نتائج البحث عن
«سألت عبد الله بن عباس قلت : إنا نكون بالمغرب ، فيأتينا المجوس بالأسقية فيها»· 14 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَني ابنُ وعلةَ السَّبَأيُّ، قال: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ، قُلتُ: إنَّا نَكونُ بالمَغرِبِ فيَأتينا المَجوسُ بالأسقيةِ فيها الماءُ والودَكُ، فقال: اشرَبْ. فقُلتُ: أرَأيٌ تَراه؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: دِباغُه طَهورُه. .
أنَّ أبا الخَيرِ حَدَّثَه قال: رَأيتُ على ابنِ وعلةَ السَّبَئيِّ فروًا فمَسِستُه، فقال: ما لك تَمَسُّه؟ قد سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ قُلتُ: إنَّا نَكونُ بالمَغرِبِ. ومعنا البَربَرُ والمَجوسُ نُؤتى بالكَبشِ قد ذَبَحوه، ونَحنُ لا نَأكُلُ ذَبائِحَهم، ويَأتونا بالسِّقاءِ يَجعَلونَ فيه الودَكَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ، قد سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك؟ فقال: دِباغُه طَهورُه. .
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَكونُ في الصَّيدِ فيُصَلِّي أحَدُنا في القَميصِ الواحِدِ؟ قال: نَعَم، ولْيَزُرَّه، ولَو لم يَجِدْ إلَّا أن يَخُلَّه بشَوكةٍ .
سَألتُ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ عنِ الضَّبُعِ، فقال: فيها كَبشٌ، فقُلتُ: فَريضةٌ؟ فقال: نَعم، قُلتُ: أنتَ سمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعم، كذا قال: فَريضةٌ. .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ، قلتُ: إنَّا نَغْزو هذا المغربَ، وأكثرُ أسقِيَتِهم جُلودُ المَيْتةِ؟ قال: فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: دِباغُها طُهورُها. .
سألتُ ابنَ عباسٍ قلتُ : إنَّا نغزو هذا المغربَ وأكثرُ أسقيتهم جلودُ الميتةِ قال : فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : دِبَاغُهُا طُهُورُها .
عن عليِّ بنِ بَذيمةَ، حدَّثَني قَيْسُ بنُ حَبْتَرٍ، قال: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الجَرِّ الأبيضِ، والجَرِّ الأخضَرِ، والجَرِّ الأحمرِ؟ فقال: إنَّ أولَ مَن سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفدُ عبدِ القيسِ، فقالوا: إنَّا نُصيبُ من الثُّفْلِ، فأيُّ الأَسْقِيةِ؟ فقال: لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، والحَنْتَمِ، واشرَبوا في الأَسْقِيةِ. ثم قال: إنَّ اللهَ حرَّم عليَّ، أو حرَّم الخمرَ والميسِرَ والكُوبةَ، وكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، قال سُفْيانُ: قلتُ لعليِّ بنِ بَذِيمةَ: ما الكُوبةُ؟ قال: الطَّبْلُ. .
عنْ حَبَّةَ العُرَنِيِّ، قالَ: دَخلتُ أنا وأبو سعيدٍ الخُدرِيُّ على حُذَيفَةَ فقُلنا: يا أبا عبدِ اللهِ، حدِّثْنا ما سَمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِتنَةِ، قالَ حُذيفَةُ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دُوروا مع كتابِ اللهِ حيثُ ما دارَ. فقُلنا: فإذا اختَلَفَ النَّاسُ فمع مَنْ نكونُ؟ فقالَ: انظُروا الفئةَ الَّتي فيها ابنُ سُمَيَّةَ فالزَموها؛ فإنَّه يَدورُ مع كتابِ اللهِ، قالَ: قلتُ: ومَنِ ابنُ سُمَيَّةَ؟ قالَ: أَوَما تَعرِفُه؟ قلتُ: بَيِّنْه لي، قالَ: عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لعَمَّارٍ: يا أبا اليَقْظانِ، لن تَموتَ حتَّى تَقْتُلَكَ الفئةُ الباغيَةُ عنِ الطَّريقِ. .
قال عبدُ اللهِ بنُ رافعٍ مَوْلى أُمِّ سَلَمةَ: أنا سألْتُ الحجَّاجَ بنَ عمرٍو عمَّن حُبِسَ، وهو مُحرِمٌ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن عَرِج، أو كُسِرَ فقدْ حَلَّ، وعليه حَجَّةٌ أُخْرى، قال: فحدَّثْتُ بذلك ابنَ عبَّاسٍ، وأبا هُرَيْرةَ فقالا: صدَق. .
سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الجَرِّ الأبيضِ، والجرِّ الأخضرِ، والجرِّ الأحمرِ، فقال: إنَّ أوَّلَ مَن سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفْدُ عبدِ القيسِ، فقالوا: إنَّا نُصِيبُ مِنَ الثُّفْلِ، فأيُّ الأسقيةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقِيرِ، والحَنْتَمِ، واشْرَبوا في الأسقيةِ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ حرَّمَ علَيَّ -أو حرَّمَ- الخمرَ، والمَيْسِرَ، والكُوبةَ، وكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ. قال سفيانُ: قلْتُ لعلِيِّ بنِ بَذِيمَةَ: ما الكُوبةُ؟ قال: الطَّبْلُ. .
كان يُعطى [ أي عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ ] الجدَّ مع الإخوةِ الثُّلثَ وكان عمرُ يعطيهِ السدسَ ثم كتبَ عمرُ إلى عبدِ اللهِ إنا نخافُ أن نكونَ قد أجحَفْنَا بالجدِّ فأعطِهِ الثلثَ ثم قَدِمَ عليٌّ هاهنا يعني الكوفةَ فأعطاهُ السدسَ .
قُلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أبا محمَّدٍ ممَّ خُلِق الخلقُ قال من ماءٍ وريحٍ ونورٍ وظلمةٍ فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ فسأَلْتُه عن ذلك فقال فيها كما قال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو .
قال عبيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ سألْتُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ رضي اللهُ عنهما عن رؤيا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ التي ذكرَ .
ما تقولُ في أُمٍّ وأُختٍ وجَدٍّ؟ قُلتُ: اختَلَفَ فيها خَمسةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، وعليٌّ، وعُثمانُ، وزيدُ بنُ ثابتٍ، وعبدُ اللهِ بنُ عباسٍ، قال: فما قال فيها ابنُ عبَّاسٍ؟ إنْ كان لَمُتقِنًا، قُلتُ: جَعَلَ الجَدَّ أبًا، ولم يُعطِ الأُختَ شيئًا، وأعْطى الأُمَّ الثُّلُثَ، قال: فما قال فيها ابنُ مسعودٍ؟ قُلتُ: جَعَلَها من سِتَّةٍ أعْطى الأُختَ ثلاثةً، وأعْطى الجَدَّ اثنَتينِ، وأعْطى الأُمَّ سهمًا، قال: فما قال فيها أميرُ المُؤمِنينَ؟ قال: قُلتُ: جَعَلَها أثلاثًا، قال: فما قال فيها أبو تُرابٍ؟ قُلتُ: جَعَلَها من سِتَّةٍ: أعْطى الأُختَ ثلاثةً، وأعْطى الأُمَّ اثنَينِ، وأعْطى الجَدَّ سهمًا، قال: فما قال فيها زيدُ بنُ ثابتٍ؟ قال: قُلتُ: جَعَلَها من تِسعَةٍ: أعْطى الأُمَّ ثلاثةً، وأعْطى الجَدَّ أربعَةً، وأعْطى الأُختَ اثنَينِ، قال: أمَرَ القاضيَ يُمضيها على ما أمْضاها أميرُ المُؤمِنينَ. .
لا مزيد من النتائج