نتائج البحث عن
«سألت عائشة - رضي الله عنها - عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت :»· 19 نتيجة
الترتيب:
سألتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها ، عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ ، فقالت : سبعٌ وتسعٌ وإحدى عشرةَ ، وسِوَى ركعتيْ الفجرِ .
سألتُ عائشةَ - رضي اللهُ عنها ، عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : كان يُصلِّي أربعًا قبلَ الظُّهرِ يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ ، ويُحسِنُ فيهنَّ الركوعَ والسُّجودَ ، فأمَّا ما لم يكُنْ يدَعْ صحيحًا ، ولا سقيمًا ، ولا غائِبًا فالركعتينِ قبلَ الفجرِ
عَن عبدِ اللَّهِ بنُ شقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهِ عنها عَن تطوُّعِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ فقالَت: كانَ إذا صلَّى بالنَّاسِ العشاءَ يدخلُ فيصلِّي رَكْعتينِ قالَت: وَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تسعَ رَكَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ فإذا طلعَ الفجرُ صلَّى رَكْعتينِ في بَيتي ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الفجرِ
أنَّ ابنَ عباسٍ، والمِسوَرَ بنَ مَخرَمَةٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ أزهَرَ، رضي اللهُ عنهم : أرسَلوه إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها، فقالوا : اقرَأْ عليها السلامَ منا جميعًا، وسَلْها عنِ الركعتَينِ بعدَ صلاةِ العصرِ، وقُلْ لها : إنا أُخبِرْنا أنكِ تُصَلِّينَهما، وقد بلَغَنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنها . وقال ابنُ عباسٍ : وكنتُ أضرِبُ الناسَ معَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ عنها . فقال كُرَيبٌ : فدخَلتُ على عائشةَ رضي اللهُ عنها، فبلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالتْ : سَلْ أمَّ سَلَمَةَ، فخرَجَتْ إليهم، فأخبَرَتْهم بقَولِها، فردُّوني إلى أمِّ سَلَمَةَ بمثلِ ما أرسَلوني به إلى عائشةَ . فقالتْ أمُّ سَلَمَةَ رضي اللهُ عنها : سمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنها، ثم رأَيتُه يُصلِّيها حين صلَّى العصرَ، ثم دخَل وعِندي نِسوةٌ من بني حَرامٍ منَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقلتُ : قومي بجَنبِه، قولي له : تقولُ لك أمُّ سَلَمَةَ : يا رسولَ اللهِ، سمِعتُك تَنهى عن هاتَينِ، وأَراك تُصلِّيهما ؟ فإن أشار بيدِه فاستَأخِري عنه، ففعَلَتِ الجاريةُ، فأشار بيدِه، فاستَأخَرَتْ عنه، فلما انصَرَف قال : يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سأَلتِ عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، وإنه أتاني ناسٌ من عبدِ القيسِ، فشغَلوني عنِ الركعتَينِ اللتَينِ بعدَ الظهرِ فهما هاتانِ .
أنَّ ابنَ عباسٍ، والمِسوَرَ بنَ مَخرَمَةٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ أزهَرَ، رضي اللهُ عنهم : أرسَلوه إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها، فقالوا : اقرَأْ عليها السلامَ منا جميعًا، وسَلْها عنِ الركعتَينِ بعدَ صلاةِ العصرِ ، وقُلْ لها : إنا أُخبِرْنا أنكِ تُصَلِّينَهما، وقد بلَغَنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنها . وقال ابنُ عباسٍ : وكنتُ أضرِبُ الناسَ معَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ عنها . فقال كُرَيبٌ : فدخَلتُ على عائشةَ رضي اللهُ عنها، فبلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالتْ : سَلْ أمَّ سَلَمَةَ، فخرَجَتْ إليهم، فأخبَرَتْهم بقَولِها، فردُّوني إلى أمِّ سَلَمَةَ بمثلِ ما أرسَلوني به إلى عائشةَ . فقالتْ أمُّ سَلَمَةَ رضي اللهُ عنها : سمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنها، ثم رأَيتُه يُصلِّيها حين صلَّى العصرَ ، ثم دخَل وعِندي نِسوةٌ من بني حَرامٍ منَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقلتُ : قومي بجَنبِه، قولي له : تقولُ لك أمُّ سَلَمَةَ : يا رسولَ اللهِ، سمِعتُك تَنهى عن هاتَينِ، وأَراك تُصلِّيهما ؟ فإن أشار بيدِه فاستَأخِري عنه، ففعَلَتِ الجاريةُ، فأشار بيدِه، فاستَأخَرَتْ عنه، فلما انصَرَف قال : يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سأَلتِ عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ ، وإنه أتاني ناسٌ من عبدِ القيسِ، فشغَلوني عنِ الركعتَينِ اللتَينِ بعدَ الظهرِ فهما هاتانِ .
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ؟ فقالت: سَبعٌ، وتِسعٌ، وإحدى عَشرةَ، سِوى رَكعَتي الفَجرِ. .
سألتُ عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنها عن أولادِ المشرِكينَ ؟ فقالَتْ : سألتُ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِك ؟ فقالَ : اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ .
سألتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها عن الخِيَرَةِ فقالت : خيَّرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاخترناهُ فلم يكن ذلك طلاقًا .
سألتُ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها عن خُلقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: كان خُلقُهُ القُرآنَ؛ يَرضى لرِضاهُ، ويَسخَطُ لسَخَطِهِ. .
عنِ الأسوَدِ، قالَ: سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها عمَّا حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأوعيةِ الَّتي يُنبَذُ فيها، فقالت: المزفَّتُ .
سألتُ عائشةَ - رضي اللهُ عنها ، عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : كان يُصلِّي أربعًا قبلَ الظُّهرِ يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ ، ويُحسِنُ فيهنَّ الركوعَ والسُّجودَ ، فأمَّا ما لم يكُنْ يدَعْ صحيحًا ، ولا سقيمًا ، ولا غائِبًا فالركعتينِ قبلَ الفجرِ .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ يَهوديَّةً دَخَلَت عليها، فذَكَرَت عَذابَ القَبرِ، فقالت لَها: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، فسَألَت عائِشةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عَذابِ القَبرِ، فقال: نَعَم، عَذابُ القَبرِ، قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ صَلَّى صَلاةً إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذابِ القَبرِ. .
عَن عبدِ اللَّهِ بنُ شقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهِ عنها عَن تطوُّعِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ فقالَت: كانَ إذا صلَّى بالنَّاسِ العشاءَ يدخلُ فيصلِّي رَكْعتينِ قالَت: وَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تسعَ رَكَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ فإذا طلعَ الفجرُ صلَّى رَكْعتينِ في بَيتي ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الفجرِ .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها قالت سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ التفاتِ الرَّجلِ في الصَّلاةِ فقالَ إنَّما هوَ اختلاسٌ يختلسُهُ الشَّيطانُ من صلاةِ العبدِ .
سألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: كانت دِيمةً. .
سألتُ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلتُ لها: أيَّ حينٍ كان يصَلِّي؟ قالت: كان إذا سَمِعَ الصُّرَاخَ، قام فصَلَّى .
عن عائشةَ: سألَت عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كان عَمَلُه دِيمةً. .
سألتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها بأيِّ شيءٍ طيَّبتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت بأطيبِ الطِّيبِ عند إحلالِه وقبل أن يُحرِمَ .
عن مسروقٍ قال : سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقلتُ لَها: أيَّ حينٍ كانَ يصلِّي؟ قالَت: كانَ إذا سمِعَ الصُّراخ قامَ فصلَّى .
لا مزيد من النتائج