نتائج البحث عن
«سألت عائشة - رضي الله عنها - : كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ في البَيتِ؟ قالت: كان يَكونُ في مِهنةِ أهلِه، فإذا سَمِعَ الأذانَ خَرَجَ. .
سأَلْتُ عائشةَ: كيف كان يَصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالت: كان يكونُ في مِهْنةِ أهلِه، فإذا حضَرَتِ الصَّلاةُ خرَجَ فصلَّى. .
سألتُ عائشةَ : كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصنعُ إذا أراد أن ينامَ وهو جنبٌ ؟ قالَتْ : يتوضأُ وُضوءَه للصلاةِ ، ثم ينامُ .
سألتُ عائشةَ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ إذا دخلَ بيتَه قالت مثلَ أحدِكم في مِهنةِ أَهلِه يرقِّعُ خفَّهُ ويخصِفُ نعلَه .
سألتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها : ما كانَ يصنعُ النَّبيُّ في أهلِهِ ؟ فقالت : كان يكونُ في مِهْنَةِ أهلِهِ ، فإذا حضرتِ الصَّلاةُ خرجَ .
سألتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها : ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعملُ في بيتِهِ ؟ قالت : يخصِفُ نعلَهُ ، ويعملُ ما يعملُ الرَّجلُ في بيتِهِ . وفي روايةٍ : قالت : ما يصنَعُ أحدُكُم في بيتِهِ : يخصِفُ النَّعلَ ، ويَرْقَعُ الثَّوبَ ، ويَخِيطُ .
أتيتُ أبا ثعلبةَ فقلتُ : كيف يصنعُ بهذه الآيةِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكَمْ } فقال : أما واللهِ لقد سألتُ عنها خبيرًا سألتُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ائتمِروا بالمعروفِ وتناهَوْا عن المنكرِ . الحديثُ .
سأَلْتُ عائشةَ، قُلتُ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصْنَعُ في الجَنابَةِ؟ أَكان يَغْتَسِلُ قَبْلَ أنْ ينامَ، أوْ ينامُ قَبْلَ أنْ يَغتَسِلَ؟ قالتْ: كُلُّ ذلك قد كان يَفْعَلُ، رُبَّما اغْتَسَلَ فَنامَ، ورُبَّما تَوَضَّأَ فَنامَ. .
سألتُ عائشةَ رضي اللَّهُ عنها كيفَ كانَ نَومُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الجَنابةِ؟ فقالَت: كلُّ ذلِكَ كانَ يفعَلُ ربَّما اغتسَلَ فَنامَ، وربَّما توضَّأَ فَنامَ وفي روايةٍ - : ربَّما توضَّأَ وَنامَ قبلَ أن يغتسِلَ فقلتُ: الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً .
عن أبي عطية قال: دخلْتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال لها مسروقٌ: رجُلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كِلاهما لا يَأْلو عَنِ الخَيرِ، أحدُهما يؤخِّر الصَّلاةَ والفِطْرَ، والآخَرُ يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطْرَ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: أيُّهما الذي يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطرَ؟ قال مسروقٌ: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، فقالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هكذا كان يصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
سَألتُ عائِشةَ عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ، قُلتُ: كيفَ كانَ يَصنَعُ في الجَنابةِ؟ أكانَ يَغتَسِلُ قَبلَ أن يَنامَ؟ أم يَنامُ قَبلَ أن يَغتَسِلَ؟ قالت: كُلُّ ذلك قد كانَ يَفعَلُ، رُبَّما اغتَسَلَ فنامَ، ورُبَّما تَوضَّأ فنامَ. .
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: كيفَ كانَت صَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ؟ قالت: كان يَنامُ أوَّلَه ويقومُ آخِرَه، فيُصَلِّي، ثُمَّ يَرجِعُ إلى فِراشِه، فإذا أذَّنَ المُؤَذِّنُ وثَبَ، فإن كان به حاجةٌ اغتَسَلَ، وإلَّا تَوضَّأ وخَرَجَ. .
سألتُ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها عن خُلقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: كان خُلقُهُ القُرآنَ؛ يَرضى لرِضاهُ، ويَسخَطُ لسَخَطِهِ. .
سألت عائشةَ : ما كان يصنعُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بيته ؟ قالت : كان في مهْنةِ أهلهِ يعني خدْمةِ .
أنَّ امرَأةً سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ح، وحَدَّثَنا مُحَمَّدٌ هو ابنُ عُقبةَ، حَدَّثَنا الفُضَيلُ بنُ سُلَيمانَ النُّمَيريُّ البَصريُّ، حَدَّثَنا مَنصورُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ ابنُ شَيبةَ، حَدَّثَتني أُمِّي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ امرَأةً سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحَيضِ، كيفَ تَغتَسِلُ منه؟ قال: تَأخُذينَ فِرصةً مُمَسَّكةً فتَوضَّئينَ بها، قالت: كيفَ أتَوضَّأُ بها يا رَسولَ اللهِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَوضَّئي، قالت: كيفَ أتَوضَّأُ بها يا رَسولَ اللهِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَوضَّئينَ بها! قالت عائِشةُ: فعَرَفتُ الذي يُريدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَذَبتُها إليَّ فعَلَّمتُها. .
لا مزيد من النتائج