نتائج البحث عن
«سألت عائشة قلت : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أجنب فغسل رأسه بغسل»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ عائِشةَ فقُلتُ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أجْنَبَ يَغسِلُ رَأْسَه بغُسْلٍ يَجتَزئُ بذلك، أم يُفيضُ الماءَ على رَأْسِه؟ قالَتْ: بل يُفيضُ الماءَ على رَأْسِه. .
أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أجنَبَ فغَسَلَ رأسَه بغُسلٍ اجتَزَأَ بذلك، أمْ يُفيضُ الماءَ على رأسِه؟ قالت: بل كان يُفيضُ على رأسِه الماءَ. .
سألتُ عائشةَ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ السُّورةَ في ركعةٍ؟ قالت: المفَصَّلَ. قال: قُلتُ: فكان يصلِّي قاعدًا؟ قالت: حين حَطَمه النَّاسُ .
سأَلتُ عائشةَ ، أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ السُّورةَ في رَكْعةٍ ؟ قالت : المفصَّل ، قالَ : قُلتُ : فَكانَ يصلِّي قاعِدًا ؟ قالَت : حينَ حطمَهُ النَّاسُ .
حَديثُ: سألْتُ عائِشةَ أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخُصُّ شَيئًا من الأيَّامِ بعَمَلٍ ... الحديث. .
سألتُ عائشةَ : أكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يتَطَيَّبُ ؟ قالت : نعَم ! بِذِكَارَةِ الطِّيبِ المِسكِ ، والعنبرِ .
سألتُ عائِشةَ: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ الأيَّامَ المَعلومةَ مِنَ الشَّهرِ؟ فقالت: نَعَمْ. .
سألتُ عائِشةَ: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُتسامَعُ عِندَه الشِّعرُ؟ فقالتْ: كان أبغَضَ الحَديثِ إليه. .
سأَلْتُ عائشةَ، قُلتُ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصْنَعُ في الجَنابَةِ؟ أَكان يَغْتَسِلُ قَبْلَ أنْ ينامَ، أوْ ينامُ قَبْلَ أنْ يَغتَسِلَ؟ قالتْ: كُلُّ ذلك قد كان يَفْعَلُ، رُبَّما اغْتَسَلَ فَنامَ، ورُبَّما تَوَضَّأَ فَنامَ. .
سألتُ عائشةَ عن قراءةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الليلِ أكان يجهرُ أو يُسرُّ قالت كلُّ ذلك كان يفعلُ قلتُ الحمدُ للهِ الذي جعل في الأمرِ سَعةً .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الجبائِرِ تكونُ على الكَسِيرِ كيفَ يتوضَّأُ صاحِبُها وكيفَ يغتسلُ إذا أجنبَ قال يَمْسَحَانِ بالماءِ عليها في الجنابَةِ والوُضوءِ قلتُ فإن كان في بَرْدٍ يخافُ على نفسِهِ إذا اغتسلَ قال يَمُرُّ على جسدِهِ وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَلَا تَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } يَتَيَمَّمُ إذا خافَ .
سَألتُ عائِشةَ عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ، قُلتُ: كيفَ كانَ يَصنَعُ في الجَنابةِ؟ أكانَ يَغتَسِلُ قَبلَ أن يَنامَ؟ أم يَنامُ قَبلَ أن يَغتَسِلَ؟ قالت: كُلُّ ذلك قد كانَ يَفعَلُ، رُبَّما اغتَسَلَ فنامَ، ورُبَّما تَوضَّأ فنامَ. .
قال: سألتُ عائِشةَ: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنامُ وهو جُنُبٌ؟ قالت: نَعَمْ، ولكنْ كان يَتوَضَّأُ مِثلَ وُضوءِ الصَّلاةِ. .
سألتُ عائشةَ عن وِترِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: ربَّما أَوتَرَ أوَّلَ الليلِ، وربَّما أَوتَرَ مِن آخِرِه، قُلتُ: كيف كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالتْ: كلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جهَر، وربَّما اغتسَلَ فنام، وربَّما توضَّأَ فنام. .
عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن الجَبائِرِ تكونُ على الكَسيرِ، كيف يَتَوضَّأُ صاحِبُها؟ وكيف يَغْتسِلُ إذا أَجنَبَ؟ قالَ: "يَمسَحانِ عليها في الجَنابةِ والوُضوءِ"، قُلْتُ: فإن كانَ في بَرْدٍ يَخافُ على نَفْسِه إذا اغْتَسَلَ؟ قالَ: "يُمِرُّ على جَسَدِه"، وقَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، "يَتَيَمَّمُ إذا خافَ". .
لا مزيد من النتائج