نتائج البحث عن
«سألت عائشة بما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح قيام الليل ؟ قالت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ عائشةَ بما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يَفتتحُ قيامَ اللَّيلِ قالت سألتَني عن شيءٍ ما سألَني عنْهُ أحدٌ كانَ يُكبِّرُ عَشرًا ويسبِّحُ عشرًا ويستغفِرُ عشرًا ويقولُ اللَّهمَّ اغفِر لي واهدِني وارزُقني وعافِني
سألتُ عائشةَ بما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يَفتتحُ قيامَ اللَّيلِ قالت سألتَني عن شيءٍ ما سألَني عنْهُ أحدٌ كانَ يُكبِّرُ عَشرًا ويسبِّحُ عشرًا ويستغفِرُ عشرًا ويقولُ اللَّهمَّ اغفِر لي واهدِني وارزُقني وعافِني .
سألتُ عائشةَ: بأيِّ شيءٍ كانَ يفتتِحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قيامَ اللَّيلِ؟ فقالتْ: كانَ إذا قامَ كبَّرَ عَشْرًا، وسبَّحَ عَشْرًا، وهلَّلَ عَشْرًا، واستغفَرَ عَشْرًا، وقالَ: اللَّهمَّ اغفِرْ لي واهْدِني، وارْزُقْني، وعافِني، ويتعوَّذُ مِن ضِيقِ المقامِ يَومَ القيامةِ. .
عن عاصم بن حميد قال: سألتُ عائشةَ ماذا كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يفتتحُ بِهِ قيامَ اللَّيلِ قالت لقد سألتني عن شيءٍ ما سألني عنْهُ أحدٌ قبلَكَ كانَ يُكبِّرُ عشرًا ويحمدُ عشرًا ويسبِّحُ عشرًا ويستغفرُ عشرًا ويقولُ اللَّهمَّ اغفر لي واهدني وارزقني وعافني ويتعوَّذُ من ضيقِ المقامِ يومَ القيامةِ .
سألتُ عائشةَ: بأيِّ شيءٍ كان يَفتتِحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قيامَ الليلِ؟ فقالتْ: لقد سألتَني عن شيءٍ ما سأَلني عنه أحدٌ قبلَك، كان إذا قام كبَّرَ عشْرًا، وحَمِد اللهَ عشْرًا، وسبَّح عشْرًا، وهلَّلَ عشْرًا، واستغفَرَ عشْرًا، وقال: اللَّهمَّ اغفِرْ لي، واهدِني، وارزُقْني، وعافِني، ويَتعوَّذُ مِن ضِيقِ المَقامِ يومَ القيامةِ. .
سألتُ عائشةَ: بأيِّ شَيءٍ كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ صلاتَه إذا قام من اللَّيلِ قالت: كان إذا قام مِنَ اللَّيلِ يفتَتِحُ صلاتَه: اللَّهُمَّ رَبَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ، عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أنت تحكُمُ بيْن عبادِك فيما كانوا فيه يختَلِفونَ، اهدِني لِما اختُلِفَ فيه من الحَقِّ بإذنِك، إنَّك أنت تهدي من تشاءُ إلى صراطٍ مُستقيمٍ .
سَألتُ عائشةَ بأيِّ شيءٍ كانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفتَتحُ صلاتَهُ إذا قامَ منَ اللَّيلِ ؟ قالَت: كانَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ يفتتِحُ صلاتَهُ اللَّهمَّ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ أنتَ تحكُمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلِفونَ ، اهدني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِكَ إنَّكَ أنتَ تَهْدي مَن تشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ .
عن عاصم بن حميد قال: سأَلْتُ عائشةَ بأي شيء كان يفتتِحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قيامَ اللَّيلِ؟ فقالَتْ لقد سألتَني عن شيءٍ ما سألَني عنْهُ أحدٌ قبْلَك كان إذا قامَ كَبَّرَ عَشرًا، وحَمِدَ اللهَ عَشرًا، وسَبَّحَ عَشرًا، وهَلَّلَ عَشرًا، واستَغفَرَ عَشرًا، وقال: اللَّهمَّ اغفِرْ لي واهدِني وارزُقْني وعافِني. ويَتعَوَّذُ مِن ضيقِ المُقامِ يَومَ القيامةِ. .
عن عاصم بن حميد قال: سأَلْتُ عائشةَ بأي شيء كان يفتتِحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قيامَ اللَّيلِ؟ فقالَتْ لقد سألتَني عن شيءٍ ما سألَني عنْهُ أحدٌ قبْلَك كانَ إذا قامَ كبَّرَ عشرًا، وحمدَ اللَّهَ عشرًا، وسبَّحَ عشرًا، وَهَلَّلَ عشرًا، واستغفرَ عشرًا، وقالَ: اللَّهمَّ اغفِر لي واهدِني وارزُقني وعافِني ويتعوَّذُ مِن ضيقِ المقامِ يومَ القيامةِ .
سألتُ عائشةَ رضي اللَّه عنها ما كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يقولُ إذا قامَ يصلي منَ اللَّيلِ وبماذا كانَ يفتتِحُ قالت كانَ يكبِّرُ عشرًا ويسبِّحُ عشرًا ويهلِّلُ عشرًا ويستغفِرُ عشرًا ويقولُ اللَّهمَّ اغفر لي واهدني وارزُقني عشرًا ويقولُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الضِّيقِ يومَ الحسابِ عشرًا .
كان لا يدعُ قيامَ الليلِ [يعني حديث: قالت عائشةُ : لا تدَعْ قيامَ الَّليلِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان لا يدَعُه وكان إذا مرِض أو كسل صلَّى قاعدًا] .
سأَلْتُ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ: بأيِّ شيءٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ صلاتَه إذا قام مِن اللَّيلِ ؟ قالت: إذا قام مِن اللَّيلِ افتَتَح صلاتَه: ( اللَّهمَّ ربَّ جبريلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ أنتَ تحكُمُ بينَ عبادِك فيما كانوا فيه يختَلِفون اهدِني لِما اختُلِف فيه مِن الحقِّ فإنَّك تهدي مَن تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ ) .
بإسنادِه بلا إخبارٍ ومعناه [أيْ معنى حديثِ: سألتُ عائشةَ: بأيِّ شيءٍ كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفتتِحُ صلاتَه إذا قام مِن الليلِ؟ قالتْ: كان إذا قام مِن الليلِ كان يَفتتِحُ صلاتَه: اللَّهمَّ رَبَّ جِبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، فاطِرَ السمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشهادةِ، أنت تحكُمُ بينَ عبادِك فيما كانوا فيه يَختلِفونَ، اهدِني لِما اختُلِف فيه مِن الحقِّ بإذنِك، إنَّك تَهدي مَن تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ]، قال: إذا قام بالليلِ كبَّرَ ويقولُ. .
سألتُ عائشةُ : بأيّ شَيْء كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يفتتِح صلاتَهُ إذا قامَ من الليلِ ، قالت : كان يكبّرُ ويفتتحُ صلاتهُ : اللهمّ رب جبرائيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ ، فاطرَ السمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ ، أنْتَ تحكم بين عبادكَ فيما كانوا فيه يختلفونَ ، اهدني لما اختلفُوا فيه من الحقِّ ، فإنّكَ أنتَ تهدِي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ .
قالت عائشةُ : لا تدَعْ قيامَ الَّليلِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان لا يدَعُه وكان إذا مرِض أو كسل صلَّى قاعدًا .
لا مزيد من النتائج