نتائج البحث عن
«سألت عائشة : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفضل ليلة الجمعة أو يوم الجمعة»· 14 نتيجة
الترتيب:
نهَى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُخصَّ ليلةُ الجمعةِ بقيامٍ أو يومُ الجمعةِ بصيامٍ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عنِ السَّاعةِ التي في يومِ الجمعةِ فقال إنِّي كنتُ أعلمُها ثمَّ أُنسِيتهَا كما أُنسِيتُ ليلةَ القَدْرِ .
سُئِلَتْ عائشةُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت: ما رَأيْتُه كان يُفضِّلُ ليلةً على ليلةٍ. .
نهَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُخصَّ يومُ الجمعةِ بصيامٍ أو ليلةُ الجمعةِ بقيامٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخل رجبُ قال : اللَّهمَّ بارِكْ لنا في رجبَ وشعبانَ وبلِّغنا رمضانَ , وكان يقولُ : ليلةُ الجمعةِ ليلةٌ غرَّاءُ , ويومُ الجمعةِ يومٌ أزهرُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ كانَ يقرَأُ يومَ الجمُعةِ في صلاةِ الصُّبحِ الم تَنْزِيلُ وَ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ وفي صلاةِ الجمعةِ بسورةِ الجمعةِ والمُنافقينَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرَأُ في صَلاةِ الصُّبحِ يَومَ الجُمُعةِ {الم تَنْزِيلُ}، و{هَلْ أَتَى...}، وفي الجُمُعةِ بِسورةِ الجُمُعةِ، و{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ}. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الجُمُعةِ، قال هاشمٌ: في صَلاةِ الجُمُعةِ يومَ الجُمُعةِ، بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}، وربَّما اجتمَعَ عيدانِ فقَرَأَ بهما. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ يومَ الجمعةِ في الجمعةِ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} [الغاشية: 1] فإذا اجتمَع العيدُ والجمعةُ في يومٍ واحدٍ قرَأ بهما جميعًا في الجمعةِ والعيدِ .
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ سأل النُّعمانَ بنَ بشيرٍ ماذا كان يقرأُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجمعةِ على إثرِ سورةِ الجمعةِ ؟ قال : كان يقرأُ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ قالَ: كتبَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ يسألُهُ: ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في يومِ الجمُعةِ معَ سورةِ الجمُعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّهُ كانَ يقرأُ بـ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [وفي روايةٍ]: يسألُهُ ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ الجمعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ سورةَ الجمعةِ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
كَتَبَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ يَسألُه: أيَّ شيءٍ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الجُمُعةِ، سِوى سورةِ الجُمُعةِ؟ فقال: كان يَقرَأُ: {هَلْ أَتَاكَ}. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخرجُ إذا دخلَ الصَّيفُ ليلةَ الجمعةِ وإذا دخلَ الشِّتاءُ دخلَ ليلةَ الجمعةِ .
أنَّ الضحاكَ بن قيسٍ سألَ النعمانَ بنَ بشيرٍ ماذا كان يقرأُ به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ الجمعةِ على إثرِ سورةِ الجمعةِ فقال كان يقرأُ ب { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} .
لا مزيد من النتائج