نتائج البحث عن
«سألت عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : لم يكن»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها عن خُلقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: كان خُلقُهُ القُرآنَ؛ يَرضى لرِضاهُ، ويَسخَطُ لسَخَطِهِ. .
سألتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها عن الخِيَرَةِ فقالت : خيَّرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاخترناهُ فلم يكن ذلك طلاقًا .
عنْ سعدِ بنِ هشامِ بنِ عامرٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] قالَ: سألتُ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّ المؤمنينَ، أَنبِئيني عنْ خُلُقِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: «أَتَقرأُ القرآنَ؟». فقلتُ: نَعَمْ، فقالتْ: إنَّ خُلُقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان القرآنَ. .
سَألتُ عائشةَ عَن خُلُقِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عَليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَت : لم يَكُن فاحشًا ولا متفحِّشًا ولا سخَّابًا في الأسواقِ ، ولا يُجزئُ بالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ ، ولَكِن يَعفو ويَصفحُ . .
سألتُ عائشةَ - رضي اللهُ عنها ، عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : كان يُصلِّي أربعًا قبلَ الظُّهرِ يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ ، ويُحسِنُ فيهنَّ الركوعَ والسُّجودَ ، فأمَّا ما لم يكُنْ يدَعْ صحيحًا ، ولا سقيمًا ، ولا غائِبًا فالركعتينِ قبلَ الفجرِ .
سألتُ عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنها عن أولادِ المشرِكينَ ؟ فقالَتْ : سألتُ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِك ؟ فقالَ : اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ .
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ؟ فقالت: سَبعٌ، وتِسعٌ، وإحدى عَشرةَ، سِوى رَكعَتي الفَجرِ. .
عنِ الأسوَدِ، قالَ: سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها عمَّا حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأوعيةِ الَّتي يُنبَذُ فيها، فقالت: المزفَّتُ .
سَأَلْتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عَنْها هل سَمِعْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتَمَثَّلُ شِعْرًا قطُّ فقالتْ أَحْيانًا إذا دخلَ بَيْتَهُ يقولُ ويأتيكَ بِالأَخْبارِ مَنْ لمْ تُزَوِّدِ .
سأَلْتُ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها: هل سمِعْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتمَثَّلُ شِعرًا قَطُّ؟ فقالت: أحيانًا إذا دخَلَ بيتَه يقولُ: ويَأْتيكَ بالأخْبارِ مَن لم تُزَوِّدِ. .
سألتُ أُمَّ المُؤمِنينَ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: لم يَكُنْ فاحِشًا ولا مُتفَحِّشًا ولا سَخَّابًا في الأسواقِ، ولكنْ كان يَعفو ويَغفِرُ. .
سألتُ أُمَّ المُؤمِنينَ عائِشةَ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: لم يَكُ فاحِشًا، ولا مُتَفَحِّشًا، ولا صَخَّابًا في الأسواقِ، ولكن يَعْفو ويَصفَحُ. .
عن شريح أنه سأَل عائشةَ رضي اللهُ عنها ، أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي على حصيرٍ ؟ فإني سمِعتُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ : وجَعَلْنا جهنَّمَ للكافِرينَ حَصيرًا فقالتْ : لا لم يكُنْ يصلِّي عليه .
سألتُ عائِشةَ، فقُلتُ: أخبِريني عن خُلُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: كان خُلُقُه القُرآنَ. .
لا مزيد من النتائج