نتائج البحث عن
«سألت عائشة عن الصلاة بعد العصر ، فقالت : صلي ، إنما نهى رسول الله صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُ عائشةَ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ فقالت : صَلِّ إنَّما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الصَّلاةِ إذا طلَعتِ الشَّمسُ
سأَلْتُ عائشةَ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ فقالت : صَلِّ إنَّما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الصَّلاةِ إذا طلَعتِ الشَّمسُ .
سألتُ عائِشةَ عنِ الصَّلاةِ بَعدَ العَصرِ، فقالت: صَلِّ، إنَّما نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَومَكَ أهلَ اليَمَنِ عنِ الصَّلاةِ إذا طلَعَتِ الشَّمسُ. .
سألتُ عائشةَ عن الركعتيْنِ بعدَ العصرِ فقالت ما أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يومٍ إلا صلَّى بعدَ العصرِ ركعتيْنِ .
سأَلْتُ عائشةَ عنِ الركعتَيْنِ بعدَ العَصرِ، فقالت: ما أَتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ إلَّا صلَّى بعدَ العَصرِ ركعتَيْنِ. .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألْتُ عائشةَ عنِ الركعتينِ بعد العصرِ ؟ فقالَتْ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يركعُهما قبلَ الهاجرةِ، فنهى عنهُما، فركعَهما بعد العصرِ، فلم يركعْهما قبلَها ولا بعدَها. .
أنَّ عائشةَ أخبرت آلَ الزُّبيرِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى عندَها ركعتينِ بعدَ العصرِ فكانوا يصلُّونَهما قالَ قبيصةُ فقالَ زيدُ بنُ ثابتٍ يغفرُ اللَّهُ لعائشةَ نحنُ أعلمُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عائشةَ إنَّما كانَ ذلكَ لأنَّ ناسًا منَ الأعرابِ أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بهجيرٍ فقعدوا يسألونَهُ ويفتيهم حتَّى صلَّى الظُّهرَ ولم يصلِّ يعني بعدَها ثمَّ قعدَ يفتيهم حتَّى صلَّى العصرَ فانصرفَ إلى بيتِهِ فذكرَ أنَّهُ لم يصلِّ بعدَ الظُّهرِ شيئًا فصلَّاهما بعدَ العصرِ نحنُ أعلمُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عائشةَ نهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ .
إنَّ عائشةَ أخبَرَتْ آلَ الزُّبَيرِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى عندَها رَكعتَيْنِ بعدَ العَصرِ، فكانوا يُصلُّونَها، قال قَبيصةُ: فقال زَيدُ بنُ ثابتٍ: يَغفِرُ اللهُ لعائشةَ، نحن أعلَمُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عائشةَ، إنَّما كان ذلك لأنَّ أُناسًا منَ الأعرابِ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهَجيرٍ، فقَعَدوا يَسأَلونَه ويُفْتيهم، حتى صلَّى الظهْرَ، ولم يُصلِّ رَكعتَيْنِ، ثُم قعَدَ يُفْتيهم حتى صلَّى العَصرَ، فانصَرَفَ إلى بيتِه، فذكَرَ أنَّه لم يُصلِّ بعدَ الظهْرِ شيئًا، فصَلَّاهما بعدَ العَصرِ، يَغفِرُ اللهُ لعائشةَ، نحن أعلَمُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عائشةَ، نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العَصرِ. .
مَعناه [إنَّ عائِشةَ أخبَرَت آلَ الزُّبَيرِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى عِندَها رَكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، فكانوا يُصَلُّونَها. قال قَبيصةُ: فقال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: يَغفِرُ اللهُ لعائِشةَ نَحنُ أعلَمُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عائِشةَ، إنَّما كان ذلك لأنَّ أُناسًا مِنَ الأعرابِ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهَجيرٍ، فقَعَدوا يَسألونَه ويُفتيهم، حَتَّى صَلَّى الظُّهرَ ولَم يُصَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قَعَدَ يُفتيهم حَتَّى صَلَّى العَصرَ فانصَرَفَ إلى بَيتِه، فذَكَرَ أنَّه لم يُصَلِّ بَعدَ الظُّهرِ شَيئًا، فصَلَّاهما بَعدَ العَصرِ، يَغفِرُ اللهُ لعائِشةَ، نَحنُ أعلَمُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عائِشةَ، نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الصَّلاةِ بَعدَ العَصرِ] .
سألتُ عائشةَ أمَّ المؤمنين عنِ الصلاةِ الوسطى ؟ فقالَتْ : كُنَّا نقرؤُها في الحرفِ الأولِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ( حَافِظُوْا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوْا لِلَّهِ قَانِتِينَ ) .
دخلْتُ أنا وابنُ عباسٍ على معاويةَ ، فذكر الركعتينِ بعد العصرِ ، فجاء ابنُ الزبيرِ ، فقال : حدثتني عائشةُ ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . فأرسلَ إلى عائشةَ ، فقالَتْ : ذاك ما أخبرَتهُ أمُّ سلمةَ ، فأخبرَناها ما قالَتْ عائشةُ ، فقالَتْ : يرحمُها اللهُ أولم أخبرْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد نهَى عنهُما ؟ . .
عن يزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، قال: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ، عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، فقال: كنَّا عندَ مُعاويةَ، فحدَّثَ ابنُ الزُّبَيرِ، عن عائشةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهُما، فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ وأنا فيهم، فسأَلْناها، فقالتْ: لم أسمَعْه منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولكنْ حدَّثَتْني أمُّ سلَمةَ. فسألتُها، فحدَّثَت أمُّ سلَمةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظهر، ثمَّ أُتِيَ بشيءٍ، فجعَل يَقسِمُه حتى حضَرتْ صَلاةُ العصرِ، فقامَ فصلَّى العصرَ، ثمَّ صلَّى بعدَها ركعتَينِ، فلمَّا صلَّاها، قال: هاتانِ الركعتانِ كنتُ أُصلِّيهُما بعدَ الظُّهرِ. فقالتْ أمُّ سلَمةَ: ولقد حدَّثْتُها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عنهما. قالَ: فأتيتُ معاويةَ، فأخبرْتُه بذلك، فقال ابنُ الزُّبَيْرِ: أليس قد صلَّاهما، لا أزالُ أصلِّيهما. فقال له مُعاويةُ: إنَّكَ لمُخالِفٌ، لا تزالُ تُحبُّ الخِلافَ ما بَقِيتَ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي قَيسٍ قال: سألتُ عائِشةَ عنِ الرَّكعتَيْنِ بَعدَ العَصرِ؟ فقالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي رَكعتَيْنِ بَعدَ الظُّهرِ، فشُغِلَ عنهما حتى صلَّى العَصرَ، فلمَّا فرَغَ رَكَعَهما في بَيتي فما ترَكَهما حتى ماتَ. قال عَبدُ اللهِ بنُ أبي قَيسٍ: فسألتُ أبا هُرَيرةَ عنه، قال: قد كُنَّا نَفعَلُه، ثم قد ترَكناهُ. .
«نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الصَّلاةِ بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ». .
نهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الصَّلاةِ بعدَ صلاةِ العصرِ .
لا مزيد من النتائج