّهمَّ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ أنتَ تحكُمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلِفونَ ، اهدني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِكَ إنَّكَ أنتَ تَهْدي مَن تشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ
أبو سلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال سألتُ عائشةَ أمَّ المؤمنين : بأيِّ شيءٍ كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفتتحُ صلاتَه إذا قام من الليلِ ؟ قالت : كان إذا قام من الليلِ افتتح صلاتَه : " اللهمَّ ! ربَّ جبرائيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ . فاطرَ السماواتِ والأرضِ . عالمَ الغيبِ والشهادةِ . أنت تحكم بين عبادِك فيما كانوا فيه يختلفون . اهدِني لما اختُلفَ فيه من الحقِّ بإذنِك إنك تهدي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ " .
سألتُ عائشةَ: بأيِّ شَيءٍ كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ صلاتَه إذا قام من اللَّيلِ قالت: كان إذا قام مِنَ اللَّيلِ يفتَتِحُ صلاتَه: اللَّهُمَّ رَبَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ، عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أنت تحكُمُ بيْن عبادِك فيما كانوا فيه يختَلِفونَ، اهدِني لِما اختُلِفَ فيه من الحَقِّ بإذنِك، إنَّك أنت تهدي من تشاءُ إلى صراطٍ مُستقيمٍ .
سَألتُ عائشةَ بأيِّ شيءٍ كانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفتَتحُ صلاتَهُ إذا قامَ منَ اللَّيلِ ؟ قالَت: كانَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ يفتتِحُ صلاتَهُ اللَّهمَّ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ أنتَ تحكُمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلِفونَ ، اهدني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِكَ إنَّكَ أنتَ تَهْدي مَن تشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ .
بإسنادِه بلا إخبارٍ ومعناه [أيْ معنى حديثِ: سألتُ عائشةَ: بأيِّ شيءٍ كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفتتِحُ صلاتَه إذا قام مِن الليلِ؟ قالتْ: كان إذا قام مِن الليلِ كان يَفتتِحُ صلاتَه: اللَّهمَّ رَبَّ جِبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، فاطِرَ السمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشهادةِ، أنت تحكُمُ بينَ عبادِك فيما كانوا فيه يَختلِفونَ، اهدِني لِما اختُلِف فيه مِن الحقِّ بإذنِك، إنَّك تَهدي مَن تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ]، قال: إذا قام بالليلِ كبَّرَ ويقولُ. .
عن أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، قال: سَألتُ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ: بأيِّ شَيءٍ كان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفتَتِحُ صَلاتَه إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ؟ قالت: كان إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ افتَتَحَ صَلاتَه: اللَّهُمَّ رَبَّ جِبرائيلَ، وميكائيلَ، وإسرافيلَ، فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أنتَ تَحكُمُ بينَ عِبادِكَ فيما كانوا فيه يَختَلِفونَ، اهدِني لما اختُلِفَ فيه مِنَ الحَقِّ بإذنِكَ؛ إنَّكَ تَهدي مَن تَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ. .
سأَلْتُ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ: بأيِّ شيءٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ صلاتَه إذا قام مِن اللَّيلِ ؟ قالت: إذا قام مِن اللَّيلِ افتَتَح صلاتَه: ( اللَّهمَّ ربَّ جبريلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ أنتَ تحكُمُ بينَ عبادِك فيما كانوا فيه يختَلِفون اهدِني لِما اختُلِف فيه مِن الحقِّ فإنَّك تهدي مَن تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ ) .
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: سألتُ عائشةَ رضي اللَّه عنها : بأيِّ شيءٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَفتتحُ صلاتَهُ إذا قامَ منَ اللَّيلِ ؟ قالت : كانَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ افتتحَ صلاتَهُ، فقالَ : اللَّهمَّ ربَّ جبرئيل، وميكائيلَ، وإسرافيلَ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ، أنتَ تحكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلفونَ، اهدني لما اختلفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِكَ ، إنَّكَ على صراطٍ مستقيمٍ .
سألتُ عائشةَ : بأيِّ شيءٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يفتتحُ صلاتَهُ؟ قالت : كانَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ افتتح صلاتَهُ : اللَّهمَّ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ ، أنتَ تحْكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلفونَ ، اللَّهمَّ اهدني لما اختلفَ فيهِ منَ الحقِّ إنَّكَ تَهدي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ. .
سألتُ عائشةُ : بأيّ شَيْء كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يفتتِح صلاتَهُ إذا قامَ من الليلِ ، قالت : كان يكبّرُ ويفتتحُ صلاتهُ : اللهمّ رب جبرائيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ ، فاطرَ السمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ ، أنْتَ تحكم بين عبادكَ فيما كانوا فيه يختلفونَ ، اهدني لما اختلفُوا فيه من الحقِّ ، فإنّكَ أنتَ تهدِي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ .
[عَن أبي] سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قالَ: سألتُ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ: بأيِّ شيءٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفتتحُ صلاتَهُ إذا قامَ منَ اللَّيلِ قالت: كانَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ افتتحَ صلاتَهُ قالَ: اللَّهمَّ ربَّ جَبرائيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ، أنتَ تحكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلفونَ، اهدِني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ، فإنَّكَ تَهْدي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ .
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، قال: سَألتُ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ: بأيِّ شَيءٍ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفتَتِحُ صَلاتَه إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ؟ قالت: كان إذا قامَ كَبَّرَ، ويَقولُ: اللهُمَّ رَبَّ جِبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، فاطِرَ السَّماواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أنتَ تَحكُمُ بَينَ عِبادِكَ فيما كانوا فيه يَختَلِفونَ، اهدِني لما اختُلِفَ فيه مِنَ الحَقِّ بإذنِكَ، إنَّكَ تَهدي مَن تَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ .
سألتُ عائشةَ: بأيِّ شيءٍ كانَ يفتتِحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قيامَ اللَّيلِ؟ فقالتْ: كانَ إذا قامَ كبَّرَ عَشْرًا، وسبَّحَ عَشْرًا، وهلَّلَ عَشْرًا، واستغفَرَ عَشْرًا، وقالَ: اللَّهمَّ اغفِرْ لي واهْدِني، وارْزُقْني، وعافِني، ويتعوَّذُ مِن ضِيقِ المقامِ يَومَ القيامةِ. .
سألتُ عائشةَ: بأيِّ شيءٍ كان يَفتتِحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قيامَ الليلِ؟ فقالتْ: لقد سألتَني عن شيءٍ ما سأَلني عنه أحدٌ قبلَك، كان إذا قام كبَّرَ عشْرًا، وحَمِد اللهَ عشْرًا، وسبَّح عشْرًا، وهلَّلَ عشْرًا، واستغفَرَ عشْرًا، وقال: اللَّهمَّ اغفِرْ لي، واهدِني، وارزُقْني، وعافِني، ويَتعوَّذُ مِن ضِيقِ المَقامِ يومَ القيامةِ. .
بأيِّ شيٍء كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يفتتحُ الصلاةَ إذا قام منَ الليلِ . . . .
عن عاصم بن حميد قال: سأَلْتُ عائشةَ بأي شيء كان يفتتِحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قيامَ اللَّيلِ؟ فقالَتْ لقد سألتَني عن شيءٍ ما سألَني عنْهُ أحدٌ قبْلَك كان إذا قامَ كَبَّرَ عَشرًا، وحَمِدَ اللهَ عَشرًا، وسَبَّحَ عَشرًا، وهَلَّلَ عَشرًا، واستَغفَرَ عَشرًا، وقال: اللَّهمَّ اغفِرْ لي واهدِني وارزُقْني وعافِني. ويَتعَوَّذُ مِن ضيقِ المُقامِ يَومَ القيامةِ. .
لا مزيد من النتائج