نتائج البحث عن
«سألت عائشة . وأرسلها عمها فقال : إن أحد بنيك يقرئك السلام ، ويسألك عن عثمان بن»· 13 نتيجة
الترتيب:
سألَتْ عائِشةَ وأرْسَلَها عَمُّها، فقال: إنَّ أحَدَ بَنيكِ يُقرِئُكِ السلامَ، ويَسألُكِ عن عُثمانَ بنِ عفَّانَ؛ فإنَّ الناسَ قد شَتَموه، فقالَتْ: لعَنَ اللهُ مَن لعَنَه، فواللهِ لقد كان قاعِدًا عِندَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمُسنِدٌ ظَهرَه إليَّ، وإنَّ جِبريلَ لَيُوحي إليه القُرآنَ، وإنَّه لَيقولُ له: اكْتُبْ يا عُثَيمُ، فما كان اللهُ ليُنزِلَه تلك المَنزِلةَ إلَّا كَريمًا على اللهِ ورسولِه. .
عن أمِّ كلثومِ بنتِ ثُمامةَ الحنطيِّ أن أخاها المخارِقَ بنَ ثُمامةَ الحنطيَّ قال لها ادخُلي على عائشة فأقرِئيها منِّي السَّلامَ فدخَلْتُ عليها فقالَت إنَّ بعضَ بَنيك يُقرِئُك السَّلامَ قالَت عائشةُ وعليه ورحمةُ اللهِ قُلْتُ ويسأَلُك أن تُحدِّثيه عن عثمانَ بنِ عفَّانَ فإنَّ النَّاسَ قد أكثَروا فيه عندنا حينَ قُتِل قالَت أمَّا أنا فأشهَدُ أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ في هذا البيتِ ونبيُّ الله صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وجبريلُ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ قائظةٍ وكان إذا نزَل عليه الوحيُ ينزِلُ عليه ثقله يقولُ اللهُ جلَّ ذكرُه {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} . . . . .
حدَّثَتْني جَدَّتي أُمُّ كُلثومٍ بِنتُ ثُمامةَ أنَّها قدِمَتْ حاجَّةً؛ فإنَّ أخاها المُخارِقَ بنَ ثُمامةَ قال: ادْخُلي على عائِشةَ، وسَليها عن عُثمانَ بنِ عفَّانَ؛ فإنَّ الناسَ قد أكْثَروا فيه عِندَنا، قالَتْ: فدخَلتُ عليها فقُلتُ: بعضُ بَنيكِ يُقرِئُكِ السلامَ، ويَسألُكِ عن عُثمانَ بنِ عفَّانَ، قالَتْ: وعليه السلامُ ورحمةُ اللهِ، قالَتْ: أمَّا أنا فأشْهَدُ على أنِّي رأيتُ عُثمانَ في هذا البَيتِ في ليلةٍ قائِظةٍ، ونبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِبْريلُ يوحي إليه، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ كفَّ -أو كَتِفَ- ابنِ عفَّانَ بيَدِه: «اكْتُبْ، عُثْمَ»، فما كان اللهُ يُنزِلُ تلك المَنزِلةَ مِن نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا رَجُلًا عليه كَريمًا، فمَن سَبَّ ابنَ عفَّانَ فعليه لَعْنةُ اللهِ. .
سمِعتُ أُمِّي، تُحَدِّثُ أنَّ أُمَّها انطَلَقَتْ إلى البَيتِ حاجَّةً، والبَيتُ يَومَئذٍ له بابانِ، قالَتْ: فلمَّا قضَيتُ طَوافي دخَلتُ على عائِشةَ، قالَتْ: قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّ بَعضَ بَنيكِ بعَثَ يُقرِئُكِ السلامَ، وإنَّ الناسَ قد أكْثَروا في عُثمانَ، فما تَقولينَ فيه؟ قالَتْ: لعَنَ اللهُ مَن لعَنَه، لعَنَ اللهُ مَن لعَنَه، لا أحْسَبُها إلَّا قالَتْ ثَلاثَ مِرارٍ، لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُسنِدٌ فَخِذَه إلى عُثمانَ، وإنِّي لَأمسَحُ العَرَقَ عن جَبينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ الوَحيَ يَنزِلُ عليه، ولقد زوَّجَه ابنَتَيه إحْداهُما على إثْرِ الأُخْرى، وإنَّه لَيقولُ: اكْتُبْ عُثمانُ، قالَتْ: ما كان اللهُ لِيُنزِلَ عَبدًا مِن نَبيِّه بتلك المَنزِلةِ إلَّا عَبدًا عليه كَريمًا. .
كنتُ أنا وعائشةُ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن الآيةِ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ قال يا ربِّ مسألةُ عائشةَ فهبطَ جبريلُ فقال اللهُ يُقرئُكَ السَّلامَ هذا عبدي الصَّالحُ بالنِّيَّةِ الصَّادقةِ وقلبُهُ نقيٌّ يقولُ يا ربِّ فأقولُ لبَّيكَ فأقضي حاجتَهُ .
عَن عائِشةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَها: إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ يُقرِئُكِ السَّلامَ، فقالت: وعليه السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ .
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: اذهَبْ إلى أبي بكرٍ، فإنَّكَ تجِدُهُ في دارِهِ مُحتبِيًا، فقُلْ له: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أَبْشِرْ بالجنَّةِ، ثُمَّ انطَلِقْ إلى عُمرَ، فإنَّكَ تجِدُهُ بالبَنِيَّةِ على حِمارِهِ، تَبرُقُ صَلعتُهُ، فقُلْ له: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أَبْشِرْ بالجنَّةِ، ثُمَّ انطَلِقْ إلى عُثمانَ، فإنَّكَ تجِدُهُ في السُّوقِ يَبيعُ ويَبْتاعُ، فقُلْ له: إنَّ رسولَ اللَّهِ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أَبْشِرْ بالجنَّةِ بَعدَ بلاءٍ شديدٍ. قال: فانطلقتُ فأبلغتُهُمْ ووجدتُهُمْ كما قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُثمانُ: أينَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: في مكانِ كذا وكذا، فأخَذَ بيدِي حتَّى أتَيْناهُ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ زيدًا جاءَني، فقال كذا وكذا، فأيُّ بلاءٍ يُصيبُني؟ فوالَّذي بعَثَكَ بالحقِّ ما تمنَّيْتُ ولا تعنَّيْتُ. .
طلَّق النَّبيُّ حَفْصةَ فاغتَمَّ النَّاسُ مِن ذلكَ ودخَل عليها خالُها عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ وأخوه قُدَامةُ فبَيْنما هما عندَها وهم مُغتَمُّونَ إذ دخَل النَّبيُّ على حَفْصةَ فقال يا حَفْصةُ أتاني جِبريلُ آنفًا فقال إنَّ اللهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ راجِعْ حَفْصةَ فإنَّها صوَّامةٌ قوَّامةٌ وهي زوجتُكَ في الجنَّةِ .
طلق النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حفصةَ فاغتمَّ الناسُ من ذلك ودخل عليها خالُها عثمانُ بنُ مظعونٍ وأخوه قدامةُ فبينَما هم عندها وهم مغتمُّون إذ دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حفصةَ فقال يا حفصةُ أتانِي جبريلُ عليه السلامُ آنفًا فقال إن اللهَ يُقرئُك السلامَ ويقولُ لك راجعْ حفصةَ فإنها صوامةٌ قوامةٌ وهي زوجتُك في الجنةِ .
بعثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : اذهب إلى أبي بكرٍ ، فإنك تجدُه في دارِه محتبيًا ، فقل له : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقرئُك السلامَ ، ويقول : أبشر بالجنةِ ، ثم انطلق إلى عمرَ ، فإنك تجدُه بالبنيةِ على حمارِه ، تبرقُ صلعتُه فقل له : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقرئُك السلامَ ، ويقول أبشر بالجنةِ . ثم انطلِقْ إلى عثمانَ ، فإنك تجدُه في السوقِ يبيعُ ويبتاعُ ، فقل له إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقرئُك السلامَ ، ويقول : أبشر بالجنةِ بعد بلاءٍ شديدٍ . قال فانطلقتُ فأبلغتُهم ، ووجدتهم كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال عثمانُ : أين النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قلتُ : في مكانِ كذا كذا . فأخذ بيدي حتى أتيناهُ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ زيدًا جاءني فقال : كذا وكذا ، فأيُّ بلاءٍ يُصيبني ؟ فوالذي بعثَك بالحقِّ ما تمنيتُ ، ولا تعنَّيتُ . .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ السَّلامِ بنُ حَرْبٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ بِشْرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن عُثْمانَ بنِ عفَّانَ، عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قالَ: سَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَجاةِ هذا الأمْرِ؟ فقالَ: الكَلِمةُ الَّتي عَرَضْتُها على عَمِّي، فرَدَّها. .
«طَلَّقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَفْصةَ، فاغْتَمَّ النَّاسُ مِن ذلك، ودَخَلَ عليها خالُها عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ وأخوه قُدامةُ، فبَيْنا هُمْ عِنْدَها وهُمْ مُغْتَمُّونَ؛ إذ دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَفْصةَ فقالَ: يا حَفْصةُ، أتاني جِبْريلُ آنِفًا فقالَ: إنَّ اللهَ يُقْرِئُك السَّلامَ ويقولُ لك: راجِعْ حَفْصةَ فإنَّها صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ، وهي زَوْجَتُك في الجنَّةِ». .
أنَّه سمِعَ الرُّبَيِّعَ بنتَ مُعَوِّذِ بنِ عَفْراءَ وهي تُخبِرُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّها اختَلَعَت من زَوجِها على عَهدِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فجاء عمُّها إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ فقال له: إنَّ ابنةَ مُعَوِّذٍ اختَلَعَت من زَوجِها اليومَ، أفتَنتَقِلُ؟ فقال عُثمانُ: لِتَنتَقِلْ ولا ميراثَ بينَهما، ولا عِدَّةَ عليها، إلَّا أنَّها لا تَنكِحُ حتى تَحيضَ حَيْضةً خَشْيةَ أنْ يكونَ بها حَبَلٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فعُثمانُ خَيرُنا وأعلَمُنا. .
لا مزيد من النتائج