نتائج البحث عن
«سألت عاصما عن قول الله [عز وجل] : فناداها من تحتها ؟ قال : من تحتها ، مفتوحة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أنس بن مالك: في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا} [الفتح: 1] قالَ: فتحُ خيبرَ. {لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 2] قالوا: يا رسولَ اللهِ، هنيئًا لكَ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لِّيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5]. .
نَزَلَ نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ تَحتَ شَجَرةٍ، فلَدَغَته نَملةٌ، فأمَرَ بجَهازِه فأُخرِجَ مِن تَحتِها، ثُمَّ أمَرَ بها فأُحرِقَت بالنَّارِ، فأوحى اللهُ عَزَّ وجَلَّ إليه: فهَلَّا نَملةً واحِدةً .
آخرُ رجلينِ يخرُجانِ من النَّارِ يقولُ اللهُ لأحدِهما يا ابنَ آدمَ ما أعدَدْتَ لهذا اليومِ هل عمِلْتَ خيرًا قطُّ هل رجَوْتَني فيقولُ لا يا ربِّ فيُؤمَرُ به إلى النَّارِ وهو أشدُّ أهلِ النَّارِ حسرةً ويقولُ للآخرِ يا ابنَ آدمَ ما أعدَدْتَ لهذا اليومِ هل عمِلْتَ خيرًا قطُّ هل رجَوْتَني فيقولُ لا يا ربِّ إلَّا أنِّي كُنْتُ أرجُوكَ قال فتُرفَعُ له شجرةٌ فيقولُ يا ربِّ أقِرَّني تحتَ هذه الشَّجرةِ فأستظِلَّ بظلِّها وآكُلَ من ثمرِها وأشرَبَ من مائِها ويُعاهِدُه ألَّا يسأَلَه غيرَها فيُقِرُّه تحتَها ثُمَّ يرفَعُ له شجرةً هي أحسنُ من الأولى وأغدقُ ماءً فيقولُ يا ربِّ أقِرَّني تحتَها لا أسألُك غيرَها فأستظِلَّ بظلِّها وأشرَبَ من مائِها فيقولُ يا ابنَ آدمَ ألم تُعاهِدْني ألَّا تسأَلَني غيرَها فيُقِرُّه تحتَها ثُمَّ يرفَعُ له شجرةً عندَ بابِ الجنَّةِ هي أحسنُ من الأُولَيَينِ وأغدقُ ماءً فيقولُ يا ربِّ هذه أقِرَّني تحتَها فيُدْنِيه تحتَها ويُعاهِدَه ألَّا يسأَلَه غيرَها فيسمَعُ أصواتَ أهلِ الجنَّةِ فلا يتمالَكُ فيقولُ أَيْ ربِّ الجنَّة أدخِلْني الجنَّةَ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ سَلْ وتمنَّ فيسأَلُ ويتمنَّى مقدارَ ثلاثةِ أيامٍ من أيامِ الدُّنيا ويُلقِّنُه اللهُ ما لا علمَ له به فيسأَلُ ويتمنَّى فإذا فرَغ قال لك ما سأَلْتَ قال أبو سعيدٍ ومثلُه معه وقال أبو هريرةَ وعشرةُ أمثالِه معه فقال أحدُهما لصاحبِه حدِّثْ بما سمِعْتَ وأُحدِّثُ بما سمِعْتُ .
سألتُ عاصما الأحْوَلَ : يستاكُ الصائِمُ بالسواكِ الرطبِ ؟ قال : نعم ، أتراهُ أشدُّ من رطوبةِ الماءِ ! قلتُ : عن من ؟ قال : عن أنس .
سأَلتُ ابنَ عباسٍ عن قولِ اللهِ عز وجل { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ } قال كان قومٌ يَعرِضُ لهم أوجاعٌ وأمراضٌ .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] قال: كان قومٌ يَعرِضُ لهم أوجاعٌ وأمراضٌ. .
سأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} قال الَّذينَ يُؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن وقتِها .
إنَّ آخِرَ رَجُلينِ يَخرُجانِ مِنَ النَّارِ، يقولُ اللهُ لأحَدِهما: يا ابنَ آدَمَ، ما أعْدَدتَ لهذا اليَومِ؟ هل عَمِلتَ خَيرًا قَطُّ؟ هل رَجَوتَني؟ فيقولُ: لا، أيْ ربِّ، فيُؤمَرُ به إلى النَّارِ، فهو أشَدُّ أهْلِ النَّارِ حَسْرةً، ويَقولُ للآخَرِ: يا ابنَ آدَمَ، ماذا أعْدَدتَ لهذا اليَومِ؟ هل عَمِلتَ خَيرًا قَطُّ؟ أو رَجَوتَني؟ فيقولُ: لا، يا رَبِّ، إلَّا أنِّي كُنتُ أرْجوكَ، قال: فيُرفَعُ له شَجَرةٌ، فيقولُ: أيْ ربِّ، أقِرَّني تحتَ هذه الشَجَرةِ؛ فأسْتَظِلَّ بظِلِّها، وآكُلَ من ثَمَرِها، وأشْرَبَ من مائِها، ويُعاهِدُه ألَّا يَسأَلَه غَيرَها، فيُقِرُّه تحتَها. ثُمَّ تُرفَعُ له شَجَرةٌ، هي أحسَنُ من الأُولى، وأغدَقُ ماءً، فيقولُ: أيْ ربِّ، أقِرَّني تحتَها، لا أسأَلُك غَيرَها؛ فأسْتَظِلُّ بظِلِّها، وآكُلَ من ثَمَرِها، وأشْرَبَ من مائِها، فيقولُ: يا ابنَ آدَمَ، أَلَمْ تُعاهِدْني ألَّا تَسأَلَني غَيرَها؟ فيقولُ: أيْ ربِّ، هذه، لا أسأَلُك غَيرَها، ويُعاهِدُه ألَّا يَسأَلَه غَيرَها، فيُقِرُّه تحتَها. ثُمَّ تُرفَعُ له شَجَرةٌ عندَ بابِ الجَنَّةِ، هي أحسَنُ من الأوَّلَتَينِ، وأغدَقُ ماءً، فيقولُ: أيْ ربِّ، هذه أقِرَّني تحتَها، فيُدنيهِ منها، ويُعاهِدُه ألَّا يَسأَلَه غَيرَها، فيَسمَعُ أصْواتَ أهْلِ الجَنَّةِ، فلا يَتَمالكُ، فيقولُ: أيْ ربِّ، الجَنَّةَ، أيْ ربِّ، أدْخِلْني الجَنَّةَ، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: سَلْ وتَمنَّهْ، فيَسأَلُه ويَتَمنَّى مِقدارَ ثلاثةِ أيَّامٍ من أيَّامِ الدُّنيا، ويُلقِّنُه اللهُ ما لا عِلْمَ له به، فيَسأَلُ ويَتَمنَّى، فإذا فَرَغَ قال: لك ما سَأَلتَ. قال أبو سَعيدٍ: ومِثلُه معه، وقال أبو هُرَيرةَ: وعَشَرةُ أمْثالِه معه. قال أحَدُهما لصاحِبِه: حَدِّثْ بما سَمِعتَ، وأُحدِّثُ بما سَمِعتُ. .
لا يَدخُلُ النَّارَ إن شاءَ اللهُ مِن أصحابِ الشَّجَرةِ أحَدٌ؛ الذينَ بايَعوا تَحتَها، فقالت: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فانتَهَرَها، فقالت حَفصةُ: {وإن مِنكُم إلَّا وارِدُها} [مريم: 71]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ثُمَّ نُنَجِّي الذينَ اتَّقَوا ونَذَرُ الظَّالِمينَ فيها جِثِيًّا} [مريم: 72] .
سأَلت النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - عَن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ قالَ هُم الَّذينَ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عَن وقتِها .
سأَلتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولِ اللَّه عز وجل الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ قالَ: همُ الَّذينَ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن وقتِها .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قول اللهِ عزَّ وجلَّ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ قال هم الذين يُؤخِّرون الصلاةَ عن وقتِها .
سألتُ عاصمًا عن السواكِ للصائمِ فقال: لا بأسَ به قلتُ: بالرطبِ واليابسِ؟ قال: نعم. قلتُ: من أولِ النهارِ ومن آخرِه؟ قال: نعم. قلتُ: عمن؟ قال: عن أنسٍ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس: 38]، قال: مُستَقَرُّها تحتَ العَرشِ. .
عنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ غَنْمٍ، قالَ: سألتُ مُعاذًا عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ} [الفرقان: 18] أوْ: (نُتَّخَدَ)؟ قالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرأُ: {أَنْ نَتَّخِذَ مِن دُونِكَ} [الفرقان: 18] بِنَصْبِ النُّونِ. .
لا مزيد من النتائج