نتائج البحث عن
«سألت عائشة كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع في الجنابة ؟ أكان»· 17 نتيجة
الترتيب:
سأَلَتْ عائشةُ عن وترِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرَ الحديثَ . قلْتُ : كيفَ كانَ يَصْنَعُ في الجَنَابَةِ ؟ أكانَ يغْتَسِلُ قبلَ أَنْ يَنَامَ أَمْ يَنَامَ قبلَ أَنْ يَغْتَسِلَ ؟ قالت : كلُّ ذلك قد كان يُفْعَلُ . ربَّمَا اغْتَسَلَ فَنَامَ ، وربَّمَا تَوَضَّأَ فنامَ ، قلْتُ : الحمدُ للهِ الذي جعَلَ في الأمرَ سَعَةً .
سألتُ عائشةَ عن وِترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ كانَ يوترُ من أوَّلِ اللَّيلِ أو مِن آخرِه ؟ فقالَت : كلُّ ذلِك قد كانَ يصنَعُ ربَّما أوترَ من أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما أوترَ مِن آخرِه قُلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً فقُلتُ كيفَ كانت قراءتُهُ أكانَ يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ قالَت كلُّ ذلِك كانَ يفعَلُ قد كانَ ربَّما أسرَّ وربَّما جَهَرَ قالَ فقُلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعَلَ في الأمرِ سَعةً قالَ قُلتُ فَكيفَ كانَ يصنَعُ في الجنابةِ أكانَ يغتسِلُ قبلَ أن يَنامَ أم يَنامُ قبلَ أن يغتسِلَ قالَت كلُّ ذلِك قَد كانَ يفعَلُ ربَّما اغتسلَ فنامَ وربَّما تَوضَّأ فنامَ . قلتُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً
سأَلْتُ عائشةَ، قُلتُ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصْنَعُ في الجَنابَةِ؟ أَكان يَغْتَسِلُ قَبْلَ أنْ ينامَ، أوْ ينامُ قَبْلَ أنْ يَغتَسِلَ؟ قالتْ: كُلُّ ذلك قد كان يَفْعَلُ، رُبَّما اغْتَسَلَ فَنامَ، ورُبَّما تَوَضَّأَ فَنامَ. .
سَألتُ عائِشةَ عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ، قُلتُ: كيفَ كانَ يَصنَعُ في الجَنابةِ؟ أكانَ يَغتَسِلُ قَبلَ أن يَنامَ؟ أم يَنامُ قَبلَ أن يَغتَسِلَ؟ قالت: كُلُّ ذلك قد كانَ يَفعَلُ، رُبَّما اغتَسَلَ فنامَ، ورُبَّما تَوضَّأ فنامَ. .
سألتُ عائشةَ عن وِترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ كانَ يوترُ من أوَّلِ اللَّيلِ أو مِن آخرِه ؟ فقالَت : كلُّ ذلِك قد كانَ يصنَعُ ربَّما أوترَ من أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما أوترَ مِن آخرِه قُلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً فقُلتُ كيفَ كانت قراءتُهُ أكانَ يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ قالَت كلُّ ذلِك كانَ يفعَلُ قد كانَ ربَّما أسرَّ وربَّما جَهَرَ قالَ فقُلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعَلَ في الأمرِ سَعةً قالَ قُلتُ فَكيفَ كانَ يصنَعُ في الجنابةِ أكانَ يغتسِلُ قبلَ أن يَنامَ أم يَنامُ قبلَ أن يغتسِلَ قالَت كلُّ ذلِك قَد كانَ يفعَلُ ربَّما اغتسلَ فنامَ وربَّما تَوضَّأ فنامَ . قلتُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً .
سَألتُ عائشةَ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوتِرُ من أوَّلِ اللَّيلِ، أو من آخِرِه؟ فقالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ آخِرَه، قُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً، قُلتُ: كيف كانت قِراءَتُه؟ يُسِرُّ أو يَجهَرُ؟ قالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أسَرَّ، وربَّما جَهَرَ، قال: قُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً، قال: قُلتُ: كيف كان يَصنَعُ في الجَنابةِ؟ أكان يَغتَسِلُ قَبلَ أنْ ينامَ، أو ينامُ قَبلَ أنْ يَغتَسِلَ؟ قالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما اغتَسَلَ فنامَ، وربَّما توضَّأَ ونامَ، قال: قُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً. .
سأَلْتُ عائشةَ: كيف كان يَصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالت: كان يكونُ في مِهْنةِ أهلِه، فإذا حضَرَتِ الصَّلاةُ خرَجَ فصلَّى. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي قَيسٍ قال: سألتُ عائِشةَ عن وِتْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت: ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ ورُبَّما أوتَرَ مِن آخِرِه، قُلتُ: كيف كانت قِراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقِراءةِ أم يجهَرُ؟ قالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ، رُبَّما أسَرَّ ورُبَّما جَهَر، ورُبَّما اغتَسَل فنامَ، ورُبَّما توضَّأَ فنام، تعني في الجنابةِ .
سألتُ عائشةَ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ إذا دخلَ بيتَه قالت مثلَ أحدِكم في مِهنةِ أَهلِه يرقِّعُ خفَّهُ ويخصِفُ نعلَه .
سألتُ عائشةَ : كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصنعُ إذا أراد أن ينامَ وهو جنبٌ ؟ قالَتْ : يتوضأُ وُضوءَه للصلاةِ ، ثم ينامُ .
سألتُ عائِشةَ: كيف كان نَومُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنابةِ؟ أيَغتَسِلُ قَبلَ أنْ يَنامَ؟ فقالت: كُلُّ ذلك قد كان يَفعَلُ، رُبَّما اغتَسَلَ، فنامَ، ورُبَّما توضَّأَ، فنامَ. قال: قُلتُ لها: كيف كانتْ قِراءةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيلِ؟ أيَجهَرُ، أم يُسِرُّ؟ قالت: كُلُّ ذلك قد كان يَفعَلُ، رُبَّما جهَرَ، ورُبَّما أسَرَّ. .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألْتُ عائشةَ : كيف كان نومُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الجنابةِ، أَيَغْتَسِلُ قبلَ أن ينامَ، أو ينامَ قبلَ أن يَغْتَسِلَ ؟ قالت : كلُّ ذلك قد كان يَفْعَلُ، ربما اغتَسَلَ فنامَ، ورُبَّما توضأَ فنامَ. .
سألتُ عائشةَ رضي اللَّهُ عنها كيفَ كانَ نَومُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الجَنابةِ؟ فقالَت: كلُّ ذلِكَ كانَ يفعَلُ ربَّما اغتسَلَ فَنامَ، وربَّما توضَّأَ فَنامَ وفي روايةٍ - : ربَّما توضَّأَ وَنامَ قبلَ أن يغتسِلَ فقلتُ: الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً .
[ سُئلت عائشةُ ] كيفَ كانَ يصنعُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ غسلِه منَ الجنابةِ قالت كانَ يفيضُ علَى كفَّيهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ يدخلُها في الإناءِ ، ثمَّ يغسلُ رأسَه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ يفيضُ علَى جسدِه ثمَّ يقومُ إلى الصَّلاةِ وأمَّا نحنُ فإنَّا نغسلُ رؤوسنا خمسَ مرارٍ من أجلِ الضَّفْرِ .
سألت عائشةَ : ما كان يصنعُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بيته ؟ قالت : كان في مهْنةِ أهلهِ يعني خدْمةِ .
سألتُ عائِشةَ: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُتسامَعُ عِندَه الشِّعرُ؟ فقالتْ: كان أبغَضَ الحَديثِ إليه. .
سألتُ عائشةَ عن وِترِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: ربَّما أَوتَرَ أوَّلَ الليلِ، وربَّما أَوتَرَ مِن آخِرِه، قُلتُ: كيف كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالتْ: كلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جهَر، وربَّما اغتسَلَ فنام، وربَّما توضَّأَ فنام. .
لا مزيد من النتائج