نتائج البحث عن
«سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : كان ينام أول الليل ثم»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ الأسودَ بنَ يزيدَ عما حدثتْ عائشةُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت: كان ينامُ أولَّ الليلِ ويُحيي آخرَه وإنْ كانتْ له حاجةٌ إلى أهلِه قضى حاجتَه ولم يمسَّ ماءً حتى ينامَ
سألتُ الأسودَ بنَ يزيدَ عما حدثتْه عائشةُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ قالت : كان ينامُ أولَ الليلِ ويُحي آخرَه . ثم إن كانت له حاجةٌ إلى أهلِه قضى حاجتَه . ثم ينام . فإذا كان عند النِّداءِ الأولِ ( قالت ) وثَب . ( ولا واللهِ ! ما قالت : قام ) فأفاض عليه الماءَ . ( ولا واللهِ ! ما قالت : اغتسَل . وأنا أعلمُ ما تريد ) وإن لم يكن جنُبًا توضأ وضوءَ الرجلِ للصلاةِ . ثم صلَّى الركعتَينِ .
سألتُ الأسودَ بنَ يزيدَ عما حدثتْ عائشةُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت: كان ينامُ أولَّ الليلِ ويُحيي آخرَه وإنْ كانتْ له حاجةٌ إلى أهلِه قضى حاجتَه ولم يمسَّ ماءً حتى ينامَ .
سَألتُ الأسودَ بنَ يَزيدَ عَمَّا حَدَّثَتْه عائِشةُ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: كان يَنامُ أوَّلَ اللَّيلِ، ويُحيي آخِرَه، ثُمَّ إن كانَت له حاجةٌ إلى أهلِه قَضى حاجَتَه، ثُمَّ يَنامُ، فإذا كان عِندَ النِّداءِ الأوَّلِ، قالت: وثَبَ -ولا واللَّهِ ما قالت: قامَ- فأفاضَ عليه الماءَ -ولا واللَّهِ ما قالتِ: اغتَسَلَ، وأنا أعلَمُ ما تُريدُ- وإن لَم يَكُنْ جُنُبًا تَوضَّأ وُضوءَ الرَّجُلِ للصَّلاةِ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكعَتَينِ. .
سأَلْتُ عائشةَ عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ فقالت: كان ينامُ أوَّلَ اللَّيلِ ثمَّ يقومُ فيُصلِّي فإذا كان مِن السَّحَرِ أوتَر فإنْ كانت له حاجةٌ إلى أهلِه وإلَّا نام فإذا سمِع الأذانَ وثَب - وما قالت: قام - فإنْ كان جُنبًا أفاض عليه مِن الماءِ - وما قالت: اغتسَل - وإلَّا توضَّأ وخرَج إلى الصَّلاةِ .
سأَلْتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ فقالت: كان ينامُ أوَّلَ اللَّيلِ ثمَّ يقومُ فإذا كان مِن السَّحَرِ أوتَر ثمَّ أتى فراشَه فإنْ كانت له حاجةُ المرءِ بأهلِه كان فإذا سمِع الأذانَ وثَب فإنْ كان جُنبًا أفاض عليه الماءَ وإلَّا توضَّأ ثمَّ خرَج إلى الصَّلاةِ .
سأَلْنا عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ فقالت: كان ينامُ أوَّلَ اللَّيلِ ويقومُ آخِرَه .
سألتُ عائشةَ : كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصنعُ إذا أراد أن ينامَ وهو جنبٌ ؟ قالَتْ : يتوضأُ وُضوءَه للصلاةِ ، ثم ينامُ .
حَدِّثْني ما حدَّثَتْكَ أُمُّ المُؤمِنينَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: قالت: كان يَنامُ أوَّلَ الليلِ، ويُحْيي آخِرَه، فرُبَّما كانت له الحاجةُ إلى أهلِه، ثُم يَنامُ قبلَ أنْ يَمَسَّ ماءً، فإذا كان عندَ النداءِ الأوَّلِ وثَبَ -وما قالت: قامَ- فأفاضَ عليه الماءَ -وما قالت: اغتَسَلَ، وأنا أعلَمُ ما تُريدُ- وإنْ لم يكنْ جُنُبًا توضَّأَ وُضوءَ الرَّجلِ للصلاةِ. .
عَن أبي سَلَمةَ، قال: سَألتُ عائِشةَ عَن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَمَضانَ، فقالت: ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزيدُ في رَمَضانَ ولا غَيرِه على إحدى عَشرةَ رَكعةً، يُصَلِّي أربَعًا، فلا تَسأل عَن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أربَعًا، فلا تَسأل عَن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاثًا قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، تَنامُ قَبلَ أن توتِرَ؟ قال: يا عائِشةُ، إنَّه -أو إنِّي- تَنامُ عَينايَ، ولا يَنامُ قَلبي .
سألتُ عائشةَ عن وِترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ كانَ يوترُ من أوَّلِ اللَّيلِ أو مِن آخرِه ؟ فقالَت : كلُّ ذلِك قد كانَ يصنَعُ ربَّما أوترَ من أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما أوترَ مِن آخرِه قُلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً فقُلتُ كيفَ كانت قراءتُهُ أكانَ يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ قالَت كلُّ ذلِك كانَ يفعَلُ قد كانَ ربَّما أسرَّ وربَّما جَهَرَ قالَ فقُلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعَلَ في الأمرِ سَعةً قالَ قُلتُ فَكيفَ كانَ يصنَعُ في الجنابةِ أكانَ يغتسِلُ قبلَ أن يَنامَ أم يَنامُ قبلَ أن يغتسِلَ قالَت كلُّ ذلِك قَد كانَ يفعَلُ ربَّما اغتسلَ فنامَ وربَّما تَوضَّأ فنامَ . قلتُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً .
سألْتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف كان يُصلِّي؟ قالَتْ: كان يُصلِّي الهَجيرَ، ثم يُصلِّي بَعدَها رَكعَتَينِ. .
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: كيفَ كانَت صَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ؟ قالت: كان يَنامُ أوَّلَه ويقومُ آخِرَه، فيُصَلِّي، ثُمَّ يَرجِعُ إلى فِراشِه، فإذا أذَّنَ المُؤَذِّنُ وثَبَ، فإن كان به حاجةٌ اغتَسَلَ، وإلَّا تَوضَّأ وخَرَجَ. .
سألتُ عائِشةَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنامُ وهو جُنُبٌ؟ قالَتْ: نَعَمْ، ولكنَّه كان لا يَنامُ حتى يَغسِلَ فَرْجَه، ويتَوَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ. .
لا مزيد من النتائج