نتائج البحث عن
«سألت عائشة عن الحرير تلبسه النساء ، فقالت : قد كنا على عهد رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن مُعاذةَ، أنَّ امرَأةً سَألَت عائِشةَ: إحدانا تَحيضُ أتُجزِئُ صَلاتُها؟ فقالت: أحَروريَّةٌ أنتِ؟ قد كُنَّا نَحيضُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا نَفعَلُ ذلك .
عنْ عُبيدِ اللهِ بنِ أبي زِيادٍ: سَألْتُ الزُّهريَّ عنِ الحريرِ: هَل تَلْبَسُهُ النِّساءُ أمْ لا؟ فزَعَمَ أنَّ أنَسَ بنَ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه حدَّثَه، أنَّه رأى على أُمِّ كُلْثومٍ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوْبَ حَريرٍ سِيَراءَ. .
سألتُ عائشةَ أمَّ المؤمنين عنِ الصلاةِ الوسطى ؟ فقالَتْ : كُنَّا نقرؤُها في الحرفِ الأولِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ( حَافِظُوْا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوْا لِلَّهِ قَانِتِينَ ) .
أنَّ امرَأةً سَألَت عائِشةَ فقالت: أتَقضي إحدانا الصَّلاةَ أيَّامَ مَحيضِها؟ فقالت عائِشةُ: أحَروريَّةٌ أنتِ؟ قد كانَت إحدانا تَحيضُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ لا تُؤمَرُ بقَضاءٍ. .
كنَّا نَطوفُ مع عائِشةَ بالبَيتِ فأتاها بعضُ أهْلِها، فقال: إنَّكِ قد عَرِقتِ فغَيِّري ثيابَكِ، فوَضَعَتْ ثَوبًا كان عليها، فعَرَضتُ عليها بُرْدًا عليَّ مُصَلَّبًا، فقالَتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رآه في ثَوبٍ قَضَبَه، قالَتْ: فلم تَلبَسْه. .
حدَّثَنا محمَّدُ بنُ جَعفَرٍ، قال: سُئِلَ عنِ المَرأةِ تَقْضي الصَّلاةَ أيامَ مَحيضِها، قال: حدَّثَنا سَعيدٌ، عن قَتادةَ، عن مُعاذةَ، أنَّ امرأةً سأَلَتْ عن ذلك عائشةَ، فقالت: أحَروريَّةٌ أنتِ؟ لقد كُنَّا نَحيضُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا نَقْضي شيئًا منَ الصَّلاةِ. .
عن أمِّ حُمَيْدٍ بِنتِ عبدِ الرَّحمنِ: أنَّها سألَت عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهُما عَن قولِ اللَّهِ تعالى: وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى فقالَت: كنَّا نقرأُها على الحرفِ الأوَّلِ، علَى عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ، وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى وصَلَاةِ العصرِ وقوموا للَّهِ قانِتينَ) .
عن أُمِّ حُميدِ بنِ عبدِ الرحمنِ: سَأَلتُ عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] فقالت: كُنَّا نَقرَؤُها على الحَرفِ الأوَّلِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] وَصَلاةِ العَصرِ، {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238]. .
سألت امرأةٌ عائشةَ : أتقضي الحائضُ الصَّلاةَ ؟ فقالت : أحروريَّةٌ أنت ، قد كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا نقضي ولا نُؤمَرُ بقضائِه .
عن عائشةَ، أنَّها سأَلَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، أعلى النِّساءِ جِهادٌ؟ قال: الحَجُّ والعُمرةُ، هو جِهادُ النِّساءِ. .
سَألَتِ امرَأةٌ عائِشةَ: أتَقضي الحائِضُ الصَّلاةَ؟ فقالت: أحَروريَّةٌ أنتِ؟! قد كُنَّا نَحيضُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا نَقضي، ولا نُؤمَرُ بقَضاءٍ .
دَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها وعليها دِرعُ قِطرٍ، ثَمَنُ خَمسةِ دَراهِمَ، فقالت: ارفَعْ بَصَرَكَ إلى جاريَتي انظُرْ إليها؛ فإنَّها تُزهى أن تَلبَسَه في البَيتِ، وقد كان لي منهنَّ دِرعٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما كانَتِ امرَأةٌ تُقَيَّنُ بالمَدينةِ إلَّا أرسَلَت إليَّ تَستَعيرُه. .
سألتُ ابنَ عمرَ عن الشربِ قائمًا فقال : قد كُنَّا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نشربُ قيامًا ونأكلُ ونحنُ نسعى .
سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ عن الشُّربِ قائِمًا؟ فقال: قد كُنَّا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَشرَبُ قِيامًا، ونَأكُلُ ونحن نَسْعى. .
سَألتُ عائِشةَ عَنِ الحَريرِ، فقالت: ائتِ ابنَ عَبَّاسٍ فسَلْه، قال: فسَألتُه فقال: سَلِ ابنَ عُمَرَ، قال: فسَألتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: أخبَرَني أبو حَفصٍ -يَعني عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ-: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، فقُلتُ: صَدَقَ، وما كَذَبَ أبو حَفصٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج