نتائج البحث عن
«سألت عائشة في نسوة عن النبيذ ، فقالت : قد أكثرتن علي ، إذا ظنت إحداكن أنه إذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن صُهَيرةَ بنتِ جَيفَرٍ، قالت: حَجَجنا، ثُمَّ انصَرَفنا إلى المَدينةِ، فدَخَلنا على صَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، فوافَقنا عِندَها نِسوةً مِن أهلِ الكوفةِ، فقُلنَ لَنا: إن شِئتُنَّ سَألتُنَّ وسَمِعنا، وإن شِئتُنَّ سَألنا وسَمِعتُنَّ. فقُلنا: سَلنَ، فسَألنَ عن أشياءَ مِن أمرِ المَرأةِ وزَوجِها، ومِن أمرِ المَحيضِ، ثُمَّ سَألنَ عن نَبيذِ الجَرِّ. فقالت: «أكثَرتُنَّ علينا يا أهلَ العِراقِ في نَبيذِ الجَرِّ، حَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيذَ الجَرِّ، وما على إحداكُنَّ أن تَطبُخَ تَمرَها، ثُمَّ تَدلُكَه، ثُمَّ تُصَفِّيَه، فتَجعَلَه في سِقائِها، وتوكِئَ عليه، فإذا طابَ شَرِبَت وسَقَت زَوجَها». .
عَن ثُمامةَ بنِ حَزْنٍ، قال: سَألتُ عائِشةَ عَنِ النَّبيذِ؟ فقالت: هذه خادِمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلها، الجاريةُ حَبَشيَّةٌ، فقالت: كُنتُ أنبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ عِشاءً، فأوكِئُه، فإذا أصبَحَ شَرِبَ منه .
أنَّ امرأةً سأَلت أمَّ سلَمةَ وأمَّ حبيبةَ : أتَكتَحلُ في عدَّتِها مِن وفاةِ زوجِها ؟ فقالَت : أتتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فسألتْهُ عن ذلِكَ فقالَ : قَد كانَت إحداكُنَّ في الجاهليَّةِ ، إذا توفِّيَ عنْها زوجُها ، أقامَت سنةً ، ثمَّ قذَفَت خلفَها ببَعرةٍ ، ثمَّ خرَجَت ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرًا ، حتَّى ينقضيَ الأجلُ .
عَن عائشةَ، أنَّ أسماءَ سألتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الغُسلِ منَ المَحيضِ، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وسألتُهُ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ قالَ: تأخُذُ إحداكنَّ ماءَها فتَطهَّرُ فتُحسنُ الطُّهورَ، ثمَّ تصبُّ الماءَ على رأسِها فتدلُكُهُ حتَّى يبلغَ شئونَ رأسِها، ثمَّ تُفيضُ الماءَ علَى رأسِها فقالَت عائشةُ: نِعمَ النِّساءُ نساءُ الأنصارِ لم يَمنعْهنَّ الحياءُ أن يتفقَّهنَ في الدِّينِ .
سألْتُ عائِشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى قائِمًا، فذكَرَ مَعْنى حديثِ مُحمَّدِ بنِ سَلَمةَ؛ [أيْ: مَعْنى حديثِ: سألْتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: كان يُطيلُ الصلاةَ قائِمًا وقاعِدًا، وكان إذا صلَّى قائِمًا ركَعَ قائِمًا، وإذا صلَّى قاعِدًا ركَعَ قاعِدًا، وسألْتُها عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ حتى نقولَ: قد صامَ، قد صامَ، قد صامَ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: قد أفْطَرَ، قد أفْطَرَ، قد أفْطَرَ، ولم يَصُمْ شَهْرًا تامًّا منذُ أتى المدينةَ إلَّا أن يَكونَ رمضانَ .
عن عائشةَ قالتْ منَ السنةِ أن تَتَّخِذَ إِحْدَاكُنَّ في يدَيْهَا أوْ عنُقِهَا شَيْئًا تَسْلُبُهُ إذا وُضِعَتْ على سريرِ غسلِها .
سألتِ امرأةٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: أرأيتَ إحدانا إذا أصاب ثَوبَها الدَّمُ مِن الحَيضِ كيف تصنَعُ؟ قال: إذا أصاب إحداكنَّ الدَّمُ مِنَ الحَيضِ فلْتَقرُصْه، ثمَّ لتنضَحْه بالماءِ ثمَّ لتُصَلِّ .
لَقيتُ عائشةَ إمَّا بمَكَّةَ وإمَّا بالمَدينةِ، فسأَلتُها عنِ المَحيضِ، فقالتْ: لو أنَّ إحداكُنَّ تَعقِلُ دَمَ الحَيضِ مِن الاستِحاضةِ، إنَّ دَمَ الحَيضِ أحمَرُ بَحرانيٌّ، وإنَّ دَمَ الاستِحاضةِ كغُسالةِ اللَّحمِ، إذا رأَتْ إحداكُنَّ ذلكَ فلتَنظُرْ أقراءَها فلْتَقعُدْ، ثمَّ تَغتَسِلْ عِندَ كلِّ طُهرٍ، فلتُصَلِّ، ولتَصُمْ، ولْيَأْتِها زَوجُها إنْ شاءَ. .
تأخذُ إحداكُنّ ماءَها [يعني حديث: أنَّ أسماءَ سألَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الغسلِ منَ المحيضِ فقالَ تأخذُ إحداكنَّ ماءَها وسدرَها فتطهرُ فتحسنُ الطُّهورَ أو تبلغُ في الطُّهورِ ثمَّ تصبُّ علَى رأسِها فتدلُكُه دَلكًا شديدًا حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسِها ثمَّ تصبُّ عليها الماءَ ثمَّ تأخذُ فرصةً ممسَّكةً فتطهُرُ بِها قالت أسماءُ كيفَ أتطَهَّرُ بِها قالَ سبحانَ اللَّهِ تطَهَّري بِها قالت عائشةُ كأنَّها تخفي ذلِك تتبَّعي بِها أثرَ الدَّمِ قالت وسألتهُ عنِ الغسلِ منَ الجنابةِ فقالَ تأخذُ إحداكنَّ ماءَها فتطهرُ فتحسنُ الطُّهورَ أو تبلغُ في الطُّهورِ حتَّى تصبَّ الماءَ علَى رأسِها فتدلُكُه حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسِها ثمَّ تُفيضُ الماءَ علَى جسدِها فقالت عائشةُ نعمَ النِّساءُ نساءُ الأنصارِ لم يمنعهنَّ الحياءُ أن يتفقَّهنَ في الدِّينِ] .
سأَلَتِ امرأةٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، أرَأيْتَ إحْدانا إذا أصابَ ثوبَها الدمُ منَ الحَيضةِ كيف تصنَعُ؟ قال: "إذا أصابَ إحْداكُنَّ الدمُ منَ الحَيضِ فلْتَقرِصْه، ثم لِتَنضَحْه بالماءِ، ثم لِتُصَلِّ". .
وَيلٌ للَّذينَ يَمَسُّونَ فُروجَهم ثُمَّ يصَلُّونَ ولا يَتوضَّؤونَ، فقالتْ عائشةُ: بأبي وأمِّي، هذا للرِّجالِ، أفرأيتَ النِّساءَ؟ فقالَ: إذا مسَّت إحداكنَّ فَرْجَها، فلْتَتوضَّأْ للصَّلاةِ. .
عن أمِّ جَميلةَ، قالت: لَقِيتُ عائشةَ إمَّا بمكَّةَ وإمَّا بالمدينةِ، فسألْتُها عن المَحِيضِ، فقالت: لو أنَّ إحداكُنَّ تَعْقِلُ دمَ الحيضِ مِنَ الاستحاضةِ، إنَّ دمَ الحيضِ أَحمَرُ بَحْرانيٌّ، وإنَّ دمَ المُستحاضَةِ دمٌ كغُسَالَةِ اللَّحمِ، إذا رأتْ إحداكُنَّ ذلك فلتَنْظُرْ أَقْراءَها فلتَقْعُدْ ثمَّ لِتَغْتَسِلْ عند كلِّ صلاةِ ظُهرٍ، لِتُصَلِّ ولْتَصُمْ ولْيَأْتِها زوْجُها إنْ شاءَ. .
سألْتُ عائشةَ عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالليلِ، فقالت: كان إذا سمِعَ الصارِخَ، قامَ فصلَّى. .
سأَلْتُ عائشةَ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ فقالت : صَلِّ إنَّما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الصَّلاةِ إذا طلَعتِ الشَّمسُ .
لا مزيد من النتائج