نتائج البحث عن
«سألت عائشة : كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : كان إذا توضأ»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: كيفَ كانَت صَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ؟ قالت: كان يَنامُ أوَّلَه ويقومُ آخِرَه، فيُصَلِّي، ثُمَّ يَرجِعُ إلى فِراشِه، فإذا أذَّنَ المُؤَذِّنُ وثَبَ، فإن كان به حاجةٌ اغتَسَلَ، وإلَّا تَوضَّأ وخَرَجَ. .
عَن عَلقَمةَ: سَألتُ عائِشةَ، كَيفَ كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: وأيُّكُم يَستَطيعُ ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَطيعُ، كان عَمَلُه ديمةً .
عن علقَمةَ قالَ: سألتُ أمَّ المؤمنينَ عائشةَ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، كيفَ كانَ عملُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هل كانَ يخصُّ شيئًا منَ الأيَّامِ؟ قالت: لا، كانَ عملُهُ ديمةً، وأيُّكم يستطيعُ ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستطيعُ؟ [وفي لفظٍ]: قالت: لا، كانَ عملُهُ ديمةً [وفي روايةٍ]: سألتُ عائشةَ: كيفَ كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ ولم يقُلْ: هل كانَ يخصُّ شيئًا منَ الأيَّامِ .
سألتُ عائشةَ عن وِترِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: ربَّما أَوتَرَ أوَّلَ الليلِ، وربَّما أَوتَرَ مِن آخِرِه، قُلتُ: كيف كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالتْ: كلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جهَر، وربَّما اغتسَلَ فنام، وربَّما توضَّأَ فنام. .
سألتُ عائِشةَ: كيف كان نَومُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنابةِ؟ أيَغتَسِلُ قَبلَ أنْ يَنامَ؟ فقالت: كُلُّ ذلك قد كان يَفعَلُ، رُبَّما اغتَسَلَ، فنامَ، ورُبَّما توضَّأَ، فنامَ. قال: قُلتُ لها: كيف كانتْ قِراءةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيلِ؟ أيَجهَرُ، أم يُسِرُّ؟ قالت: كُلُّ ذلك قد كان يَفعَلُ، رُبَّما جهَرَ، ورُبَّما أسَرَّ. .
سألْتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف كان يُصلِّي؟ قالَتْ: كان يُصلِّي الهَجيرَ، ثم يُصلِّي بَعدَها رَكعَتَينِ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي قَيسٍ قال: سألتُ عائِشةَ عن وِتْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت: ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ ورُبَّما أوتَرَ مِن آخِرِه، قُلتُ: كيف كانت قِراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقِراءةِ أم يجهَرُ؟ قالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ، رُبَّما أسَرَّ ورُبَّما جَهَر، ورُبَّما اغتَسَل فنامَ، ورُبَّما توضَّأَ فنام، تعني في الجنابةِ .
عن عمرَةَ ، قالت : سألتُ عائشةَ ؛ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خلا في البيتِ ؟ قالت : ألْيَنَ الناسِ ، بسَّامًا ضحَّاكًا .
عن عَمْرةَ قالَتْ: سَألْتُ عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- عن الأُذُنَينِ، قالَتْ: مِن الرَّأسِ، وقالَتْ: كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَمسَحُ أُذُنَيه ظاهِرَهما وباطِنَهما إذا تَوَضَّأَ. .
سألتُ عائشةَ : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خلَا في البيتِ ؟ قالت : أليَنُ النَّاسِ لِسانًا ضَحَّاكًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سأَلتُ عائشةَ كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَلا في البيتِ ؟ قالَتْ: أليَنَ الناسِ بَسَّامًا ضَحَّاكًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سأَلْتُ عائشةَ، قُلتُ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصْنَعُ في الجَنابَةِ؟ أَكان يَغْتَسِلُ قَبْلَ أنْ ينامَ، أوْ ينامُ قَبْلَ أنْ يَغتَسِلَ؟ قالتْ: كُلُّ ذلك قد كان يَفْعَلُ، رُبَّما اغْتَسَلَ فَنامَ، ورُبَّما تَوَضَّأَ فَنامَ. .
عَن عَمرةَ قالت: سَألتُ عائِشةَ عَن الأُذُنَينِ، هُما مِن الرَّأسِ؟ فقالت: كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمسَحُ أُذُنَيهِ ظاهِرَهُما وباطِنَهُما إذا تَوضَّأ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي قَيْسٍ، قال: سألتُ عائشةَ رَضِيَ الله عنها عن وتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ مِن آخِرِه، قلتُ: كيفَ كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالت: كلَّ ذلك كان يفعَلُ، ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جَهَرَ، وربَّما اغتسَلَ فنامَ، وربَّما توضَّأَ فنامَ. .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألْتُ عائشةَ : كيف كان نومُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الجنابةِ، أَيَغْتَسِلُ قبلَ أن ينامَ، أو ينامَ قبلَ أن يَغْتَسِلَ ؟ قالت : كلُّ ذلك قد كان يَفْعَلُ، ربما اغتَسَلَ فنامَ، ورُبَّما توضأَ فنامَ. .
لا مزيد من النتائج