نتائج البحث عن
«سألت عائشة عما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوعية التي ينبذ فيها ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ الأسوَدِ، قالَ: سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها عمَّا حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأوعيةِ الَّتي يُنبَذُ فيها، فقالت: المزفَّتُ
عنِ الأسوَدِ، قالَ: سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها عمَّا حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأوعيةِ الَّتي يُنبَذُ فيها، فقالت: المزفَّتُ .
عنِ الأسودِ، قالَ: سَألتُ عائِشةَ عنِ الأوعيةِ الَّتي نَهى عَنها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَت: القرعُ، والمزفَّتُ، وَهيَ جِرارُ خمرٍ كانَ يُجاءُ بِها من مِصرَ، مزفَّتةً .
حَديثٌ رَواه أبو عَوانةَ، عن مالِكِ بنِ عُرْفُطةَ، عن عَبْدِ خَيْرٍ، عن عائِشةَ، قالَتْ: سَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأَوْعيةِ...؟ [يَقصِدُ حَديثَ: عن عائِشةَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ]. .
سألْتُ ابنَ عُمرَ عنِ الأَوْعيةِ؟ قال: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن تلكَ الأَوْعيةِ. .
عنِ الأسودِ بنِ يَزيدَ عن عائشةَ أنَّه سأَلها عنِ الأوعيَةِ الَّتي نهى عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت نَهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ قُلْتُ فما هذه الجِرارُ الخُضْرُ هي الحَنْتَمُ قالت لا هي الجِرارُ الحُمْرُ كان يُحمَلُ فيها زِفْتٌ وكان يُحمَلُ فيها خَمْرٌ مِن مِصْرَ إلى المدينةِ فنَهى عنها .
قُلتُ لِعائِشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أخبِريني عمَّا نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الأوعيةِ؟ قالت: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزَفَّتِ. .
سأَلتُ عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ المُزَنِيَّ: ما حُرِّمَ علينا مِنَ الشَّرابِ؟ قالَ: الخَمرَةُ، قالَ: فقُلتُ: هذا في القُرْآنِ؟ فقالَ: لا أُخبِرُكَ إلَّا ما سَمِعْتُ محمدًا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أو رَسولَ اللهِ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ -قالَ: إمَّا أنْ يَكونَ بَدَأَ بِالرِّسالةِ، أو يَكونَ بَدَأَ بِالاسمِ- فقُلتُ: شَرْعي، إنِّي اكتَفَيْتُ، فقالَ: نَهى عنِ الحَنتَمِ، وهو الجَرُّ، ونَهى عنِ الدُّبَّاءِ، وهو القَرعُ، ونَهى عن المُزَفَّتِ، وهو ما لُطِّخَ بِالقارِ مِن زِقٍّ، أو غَيرِهِ، ونَهى عن النَّقيرِ، قالَ: فلمَّا سَمِعْتُ ذاكَ اشتَرَيتُ أَفِيقةً، فهي هو ذا مُعَلَّقةٌ يُنبَذُ فيها. .
سَألتُ عائِشةَ عَمَّا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو به اللهَ، قالت: كان يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما عَمِلتُ، ومِن شَرِّ ما لم أعمَلْ. .
«سَألْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عن الشُّرْبِ في الأوْعِيةِ، فقالَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المُزَفَّتِ، وقالَ: كلُّ مُسْكِرٍ حَرامٌ». .
عن فروة بن نوفل قال: سأَلْتُ أمَّ المؤمنينَ عائشةَ عمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو ؟ قالت: كان يقولُ: ( اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن شرِّ ما عمِلْتُ ومِن شرِّ ما لم أعمَلْ ) .
عن فروة بن نوفل قال: سألتُ عائشةَ أمَّ المؤمِنينَ عمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو به، قالت: كان يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من شَرِّ ما عَمِلْتُ، ومِن شِرِّ ما لم أعمَلْ .
سألْتُ عائشةَ عنِ الرَّجلِ يَبعَثُ بهَدْيِه، هل يُمسِكُ عمَّا يُمسِكُ عنه المُحرِمُ؟ قال: فسمِعْتُ صوتَ يَدَيْها من وراءِ الحِجابِ، ثُم قالت: قد كُنْتُ أَفتِلُ قَلائدَ هَدْيِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم يُرسِلُ بهِنَّ، ثُم لا يَحرُمُ منه شيءٌ. .
أنَّه سَأل عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ عمَّا يُعصَرُ مِن العِنَبِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ رَجُلًا أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راويةَ خَمرٍ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل عَلِمتَ أنَّ اللَّهَ قد حَرَّمَها؟ قال: لا، فسارَّ إنسانًا، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بمَ سارَرتَه؟ فقال: أمَرتُه ببَيعِها، فقال: إنَّ الذي حَرَّمَ شُربَها حَرَّمَ بَيعَها، قال: ففَتَحَ المَزادةَ حتَّى ذَهَبَ ما فيها. .
لا مزيد من النتائج