نتائج البحث عن
«سألت عبادة بن الصامت عن الأنفال ، فقال : فينا معشر أصحاب بدر نزلت حين اختلفنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَأَلتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ عن الأنفالِ، فقال: فينا مَعشَرَ أصحابِ بَدرٍ نَزَلَتْ حين اختَلَفْنا في النَّفَلِ، وساءتْ فيه أخلاقُنا، فنَزَعَه اللهُ مِن أيدينا، فجَعَلَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَسَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا عن بَواءٍ، يقولُ: على السَّواءِ. .
سَأَلتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ عن الأنفالِ، فقال: فينا مَعشَرَ أصحابِ بَدرٍ نَزَلَتْ، حين اختَلَفْنا في النَّفَلِ، وساءتْ فيه أخلاقُنا، فانتزَعَه اللهُ مِن أيْدينا، وجَعَلَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَسَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ المُسلِمينَ عن بَواءٍ، يقولُ: على السَّواءِ. .
سألتُ عُبادةَ عن الأنفالِ ، فقال : فينا – أصحابَ بدرٍ – نزلَتْ ، حين اختلفنا في النَّفلِ ، وساءت فيه أخلاقُنا ، فانتزعه اللهُ من أيدينا ، وجعله إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقسَّمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين المسلمين عن بواءٍ – يقولُ : عن سواءٍ .
عن عبادةَ بنِ الصامتِ أنه سُئِل عن الأنفالِ ، قال : فينا نزلت أصحابَ بدرٍ ، وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ التقى الناسَ ببدرٍ نَفَل كلَّ امرئٍ ما أصاب ثم ذكر نزولَ الآيةِ والقسمَ بينَهم .
فينا معشرَ أصحابِ بدرٍ نزلت حينَ اختلفنا في النفلِ وساءت فيه أخلاقُنا فانتزعه اللهُ من أيدينا وجعله إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقسمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين المسلمين عن بواءٍ يقولُ على السواءِ .
عنْ أَبي أُمامَةَ البَاهِليِّ قالَ: سَألتُ عُبادَةَ بنَ الصَّامتِ عنِ الأنفالِ، فقالَ: فينا مَعشَرَ أصحابِ بَدْرٍ نَزلَتْ... ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ. [خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدْرٍ، فلَقيَ العَدوَّ، فلمَّا هزَمَهُم اتَّبَعَهُم طائفةٌ مِن المسلمينَ يَقتُلونَهم، وأَحْدَقَتْ طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واسْتَوْلتْ طائفةٌ بالعَسْكَرِ، فلمَّا كفى اللهُ العَدوَّ، ورَجَعَ الَّذين قَتَلوهُم، قالوا: لنا النَّفَلُ نحن قَتَلْنا العَدُوَّ، وبِنا نَفاهُم اللهُ وهَزَمَهم، وقال الَّذين كانوا أَحْدَقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أنتم بأَحَقَّ به مِنَّا، هو لنا، نحن أَحْدَقْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا ينالُ العدوُّ منه غِرَّةً، وقالَ الَّذين استَوْلَوا على العَسْكَرِ: واللهِ ما أنتم بأَحَقَّ به مِنَّا، نحن اسْتَوْلَيْنا على العَسْكَرِ، فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} إلى قوله: {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 1]، فقَسَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهم عنْ فُواقٍ] .
عنْ أبي سعيدٍ الخُدْريِّ رَضيَ اللهُ عنه، في هذه الآيةِ: {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} [الأنفال: 16] قالَ: نَزَلَتْ فينا يومَ بدْرٍ. .
عن عُبادةَ بنِ الصَّامتِ قالَ: فلمَّا اختلَفنا في الغنيمةِ وساءت أخلاقُنا انتزعَها اللَّهُ منَّا فجعلَها لرسولِهِ فقَسمَها على النَّاسِ سواءٍ .
عنْ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّ مُعاويةَ قالَ لهُم: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ما لكُم لم تَلقَوْني معَ إخْوانِكم مِن قُرَيشٍ؟ قالَ عُبادةُ: الحاجةُ، قالَ: فهَلَّا على النَّواضِحِ؟ قالَ: أمْضَيْناها يومَ بَدرٍ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عنْ أبي أُمامَةَ، عنْ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: سألتُهُ عنِ الأنفالِ، قالَ: فينا يومَ بدْرٍ نَزَلَتْ، كان النَّاسُ على ثلاثِ منازلَ، ثُلثٌ يُقاتِلُ العَدُوَّ، وثُلثٌ يَجمعُ المتاعَ، ويأخُذُ الأُسارى، وثُلثٌ عند الخيمةِ، يحرُسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جَمَعَ المتاعَ اختلَفوا فيه، فقالَ الَّذينَ جَمَعوهُ وأخَذوهُ، قد نَفَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلَّ امرئٍ منَّا ما أصابَ فهو لنا دُونَكُم. وقالَ الَّذين يُقاتِلونَ العدُوَّ ويطلبُونَهُ: واللهِ لولا نحن ما أصبْتُموهُ، فنحن شَغَلْنا القومَ عنكم. وقالَ الحرَسُ: واللهِ ما أنتم بأحقَّ منه منَّا، لقد رأيْتُنا أنْ نُقاتلَ العدُوَّ حين منَحَنا اللهُ أكتافَهُم أنْ نأخُذَ المتاعَ حين لمْ يكنْ أَحَدٌ يُمنعُ دونهُ ولكنَّا خِفْنا غِرَّةَ العدُوِّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمْنا دونهُ. قالَ: فانْتَزَعَها اللهُ مِن أيْدينا، فجَعَلَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَسَمَهُ على السَّواءِ، لمْ يكنْ فيه يومئذٍ خُمُسٌ، كان فيه تقوى اللهِ وطاعتُهُ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصلاحُ ذاتِ البَيْنِ. .
«أنَّ رَجُلًا سألَ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ عن قَوْلِ اللهِ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدَّنْيَا} فقالَ عُبادةُ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (لقد سَألْتَني عن أمْرٍ ما سأَلَني عنه أحَدٌ مِن أمَّتي) تلك الرُّؤْيا الصَّالِحةُ يَراها المُؤمِنُ أو تُرى له». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: قُلتُ: سورةُ الأنفالِ؟ قال: نزَلَتْ في بَدرٍ، قُلتُ: فالحَشْرُ؟ قال: نزَلَتْ في بَني النَّضيرِ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ: مَن جاء بأسيرٍ فلَه سَلَبُه. فجاء أبو اليَسَرِ بأسيرَينِ. فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا رسولَ اللهِ، حرَسْناكَ مَخافةً عليك. فنزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ}. .
أنَّ رَجُلًا سَأَلَ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ عن قَولِ اللهِ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64]، فقال عُبادةُ: سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لقد سَأَلتَني عن أمْرٍ ما سَأَلَني عنه أحدٌ مِن أُمَّتي، تلك الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المؤمنُ أو تُرَى له. .
عن أبي سعيدٍ قال: نزَلت يومَ بَدْرٍ: {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} [الأنفال: 16]. .
لا مزيد من النتائج