نتائج البحث عن
«سألت عائشة رضي الله عنها : ( ما يحرم علي من امرأتي وأنا صائم ؟ ) قالت : ( فرجها»· 16 نتيجة
الترتيب:
سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها ما يحرُمُ عليَّ منَ امرأتي وأَنا صائمٌ ؟ قالَت فَرجُها
سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها ما يحرُمُ عليَّ منَ امرأتي وأَنا صائمٌ ؟ قالَت فَرجُها .
سألتُ عائشةَ ما يحرُمُ عليَّ من امرأتي وأنا صائمٌ ؟ قالت : فرجُها .
عن حكيمِ بنِ عِقالٍ قال سألْتُ عائشةَ ما يحرمُ عليَّ منِ امرأَتي وأنا صائمٌ قالَتْ فرجُها .
ما أُبالي خَيَّرْتُ امرأتي واحدةً أو مائةً أو ألفًا بعد أن تختارني ولقد سألتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها ، فقالت : خيَّرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أفكان طلاقًا ؟ .
عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- قالَتْ: إذا مَسَّتِ المَرْأةُ فَرْجَها بيَدِها فعليها الوُضوءُ. .
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: ما اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ. .
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالتْ:كُنتُ أدخُلُ البيتَ الَّذي دُفِن مَعَهُما عُمَرُ، والله ما دَخَلْتُ إلَّا وأنا مَشْدودٌ علَيَّ ثِيَابي؛ حَياءً مِن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه. .
سألتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها بأيِّ شيءٍ طيَّبتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت بأطيبِ الطِّيبِ عند إحلالِه وقبل أن يُحرِمَ .
عن عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها قالت: نَزَلَ منَ القُرْآنِ: لا يُحرِّمُ إلَّا عشْرُ رَضاعاتٍ، ثم نَزَلَ بعدُ: أو خَمسُ رَضاعاتٍ. .
أنَّ زيادَ بنَ أبي سُفيانَ كَتَبَ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما قال: مَن أهدى هَديًا حَرُمَ عليه ما يَحرُمُ على الحاجِّ حتَّى يُنحَرَ هَديُه. قالت عَمرةُ: فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: ليس كما قال ابنُ عَبَّاسٍ؛ أنا فتَلتُ قَلائِدَ هَديِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدَيَّ، ثُمَّ قَلَّدَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدَيه، ثُمَّ بَعَثَ بها مع أبي، فلَم يَحرُمْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيءٌ أحَلَّه اللهُ له حتَّى نُحِرَ الهَديُ. .
عنِ الأسودِ قال سأَلْتُ عائشةَ رضِي اللهُ عنها عنِ الرَّجُلِ يُريدُ أنْ يُحرِمَ، يتطيَّبُ؟ فقالت: تطيَّبْ بأطيَبِ ما قدَرْتَ عليه وكأنِّي أنظُرُ إلى وَبيصِ الطِّيبِ في مَفرِقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحرِمٌ .
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ في البَيتِ؟ قالت: كان يَكونُ في مِهنةِ أهلِه، فإذا سَمِعَ الأذانَ خَرَجَ. .
دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أبْكِي، فقال: ما يُبكِيك؟ قلْتُ: سَبَّتْني فاطمةُ رضِيَ اللهُ عنها، فقال: يا فاطمةُ سَبَبْتِ عائشةَ؟ قالت: نعمْ يا رسولَ اللهِ، قال: يا فاطمةُ، أليس تُحبِّينَ مَن أُحِبُّ، وتُبْغضينَ مَن أبغَضُ؟ قالت: بلى، قال: فإنِّي أُحِبُّ عائشةَ، فأَحِبِّيها، قالت فاطمةُ: لا أقولُ لعائشةَ شيئًا يُؤذِيها أبدًا. .
عن عَمْرةَ قالَتْ: سَألْتُ عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- عن الأُذُنَينِ، قالَتْ: مِن الرَّأسِ، وقالَتْ: كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَمسَحُ أُذُنَيه ظاهِرَهما وباطِنَهما إذا تَوَضَّأَ. .
سألتُ عائِشةَ عن الرَّجُلِ يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، قالَتْ: قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ. .
لا مزيد من النتائج