نتائج البحث عن
«سألت عائشة عن هذه الآية التي فيها الرؤية ، فقالت : أنا أعلم هذه الأمة بهذه ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّها سألَتْ عائِشةَ عن هذه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فقالَتْ: ما سألَني عن هذه الآيةِ أحَدٌ مُنذُ سألتُ عنها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عائِشةُ، هذه مُتابَعةُ اللهِ لِلعَبدِ، مِمَّا يُصيبُه مِنَ الحُمَّى والنَّكبةِ والشَّوكةِ، حتى البِضاعةُ يَضَعُها في كُمِّه فيَفزَعُ لها، فيَجِدُها في جَيبِه، حتى إنَّ المُؤمِنَ لَيَخرُجُ مِن ذُنوبِه كما يَخرُجُ التِّبرُ الأحمَرُ مِنَ الكِيرِ. .
سألَتْ عائشةَ عن هذهِ الآيةِ إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ الآيةَ و مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فقالَتْ عائشةُ ما سألَني أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لي : يا عائشَةُ ! هذهِ معاتَبةُ اللهِ العَبدَ بما يصيبُه من الحُمَّى والنَّكبةِ والشَّوكةِ ، حتَّى البِضاعةُ يضعُهَا في كُمِّهِ فيفقِدُها ، فيفزَعُ لها ، فيجدُها في ضِبنِهِ ، حتَّى إنَّ المؤمنَ ليَخرجُ من ذنوبِه ، كما يخرجُ الذَّهبُ الأحمرُ من الكيرِ .
كُنتُ مُتَّكِئًا عِندَ عائِشةَ، فقالَتْ: يا أبا عائِشةَ، أنا أوَّلُ مَن سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن هذه، قال: ذلك جِبريلُ لم أرَه في صُورَتِه التي خُلِقَ فيها، إلَّا مرَّتَينِ؛ رأيْتُه مُنهَبِطًا مِن السماءِ سادًّا عِظَمُ خَلْقِه ما بَينَ السماءِ والأرضِ. .
أنَّها سألَتْ عائِشةَ عن هذه الآيةِ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284]، وعن هذه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فقالَتْ: ما سألَني عنهُما أحَدٌ مُنذُ سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنهُما، فقال: يا عائِشةُ، هذه مُتابَعةُ اللهِ عزَّ وجلَّ العَبدَ بما يُصيبُه مِن الحُمَةِ، والنَّكْبةِ والشَّوْكةِ حتى البِضاعةِ يَضَعُها في كُمِّه فيَفقِدُها، فيَفزَعُ لها فيَجِدُها في ضِبْنِه، حتى إنَّ المُؤمِنَ لَيَخرُجُ مِن ذُنوبِه كما يَخرُجُ التِّبْرُ الأحْمَرُ مِن الكيرِ. .
عنْ عائشةَ، أنَّها قالتْ: ما رَأيتُ مِثلَ ما رَغِبَتْ عنه هذه الأُمَّةُ مِن هذه الآيةِ: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ} [الحجرات: 9]. .
عَن أميَّةَ بنتِ عبدِ اللَّهِ قالت سَألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها عن هذِهِ الآيةِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فَقالت لقد سألتِني عن شيءٍ ما سألَني عنهُ أحدٌ بعدَ أن سألتُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألتُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا عائشةُ هذِهِ معاتبَةُ اللَّهِ العبدَ بما يصيبُهُ منَ الحمَّى والحزَنِ والنَّكبةِ حتَّى البِضاعةِ يضَعُها في كمِّهِ فيفقِدُها فيفزعُ لَها فيجِدُها تحتَ ضَبنِهِ حتَّى أنَّ العبدَ ليخرجُ مِن ذنوبِهِ كما يخرُجُ التِّبرُ الأحمرُ منَ الكيرِ .
سألتُ عائِشَةَ عن هَذه الآيةِ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}، فَقالت: ما سَألَني عَنها أحدٌ مُنذ سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَنها، فَقال: هَذه مُبايعةُ اللهِ العَبدَ وَما يُصيبُه مِنَ الحُمَّى والنَّكْبةِ، والبِضاعةُ يَضَعُها في يدِ كُمِّه فيَفتَقِدُها، فيَفزَعُ لَها، ثُمَّ يَجِدُها في ضَبنِه، حتَّى إنَّ المُؤمنَ لَيَخرُجُ مِن ذُنوبِه كَما يَخرُجُ التِّبرُ الأحمَرُ مِنَ الكيرِ. .
سألتُ عائشةَ عن هذِهِ الآيةِ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فقالت : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فقالَ : هذِهِ متابَعةُ اللَّهِ العبدَ ، وما يُصيبُهُ منَ الحمَّى ، والنَّكبة ، والبِضاعةُ يضعُها في يدِ كمِّهِ ، فيتفقَّدُها فيفزعُ لَها ، ثمَّ يجدُها في ضُبنتِه ، حتَّى إنَّ المُؤْمِنَ ليخرجُ من ذنوبِهِ كما يخرجُ التِّبرُ الأحمرُ .
عن هذه الآيةِ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ الآيةِ ، و مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فقالت عائشةُ : ما سألني أحدٌ منذ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عائشةُ هذه مبايعةُ اللهِ العبدَ بما يُصيبُه من الحُمَّى والنَّكبةِ والشَّوكةِ حتَّى البِضاعةَ يضعُها في كُمِّه فيفقِدُها فيفزَعُ لها فيجِدُها في ضِبنِه حتَّى إنَّ المؤمنَ ليخرُجُ من ذنوبِه كما يخرجُ الذَّهبُ الأحمرُ من الكِيرِ .
سألتُ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها عنْ مُتعةِ النِّساءِ، فقالتْ: بيْنِي وبيْنَكم كتابُ اللهِ، قالَ: وقرأَتْ هذه الآيةَ: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} [المؤمنون: 5، 6]، فمَنِ ابتغى وراءَ ما زوَّجَهُ اللهُ أوْ مَلَّكهُ فقد عَدا. .
عنِ الأسوَدِ، قالَ: سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها عمَّا حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأوعيةِ الَّتي يُنبَذُ فيها، فقالت: المزفَّتُ .
عن عائشةَ قالت : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذه الآيةِ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ قال : هو الضِّيقُ .
سألتُ عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنها عن أولادِ المشرِكينَ ؟ فقالَتْ : سألتُ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِك ؟ فقالَ : اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ .
لا مزيد من النتائج