نتائج البحث عن
«سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 26 نتيجة
الترتيب:
سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلت لها أي حين كان يصلي قالت كان إذا سمع الصراخ قام فصلى
سألتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها ، عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ ، فقالت : سبعٌ وتسعٌ وإحدى عشرةَ ، وسِوَى ركعتيْ الفجرِ .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها قالت سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ التفاتِ الرَّجلِ في الصَّلاةِ فقالَ إنَّما هوَ اختلاسٌ يختلسُهُ الشَّيطانُ من صلاةِ العبدِ
عن مسروقٍ قال : سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقلتُ لَها: أيَّ حينٍ كانَ يصلِّي؟ قالَت: كانَ إذا سمِعَ الصُّراخ قامَ فصلَّى
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن عَذابِ القبرِ ؟ فقالَ : نعَم ! عذابُ القبرِ حقٌّ قالَت عائشةُ فما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي صلاةً بعدُ إلَّا تعوَّذَ مِن عذابِ القبرِ
أنّ عائشة سألتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الرجلِ يُغمَى عليهِ فيتْرُكُ الصلاةً فقالتْ قال رسولُ اللهٍ صلى الله عليه وسلم ليْسَ لشيء من ذلكَ قَضاءٌ إلا أن يُغمَى عليهِ في وقتِ صلاةٍ فيفيقَ وهو في وقتِها فيصليها
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتْ كلامًا ثمَّ قالت فإذا قضَى صلاتَه مال إلى فراشِه فإن كانت له حاجةٌ إلى أهلِه ثمَّ نام كهيئتِه لم يمسَّ ماءً
سألتُ عائشةَ رضِي اللهُ عنها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت كان يصلِّي صلاتَه باللَّيلِ في شهرِ رمضانَ وغيرِه ثلاثَ عشرةَ ركعةً منها ركعتا الفجرِ
أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الرجلِ يُغْمَى عليهِ فيَتركُ الصلاةَ فقال ليس لشيءٍ من ذلكَ قضاءٌ إلا أن يُغْمَى عليهِ في وقتِ صلاةٍ فيُفيقُ فيه فإنَّه يُصلِّيه
سألْتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَتْ : كان يصلِّي قبلَ الظهرِ ركعتينِ ، وبعدَها ركعتينِ ، وبعد المغربِ ثنتينِ ، وبعد العشاءِ ركعتينِ ، وقبلَ الفجرِ ثنتينِ
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ فقالت : كان يصلي ثلاثَ عشرةَ ركعةً . يصلي ثمانِ ركعاتٍ ثم يوترُ . ثم يصلي ركعتَين وهو جالسٌ . فإذا أراد أن يركعَ قام فركع . ثم يصلِّي ركعتَين بين النِّداءِ والإقامةِ ، من صلاةِ الصبحِ . وفي روايةٍ : قال : أخبرني أبو سلمةَ أنه سأل عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، بمثلِه . غير أنَّ في حديثِهما : تسعَ ركعاتٍ قائمًا . يوتِرُ منهنَّ .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالليلِ ؟ فقالت : كان يصلي ليلًا طويلًا قائمًا . وليلًا طويلًا قاعدًا . وكان إذا قرأ قائمًا ، ركع قائمًا . وإذا قرأ قاعدًا ، ركع قاعدًا .
سألتُ الأسودَ بنَ يزيدَ عما حدثتْ عائشةُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت: كان ينامُ أولَّ الليلِ ويُحيي آخرَه وإنْ كانتْ له حاجةٌ إلى أهلِه قضى حاجتَه ولم يمسَّ ماءً حتى ينامَ
سألتُ عائشةَ - رضي اللهُ عنها ، عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : كان يُصلِّي أربعًا قبلَ الظُّهرِ يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ ، ويُحسِنُ فيهنَّ الركوعَ والسُّجودَ ، فأمَّا ما لم يكُنْ يدَعْ صحيحًا ، ولا سقيمًا ، ولا غائِبًا فالركعتينِ قبلَ الفجرِ
سأَلْتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ فقالت: كان ينامُ أوَّلَ اللَّيلِ ثمَّ يقومُ فإذا كان مِن السَّحَرِ أوتَر ثمَّ أتى فراشَه فإنْ كانت له حاجةُ المرءِ بأهلِه كان فإذا سمِع الأذانَ وثَب فإنْ كان جُنبًا أفاض عليه الماءَ وإلَّا توضَّأ ثمَّ خرَج إلى الصَّلاةِ
عَن عبدِ اللَّهِ بنُ شقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهِ عنها عَن تطوُّعِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ فقالَت: كانَ إذا صلَّى بالنَّاسِ العشاءَ يدخلُ فيصلِّي رَكْعتينِ قالَت: وَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تسعَ رَكَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ فإذا طلعَ الفجرُ صلَّى رَكْعتينِ في بَيتي ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الفجرِ
سألتُ الأسودَ بنَ يزيدَ عما حدثتْه عائشةُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ قالت : كان ينامُ أولَ الليلِ ويُحي آخرَه . ثم إن كانت له حاجةٌ إلى أهلِه قضى حاجتَه . ثم ينام . فإذا كان عند النِّداءِ الأولِ ( قالت ) وثَب . ( ولا واللهِ ! ما قالت : قام ) فأفاض عليه الماءَ . ( ولا واللهِ ! ما قالت : اغتسَل . وأنا أعلمُ ما تريد ) وإن لم يكن جنُبًا توضأ وضوءَ الرجلِ للصلاةِ . ثم صلَّى الركعتَينِ .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ كان يُصلِّي فقالت كان يُصلِّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ ثم يُصلِّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ قلتُ فقد كان عمرُ يضربُ عليهما ويَنهى عنهما فقالت كان عمرُ رضي اللهُ عنه يُصلِّيهما وقد علمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكن قومَكَ أهلُ اليمنِ قومٌ طُغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ الظهرِ والعصرِ ويُصلُّونَ العصرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ العصرِ والمغربِ فضربهم عمرُ وقد أحسنَ
سأَلْتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: كان يُصلِّي قبْلَ الظُّهرِ أربعًا وبعدَ المغربِ ركعتَيْنِ وبعدَ العشاءِ ركعتَيْنِ وباللَّيلِ تِسعَ ركعاتٍ قُلْت: قائمًا أو قاعدًا ؟ قالت: كان يُصلِّي ليلًا طويلًا قاعدًا وليلًا طويلًا قائمًا قُلْتُ: كيف يصنَعُ إذا كان قائمًا وكيف كان يصنَعُ إذا كان قاعدًا ؟ قالت: كان إذا قرَأ قائمًا ركَع قائمًا وإذا قرَأ قاعدًا ركَع قاعدًا
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف كان يُصلِّي قالت كان يصلَّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ ثم يصلَّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ فقلتُ فقد كان عمرُ يضرب عليها وينهى عنهما فقالت قد كان عمرُ يُصلِّيهما وقد علم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكنَّ قومَك أهلَ الدِّينِ قومٌ طِغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يصلونَ ما بين الظهرِ والعصرِ ويصلون العصرَ ثم يصلونَ بين العصرِ والمغربِ فضربَهم عمرُ وقد أحسنَ
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالت كان يُصلِّي العشاءَ ثم يُصلِّي بعدَ ركعتيْنِ ثم ينامُ . . . ثم توضأَ فقامَ فصلَّى ثمانِ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بفاتحةِ الكتابِ وما شاءَ من القرآنِ وقالت ما شاءَ اللهُ من القرآنِ فلا يقعدْ في شيٍء منهنَّ إلا في الثامنةِ فإنهُ يقعُدُ فيها فيتشهَّدُ ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ فيُصلِّي ركعةً واحدةً ثم يجلسُ فيتشهَّدُ ويدعو ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً السلامُ عليكم يرفعُ بها صوتَهُ حتى يُوقِظَنَا
سأَلْتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: كان يُصلِّي أربعًا قبْلَ الظُّهرِ ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي ثمَّ يرجِعُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ ثمَّ يخرُجُ إلى المغربِ ثمَّ يرجِعُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ ثمَّ يخرُجُ إلى العِشاءِ ثمَّ يرجِعُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ ثمَّ يُصلِّي مِن اللَّيلِ تسعًا قال: فقُلْتُ: قاعدًا أو قائمًا ؟ قالت: يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا قُلْتُ: فإذا قرَأ قائمًا ؟ قالت: إذا قرَأ قائمًا ركَع قائمًا وإذا قرَأ قاعدًا ركَع قاعدًا ثمَّ يُصلِّي قبْلَ الفجرِ ركعتَيْنِ
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، عن تطوَّعِه ؟ فقالت : كان يصلي في بيتي قبلَ الظهرِ أربعًا . ثم يخرج فيصلي بالناسِ . ثم يدخل فيصلي ركعتَين . وكان يصلي بالناس المغربَ . ثم يدخل فيصلي ركعتَين . ويصلي بالناس العشاءَ . ويدخل بيتي فيصلي ركعتَين . وكان يصلي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ . فيهنَّ الوترُ . وكان يصلي ليلًا طويلًا قائمًا . وليلًا طويلًا قاعدًا . وكان إذا قرأ وهو قائمٌ ، ركع وسجد وهو قائمٌ . وإذا قرأ قاعدًا ، ركع وسجد وهو قاعدٌ . وكان إذا طلع الفجرُ ، صلَّى ركعتَين .
عن زرارة بن أوفى قال : سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت : كان يصلي العشاء ، ثم يصلي بعدها ركعتين ، ثم ينام ، فإذا استيقظ وعنده وضؤوه مغطى وسواكه ، استاك ، ثم توضأ ، فقام ، فصلى ثمان ركعات ، يقرأ فيهن فاتحة الكتاب ، وما شاء من القرآن وقال مرة : ما شاء من القرآن فلا يقعد في شيء منهن إلا في الثامنة ، فإنه يقعد فيها فيتشهد ، ، ثم يقوم ولا يسلم ، فيصلي ركعة واحدة ، ثم يجلس فيتشهد ويدعو ، ثم يسلم تسليمة واحدة : السلام عليكم ، يرفع بها صوته حتى يوقظنا
أنَّ ابنَ عباسٍ، والمِسوَرَ بنَ مَخرَمَةٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ أزهَرَ، رضي اللهُ عنهم : أرسَلوه إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها، فقالوا : اقرَأْ عليها السلامَ منا جميعًا، وسَلْها عنِ الركعتَينِ بعدَ صلاةِ العصرِ، وقُلْ لها : إنا أُخبِرْنا أنكِ تُصَلِّينَهما، وقد بلَغَنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنها . وقال ابنُ عباسٍ : وكنتُ أضرِبُ الناسَ معَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ عنها . فقال كُرَيبٌ : فدخَلتُ على عائشةَ رضي اللهُ عنها، فبلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالتْ : سَلْ أمَّ سَلَمَةَ، فخرَجَتْ إليهم، فأخبَرَتْهم بقَولِها، فردُّوني إلى أمِّ سَلَمَةَ بمثلِ ما أرسَلوني به إلى عائشةَ . فقالتْ أمُّ سَلَمَةَ رضي اللهُ عنها : سمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنها، ثم رأَيتُه يُصلِّيها حين صلَّى العصرَ، ثم دخَل وعِندي نِسوةٌ من بني حَرامٍ منَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقلتُ : قومي بجَنبِه، قولي له : تقولُ لك أمُّ سَلَمَةَ : يا رسولَ اللهِ، سمِعتُك تَنهى عن هاتَينِ، وأَراك تُصلِّيهما ؟ فإن أشار بيدِه فاستَأخِري عنه، ففعَلَتِ الجاريةُ، فأشار بيدِه، فاستَأخَرَتْ عنه، فلما انصَرَف قال : يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سأَلتِ عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، وإنه أتاني ناسٌ من عبدِ القيسِ، فشغَلوني عنِ الركعتَينِ اللتَينِ بعدَ الظهرِ فهما هاتانِ .
أنَّ ابنَ عباسٍ، والمِسوَرَ بنَ مَخرَمَةٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ أزهَرَ، رضي اللهُ عنهم : أرسَلوه إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها، فقالوا : اقرَأْ عليها السلامَ منا جميعًا، وسَلْها عنِ الركعتَينِ بعدَ صلاةِ العصرِ ، وقُلْ لها : إنا أُخبِرْنا أنكِ تُصَلِّينَهما، وقد بلَغَنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنها . وقال ابنُ عباسٍ : وكنتُ أضرِبُ الناسَ معَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ عنها . فقال كُرَيبٌ : فدخَلتُ على عائشةَ رضي اللهُ عنها، فبلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالتْ : سَلْ أمَّ سَلَمَةَ، فخرَجَتْ إليهم، فأخبَرَتْهم بقَولِها، فردُّوني إلى أمِّ سَلَمَةَ بمثلِ ما أرسَلوني به إلى عائشةَ . فقالتْ أمُّ سَلَمَةَ رضي اللهُ عنها : سمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنها، ثم رأَيتُه يُصلِّيها حين صلَّى العصرَ ، ثم دخَل وعِندي نِسوةٌ من بني حَرامٍ منَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقلتُ : قومي بجَنبِه، قولي له : تقولُ لك أمُّ سَلَمَةَ : يا رسولَ اللهِ، سمِعتُك تَنهى عن هاتَينِ، وأَراك تُصلِّيهما ؟ فإن أشار بيدِه فاستَأخِري عنه، ففعَلَتِ الجاريةُ، فأشار بيدِه، فاستَأخَرَتْ عنه، فلما انصَرَف قال : يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سأَلتِ عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ ، وإنه أتاني ناسٌ من عبدِ القيسِ، فشغَلوني عنِ الركعتَينِ اللتَينِ بعدَ الظهرِ فهما هاتانِ .
لا مزيد من النتائج