نتائج البحث عن
«سألت عبد الله بن عباس ، عن هلاك قوم شعيب ، وقول الله لهم : فأخذهم عذاب يوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال بَرِيرٌ الْبَاهِلِيُّ سألْتُ عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ عنْ هَلاكِ قَومِ شُعَيبٍ، وقَولِ اللهِ: {فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} [الشعراء: 189]، قالَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: «بعَثَ اللهُ عليهم وَقْدةً وحرًّا شَديدًا فأخَذَ بأنْفاسِهم، فدَخَلوا أجْوافَ البُيوتِ، فدخَلَ عليهم أجْوافَ البُيوتِ فأخَذَ بأنْفاسِهم، فخَرَجوا منَ البُيوتِ هِرابًا إلى البَرِّيَّةِ، فبعَثَ اللهُ سَحابةً فأظلَّتْهم منَ الشَّمسِ، فوَجَدوا لها بَرْدًا ولذَّةً، فنَادى بَعضُهم بَعضًا حتَّى إذا اجتَمَعوا تحتَها أرسَلَ اللهُ عليهم نارًا»، قالَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: «فذاك {عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}[الشعراء: 189]». .
سأَلتُ ابنَ عباسٍ عن قولِ اللهِ عز وجل { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ } قال كان قومٌ يَعرِضُ لهم أوجاعٌ وأمراضٌ .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] قال: كان قومٌ يَعرِضُ لهم أوجاعٌ وأمراضٌ. .
عن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ غُلامًا لهم باعَ لهم فضلَ ماءٍ لهم مِن عَينٍ بعِشرينَ ألفًا، فقال عَبدُ اللَّهِ بنُ عَمرٍو: "لا تَبِعْه؛ فإنَّه لا يَحِلُّ بَيعُه .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: كان بيْنَ دَعوةِ نوحٍ وبيْنَ هلاكِ قومِ نوحٍ ثلاثُ مائةِ سنةٍ، وكان فارَ التَّنُّورُ بالهندِ، وطافتْ سفينةُ نوحٍ بالبيتِ أُسبوعًا. .
قال عبيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ سألْتُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ رضي اللهُ عنهما عن رؤيا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ التي ذكرَ .
عن ابن عباس قال: حُرِّمَتِ الخَمرُ بعَينِها، قَليلُها وكَثيرُها، والمُسكِرُ مِن كلِّ شَرابٍ، قال أحمدُ بنُ شُعَيبٍ: ولم يَذكُرْ أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الحَكَمِ: قَليلُها وكَثيرُها. .
أنَّ رَجلًا أَتى عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يَسألُهُ عنْ مُحْرِمٍ وَقَعَ بامرأةٍ، فأشارَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقالَ: اذهبْ إلى ذاك، فاسْأَلْهُ. قالَ شُعَيبٌ: فلمْ يَعرِفْهُ الرَّجلُ، فذَهَبْتُ معه، فسَأَلَ ابنَ عُمَرَ، فقالَ: بَطَلَ حَجُّكَ، فقالَ الرَّجلُ: ما أَصنعُ؟ قالَ: أَحرِمْ مع النَّاسِ، واصنَعْ ما يَصنَعونَ، فإذا أَدركْتَ قابِلَ، فحُجَّ وأَهْدِ. فرَجَعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معه، فقالَ: اذهبْ إلى ابنِ عبَّاسٍ فسَلْهُ، قالَ شُعيبٌ: فذهبتُ معه إلى ابنِ عبَّاسٍ، فسَأَلَه، فقالَ له كما قالَ ابنُ عُمَرَ، فرَجَعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معه، فأخبَرَهُ بما قالَ ابنُ عبَّاسٍ، ثُمَّ قالَ: ما تقولُ أنتَ؟ فقالَ: قولي مِثلَ ما قالا. .
أنَّ رجلًا أَتَى عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يسألُه عن مُحْرِمٍ وقعَ بامرأةٍ فأشارَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ، فقال : اذهبْ إلى ذلكَ فَسَلْهُ ، قال شعيبُ : فلم يعرفهُ الرجلُ ، فذهبتُ معهُ فسألَ ابنَ عمرَ ؟ فقال : بَطَلَ حَجُّكَ ، فقال الرجلُ : فما أصنعُ ؟ قال : اخرجْ مع الناسِ واصنعْ ما يصنعونَ ، فإذا أدركتَ قابلًا فحُجَّ وأَهْدِ ، فرجعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معَه فأَخْبَرَهُ ، فقال : اذهبْ إلى ابنِ عباسٍ فَسَلْهُ ، قال شعيبُ : فذهبتُ معَه إلى ابنِ عباسٍ فسألهُ ، فقال لهُ كما قال ابنُ عمرَ ، فرجعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرو وأنا معهُ فأَخْبَرَهُ بما قال ابنُ عباسٍ ، ثم قال : ما تقولُ أنتَ ؟ فقال : قَوْلِي مثلَمَا قَالَا .
حديثُ المعرورِ بنِ سُوَيدٍ، عن ابنِ مسعودٍ، قال: سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن القِرَدةِ والخَنازيرِ، فقال: إنَّ اللهَ إذا غضِب على قومٍ لم يجعَلْ لهم نَسلًا ولا عاقِبةً، وقالت أمُّ حَبيبةَ: اللَّهمَّ أمتِعْني بزَوجي رسولِ اللهِ، وبأبي أبي سُفيانَ، وبأخي مُعاويةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دعَوتِ اللهَ لآجالٍ مضروبةٍ، وآثارٍ مبلوغةٍ، وأرزاقٍ مقسومةٍ، لا يتقدَّم منها شيءٌ، ولو سألْتِ اللهَ أن يُنجيَكِ مِن عذابِ القبرِ وعذابِ النَّارِ كان خيرًا أو أفضَلَ. .
عن ابن عباسٍ في سورةِ النحلِ : مَنْ كَفَرَ بِاللهِ مِنْ بَعدِ إِيْمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ إلى قولِهِ : لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيْمٌ فنسخَ واستثنى من ذلكَ ، فقالَ : ثُمَّ إنَّ رَبَّكَ لِلَّذِيْنَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ . قَالَ أبو عبدِ الرحمنِ : وهوَ عبدُ اللهِ بنُ سعدٍ ابنُ أبي سرحٍ ، الذي كانَ على مصرَ ، كانَ يكتبُ لرسولِ اللهِ ، فأزلَّهُ الشيطانُ ، فلحقَ بالكفارِ ، فأمرَ بهِ أنْ يقتلَ يومَ الفتحِ ، فاستجارَ له عثمانُ بنُ عفانٍ ، فأجارهُ رسولُ اللهِ .
أَيُّما قومٍ نُودِيَ فيهِم بالأذانِ صباحًا ، كان لهم أمانًا من عذابِ اللهِ تعالى حتى يُمْسُوا ، وأَيُّما قومٍ نُودِيَ فيهِم بالأذانِ مَسَاءً كان لهم أمانًا من عذابِ اللهِ تعالى حتى يُصْبِحُوا .
عن خصيفٍ عن عكرمةَ قالا : ما بعثَ اللهُ نبيا مرتينِ إلا شعيبا مرة إلى مدينَ فأخذهُم اللهُ بالصيحةِ ومرة إلى أصحابِ الأيكةِ فأخذهم اللهُ بعذابِ يومِ الظلةِ .
أن رجلا أتى عبد الله بن عمرو وأنا معهُ يسأله عن مُحْرمٍ وقَعَ بامرأتهِ ، فأشارَ إلى عبد الله بن عمرَ فقال : اذْهَبْ إلى ذلكَ فسلهُ . قال شعيب : فلم يَعْزِمْ الرجلُ ، فذهبتُ معهُ ، فسألَ ابن عمرَ فقال : بطلَ حَجُّكَ ، فقال الرجلُ : فما أصنعْ ؟ قال : اخرجْ مع الناسِ واصنعْ ما يصنعونَ ، فإذا أدركتَ قابلَ فحجّ واهدِ . فرجعَ إلى عبد اللهِ بن عمرو وأنا معهُ ، فأخبره فقال : اذهبْ إلى ابن عباسٍ فسَلْهُ . قال شعيبٌ : فذهبتُ معهُ إلى ابن عباسٍ فسأله فقال له كما قال ابن عمرَ ، فرجع إلى عبد الله بن عمرو وأنا معهُ ، فأخبرهُ بما قال ابن عباسٍ ، ثم قال : ما تقولُ أنتَ ؟ فقال : قولي مثل ما قالا .
حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عيسى بنِ سُمَيْعٍ، عن مُحمَّدِ بنِ أبي الزُّعَيْزِعةِ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيه، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يقولُ في الطَّعامِ إذا قُرِّبَ إليه: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيما رَزَقْتَنا، وقِنا عَذابَ النَّارِ، باسْمِ اللهِ، فإذا فَرَغَ قالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي مَنَّ علينا وهَدانا، والَّذي أَشبَعَنا وأَرْوانا، وكلَّ الإحْسانِ آتانا؟ .
لا مزيد من النتائج