نتائج البحث عن
«سألت عبد الله بن المبارك ، عن الصلاة التي يسبح فيها ، فقال : " تكبر ثم تقول :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ، دَعاهُم يومَ عيدٍ، فدَعا الأشعَريَّ وابنَ مَسعودٍ وحُذَيْفةَ بنَ اليمانِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ اليومَ عيدُكُم، فَكَيفَ أصلِّي ؟ فَقالَ حُذَيْفةُ: اسأَل الأشعريَّ وقالَ الأشعريُّ: اسأَل عبدَ اللَّهِ . فقالَ عبدُ اللَّهِ: تُكَبِّرُ تَكْبيرةً، تَفتَتِحُ بِها الصَّلاةَ ثمَّ تُكَبِّرُ بعدَها ثلاثًا، ثمَّ تَقرأُ ثمَّ تُكَبِّرُ تَكْبيرةً تركَعُ بِها، ثمَّ تسجُدُ، ثمَّ تقومُ فَتقرأُ، ثمَّ تُكَبِّرُ ثلاثَ تكبيراتٍ، ثمَّ تُكَبِّرُ تَكْبيرةً، تركَعُ بِها .
سألتُ عبدَ اللهِ بنَ المباركِ عن الصلاةِ التي يُسبِّحُ فيها ؟ قال : يكبِّرُ ثم يقول : ( سبحانك اللهم وبحمدِك ، وتبارك اسمُك ، وتعالى جَدُّك ، ولا إله غيرُك ) . ثم يقول خمسَ عشرَ مرَّةً : ( سبحان اللهِ ، والحمدُ لله ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ) ثم يتعوَّذُ ويقرأُ : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) و ( فاتحة الكتابِ ) وسورةً ، ثم يقولُ عشرَ مراتٍ : ( سبحان اللهِ ، والحمدُ للهِ ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ) ثم يركع فيقولها عشرًا ثم يرفع رأسَه فيقولُها عشرًا ، ثم يسجدُ فيقولُها عشرًا ، ثم يرفعُ رأسَه فيقولها عشرًا ثم يسجد فيقولها عشرًا ، ثم يرفع رأسَه فيقولها عشرًا ثم يسجد الثانيةَ فيقولها عشرًا ، يصلِّي أربعَ ركعاتٍ على هذا فذلك خمسٌ وسبعون تسبيحةً في كلِّ ركعةٍ يبدأُ في كلِّ ركعةٍ بخمس عشرةَ تسبيحةً ثم يقرأُ ثم يُسبِّحُ عشرًا فإن صلَّى ليلًا فأَحبَّ أن يُسلِّمَ في كل ركعتَين وإن صلَّى نهارًا فإن شاء سلَّم وإن شاء لم يُسلِّمْ . .
أنَّ ابنَ مَسعودٍ، وأبا موسَى وحُذَيْفةَ خرجَ إليهِم الوليدُ بنُ عقبةَ قبلَ العيدِ، فقالَ لَهُم : أنَّ هذَا العيدَ قَد دَنا، فَكَيفَ التَّكبيرُ فيهِ ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ : تَبدأُ فتُكَبِّرُ تَكْبيرةً تَفتَتحُ بِها الصَّلاةَ، وتحمَدُ ربَّكَ، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ تَدعو وتُكَبِّرُ، وتَفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتَفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتَفعلُ مِثلَ ذلِكَ، ثمَّ تقرأُ وتَركعُ، ثمَّ تَقومُ فتقرأُ، وتَحمدُ ربَّكَ، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ تَدعو، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتَفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ .
إنَّ هذا العيدَ قد دنا فكيف التكبيرُ فيه ؟ فقال عبدُ اللهِ : تبدأُ فتكبرُ تكبيرةً تفتتحُ بها الصلاةَ ، وتحمدُ ربَّكَ ، وتصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم تَدعو ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تقرأُ وتركعُ ، ثم تقومُ فتقرأُ وتحمدُ ربَّكَ ، وتصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم تدعو ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك .
أن ابنَ مسعودٍ وأبا موسَى وحذيفةَ رضِي اللهُ عنهم خرج عليهم الوليدُ بنُ عقبةَ قبل العيدِ يومًا ، فقال لهم : إنَّ هذا العيدَ قد دنا فكيف التَّكبيرُ فيه ؟ قال عبدُ اللهِ : تبدأُ فتُكبِّرُ تكبيرةً تفتتِحُ بها الصَّلاةَ وتحمَدُ ربَّك ، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ تدعو وتُكبِّرُ ، وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تُكبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تقرأُ ثمَّ تُكبِّرُ ، ثمَّ تركعُ ، ثمَّ تقومُ وتقرأُ وتحمدُ ربَّك وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ تحمدُ ربَّك وتدعو وتُكبِّرُ ، وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تُكبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تركعُ ، فقال حُذَيفةُ وأبو موسَى : صدق أبو عبدِ الرَّحمنِ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ وأبا مُوسَى وحذيفةَ خرجَ عليهم الوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ يومًا قبلَ العيدِ فقال لهُمْ : إِنَّ هذا العِيدَ قد دَنا فكيفَ التَّكْبيرُ فيهِ ؟ قال عبدُ اللهِ : تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبيرَةً تَفْتَتِحُ بِها الصَّلاةَ وتَحْمَدُ رَبَّكَ وتُصَلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ تَدْعُو وتُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ، ثُمَّ تقرأُ ثُمَّ تُكَبِّرُ وتركعُ ، ثُمَّ تقومُ فتقرأُ وتحمدُ ربَّكَ وتُصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ،ثُمَّ تَدْعُو وتُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ثُمَّ تركعُ ، قال حذيفةُ وأبو مُوسَى : صَدَقَ أبُو عَبْدِ الرحمنِ .
أنَّ عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ الرحمنِ بنِ زَيدِ بنِ الخطَّابِ دَخَلَ على موسى بنِ طَلحةَ، فقال: يا أبا عيسى، كيف بَلَغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال موسى: سألتُ زيدَ بنَ خارِجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال زيدُ بنُ خارِجةَ: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني قُلتُ: كيف الصَّلاةُ عليكَ؟ فقال: صلُّوا فاجتَهِدوا، ثم قولوا: اللَّهُمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما باركْتَ على إبراهيمَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ. .
أن عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ ، دعا موسَى بنَ طلحةَ حينَ عرَّسَ علَى ابنِهِ ، فقالَ : يا أبا عيسَى ، كيفَ بلغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ موسَى : سأَلتُ زيدَ بنَ خارجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ زيدٌ : إنِّي سأَلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَفسي : كيفَ الصَّلاةُ عليكَ ؟ قالَ : صلُّوا واجتَهِدوا ، ثمَّ قولوا : اللَّهمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كَما بارَكْتَ على إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ .
أنَّ عَبدَ الحَميدِ بنَ عَبدِ الرَّحمَنِ دَعا موسى بنَ طَلحةَ حينَ عَرَّسَ على ابنِه، فقال: يا أبا عيسى، كَيفَ بَلَغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال موسى: سَألتُ زَيدَ بنَ خارِجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال زَيدٌ: أنا سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفسي: كَيفَ الصَّلاةُ عليكَ؟ قال: صَلُّوا واجتَهِدوا، ثُمَّ قولوا: اللهُمَّ بارِكْ على مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بارَكتَ على إبراهيمَ؛ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ. .
قدِم سعيدُ بنُ العاصِ قبلَ الأضْحى فأرسل إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وإلى أبي مُوسى وإلى أبي مسعودٍ الأنصاريِّ فسألهم عن التكبيرِ قال فقذَفوا بالمقاليدِ إلى عبدِ اللهِ فقال عبدُ اللهِ تقومُ فتكبِّرُ أربعَ تكبيراتٍ ثم تقرأُ ثم تركعُ في الخامسةِ ثم تقومُ فتقرأ ثم تكبِّرُ أربع َتكبيراتٍ فتركعُ بالرابعةِ .
حَديثٌ رواه المُسَيَّبُ بنُ واضِحٍ، عن ابنِ المبارَكِ، عن عَنْبَسةَ بنِ سَعيدٍ، عن عُثْمانَ، قال: سألتُ سالمَ بنَ عَبدِ اللهِ عَنِ السَّيفِ الحَبيسِ: أيتقَلَّدُه الرَّجُلُ في السُّوقِ في الحاجةِ؟ قال: لا يتقَلَّدْه إلَّا فيما جُعِل له؟ .
قال عبدُ اللهِ : تبدأُ فتُكبِّرُ تكبيرةً تفتتحُ بالصلاةِ ، وتحمدُ ربَّكَ ، وتصلي على النبيِّ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ثم تدعو أو تُكبِّرُ ، وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثم تُكبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثم تُكبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثم تقرأُ ، ثم تُكبِّرُ وتركعُ ، ثم تقومُ فتقرأُ وتحمدُ ربك ، وتصلي على النبيِّ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ثم تدعو وتُكبِّرُ اللهَ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثم تُكبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثم تركعُ . فقال حذيفةُ وأبو موسى : صدق أبو عبدِ الرحمنِ . .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أفلَحَ: أنَّ نفرًا مِن الصَّحابةِ أرسَلوني إلى ابنِ عُمَرَ يسأَلونَه عنِ الصَّلاةِ الوُسْطى فقال كنَّا نتحدَّثُ أنَّها الصَّلاةُ الَّتي وُجِّه فيها رسولُ اللهِ إلى القِبْلةِ: الظُّهرُ .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ ثابِتِ بنِ ثَوْبانَ، عن الثِّقةِ عنْدَه: أنَّه حَدَّثَه عن عُبادةَ بنِ نُسَيٍّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ غَنْمٍ يقولُ: سَألْتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ عن رَجُلٍ صلَّى بغَيْرِ أذانٍ ولا إقامةٍ؟ فقالَ مُعاذُ: ليس الأذانُ والإقامةُ مِن فَرْضِ الصَّلاةِ الَّتي افْتَرَضَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليك، إنَّما هو خَيْرٌ يُدْعى به إليها، وفَضْلٌ يُؤخَذُ به؟ .
عن هشامٍ : ثمَّ تُكبِّرُ فتركعُ . فقال حُذَيفةُ والأشعريُّ : صدق أبو عبدِ الرَّحمنِ . .
لا مزيد من النتائج