نتائج البحث عن
«سألت عائشة : كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم على الميت ... فذكر مثل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سَلَمةَ قال: سأَلْتُ عائشةَ: كيف كانت صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المَيِّتِ؟ فذكَر مِثْلَما في الأحاديثِ الأُوَلِ سَواءً. يعني حديثَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، وصغيرِنا وكبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنْثانا. .
عنْ سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ، قالَ: سَألتُ عائشةَ أُمَّ المُؤمِنين: كيف كانتْ صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المَيِّتِ؟ قالتْ: كان يَقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتنا، وذَكَرنا وأُنثانا، وغائبِنا وشاهِدِنا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا، اللَّهُمَّ مَن أحيَيتَه منَّا فأحْيِه على الإسلامِ، ومَن تَوَفَّيتَه مِنَّا فتَوَفَّه على الإيمانِ. .
عَن عَلقَمةَ: سَألتُ عائِشةَ، كَيفَ كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: وأيُّكُم يَستَطيعُ ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَطيعُ، كان عَمَلُه ديمةً .
سألتُ أمَّ المؤمنينَ : كيفَ كانتْ صلاةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على الميتِ ؟ قالتْ : كان يقولُ : اللهمَّ اغفرْ لحيِّنا وميِّتنا ، وذكرِنا وأُنثانا ، وشاهدِنا وغائبِنا ، وصغيرِنا وكبيرِنا ، اللهمَّ مَنْ أحييتَهُ مِنَّا فأحيهِ على الإسلامِ ، ومَنْ توفيْتَهُ منَّا فتوفَّهُ على الإيمانِ .
عن علقَمةَ قالَ: سألتُ أمَّ المؤمنينَ عائشةَ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، كيفَ كانَ عملُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هل كانَ يخصُّ شيئًا منَ الأيَّامِ؟ قالت: لا، كانَ عملُهُ ديمةً، وأيُّكم يستطيعُ ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستطيعُ؟ [وفي لفظٍ]: قالت: لا، كانَ عملُهُ ديمةً [وفي روايةٍ]: سألتُ عائشةَ: كيفَ كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ ولم يقُلْ: هل كانَ يخصُّ شيئًا منَ الأيَّامِ .
سألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: كانت دِيمةً. .
سألْتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف كان يُصلِّي؟ قالَتْ: كان يُصلِّي الهَجيرَ، ثم يُصلِّي بَعدَها رَكعَتَينِ. .
قُلتُ لِأُمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ: كيف كانَتْ صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الليلِ؟ قالَتْ: كان يُصلِّي العِشاءَ -فذكَرَ الحَديثَ- ويُصلِّي رَكعَتَينِ قائِمًا يَرفَعُ صَوتَه، كأنَّه يوقِظُنا، بل يوقِظُنا، ثم يَدْعو بدُعاءٍ يُسمِعُنا، ثم يُسَلِّمُ تَسليمةً يَرفَعُ بها صَوتَه. .
سألتُ عائشةَ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ إذا دخلَ بيتَه قالت مثلَ أحدِكم في مِهنةِ أَهلِه يرقِّعُ خفَّهُ ويخصِفُ نعلَه .
[عن أبي سلمة بن عبد الرحمن] قال: سألت عائشة: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ؟ فقالت ما كان يَزيدُ في رَمَضانَ، ولا في غَيرِه على إحْدى عَشْرةَ رَكعةً، يُصلِّي أربعًا فلا تَسأَلْ عن طُولِهِنَّ، وحُسْنِهِنَّ، ثم يُصلِّي أربعًا فلا تَسأَلْ عن حُسْنِهِنَّ، وطُولِهِنَّ، ثم يُصلِّي ثلاثًا، فقالت عائشةُ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتنامُ قَبلَ أنْ تُوتِرَ؟ قال: يا عائشةُ، إنَّ عَيْني تنامُ، ولا ينامُ قَلْبي. .
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: كيفَ كانَت صَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ؟ قالت: كان يَنامُ أوَّلَه ويقومُ آخِرَه، فيُصَلِّي، ثُمَّ يَرجِعُ إلى فِراشِه، فإذا أذَّنَ المُؤَذِّنُ وثَبَ، فإن كان به حاجةٌ اغتَسَلَ، وإلَّا تَوضَّأ وخَرَجَ. .
[عَن] أبي سَلمةَ: سأَلتُ عائشةَ، فقُلتُ: أيْ أمَّهْ، أخبِريني عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ، فقالَت: كانَت صلاتُهُ باللَّيلِ في شَهْرِ رمضانَ وفيما سِوى ذلِكَ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً [وفي روايةٍ]: أتيتُ عائشةَ فسألتُها عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رمضانَ، فقالت: كانت صلاتُهُ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً، منها رَكْعتا الفجرِ .
عن أبي سلمة بن عبدالرحمن أنَّه سأَل عائشةَ: كيف كانت صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ ؟ فقالت: ما كان يزيدُ في رمضانَ ولا في غيرِه على إحدى عشْرةَ ركعةً .
سألْتُ عائِشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى قائِمًا، فذكَرَ مَعْنى حديثِ مُحمَّدِ بنِ سَلَمةَ؛ [أيْ: مَعْنى حديثِ: سألْتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: كان يُطيلُ الصلاةَ قائِمًا وقاعِدًا، وكان إذا صلَّى قائِمًا ركَعَ قائِمًا، وإذا صلَّى قاعِدًا ركَعَ قاعِدًا، وسألْتُها عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ حتى نقولَ: قد صامَ، قد صامَ، قد صامَ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: قد أفْطَرَ، قد أفْطَرَ، قد أفْطَرَ، ولم يَصُمْ شَهْرًا تامًّا منذُ أتى المدينةَ إلَّا أن يَكونَ رمضانَ .
لا مزيد من النتائج