نتائج البحث عن
«سألت عبد الله بن عمرو بن العاصي ، وكعب الأحبار ، عن الذي يشك في صلاته فلا يدري»· 13 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ عن فَتْحِ بنِ [عَمْرٍو] الكِسِّيِّ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بنُ داودَ -يَعْني: الخُرَيبيَّ- عن سُلَيْمانَ بنِ القاسِمِ، عن أُمِّه، عن أُمِّ سَعيدٍ سُرِّيَّةِ علِيٍّ، قالَ: سَألْتُ علِيًّا عن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في رَمَضانَ؟ فقالَ: ما كانَ صَلاتُه في رَمَضانَ وغَيْرِ رَمَضانَ إلَّا سَواءً؟ .
عن عبد الله بن عمرو قال : كتبَ أبو بكرٍ رضي الله عنه إلى عمْرو بن العاصي : أما بعدُ : فقد عرفتَ وصيّةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالأنصارِ عندَ موْتِهِ : اقبلُوا من مُحسِنهم ، وتجاوزُوا عن مُسيئهِم .
الْتَقى عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وعبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصي رَضِيَ اللهُ عنهم على المروةِ، فتحدَّثا، ثمَّ مضى عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، وبَقِيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يبكي، فقال له رجُلٌ: ما يُبكيكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: هذا -يَعْني: عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو- زعَمَ أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كان في قلبِهِ مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَرْدَلٍ مِن كِبْرٍ، كبَّهُ اللهُ على وجهِهِ في النَّارِ. .
التَقى عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وعبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصي على المَروَةَ، فتَحدَّثا، ثُمَّ مَضى عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو، وبَقيَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَبكي، فقال له رَجُلٌ: ما يُبكيكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: هذا -يعني عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو- زعَمَ أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كان في قلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردلٍ مِن كِبرٍ؛ أكَبَّه اللهُ على وَجهِه في النَّارِ. .
عنْ أبي مُرَّةَ مَولَى أُمِّ هانئٍ: أنَّه دَخَل على عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو على أبيه عَمرِو بنِ العاصي فقَرَّب إليهِما طعامًا، فقالَ: كُلْ، فقالَ: إنِّي صائمٌ، فقالَ عَمرٌو: كُلْ؛ فهذه الأيَّامُ الَّتي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُنا بإفطارِها، ويَنهانا عنْ صِيامِها. قالَ مالكٌ: وهُنَّ أيَّامُ التَّشريقِ. .
حَديثٌ رَواه أبو الطَّاهِرِ أَحمَدُ بنُ عَمْرِو بنِ السَّرْحِ، عن خالِه أبي رَجاءٍ، عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَبْدِ الحَميدِ بنِ سالِمٍ، عن عُقَيْلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ وأبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: يَأتي الشَّيْطانُ أحَدَكم في صَلاتِه، حتَّى يُخيَّلَ إليه أنَّه قد أَحدَثَ، فلا يَنْصرِفْ حتَّى يَجِدَ ريحًا، أو يَسمَعَ صَوْتًا؟ .
قال: سمِعْتُ ابنَ حُجَيرةَ يسأَلُ القاسمَ بنَ البَرَحيِّ: كيف سمِعْتَ عبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصي يخبِرُ؟ قال: سمِعْتُه يقولُ: إنَّ خَصمَينِ اختصَما إلى عَمرِو بنِ العاصي، فقَضى بينهما فسخِطَ المَقضيُّ عليه، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا قَضى القاضي فاجتهَدَ فأصابَ؛ فله عشَرةُ أُجورٍ، وإذا اجتهَدَ فأخطَأَ؛ كان له أَجرٌ أو أَجرانِ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ، قال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن صَلاةِ الرَّجُلِ قاعِدًا، فقال: على النِّصفِ مِن صَلاتِه قائِمًا. قال: وأبصَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومًا يَتَوضَّؤونَ لَم يُتِمُّوا الوُضوءَ، فقال: أسبِغوا -يَعني الوُضوءَ- ويلٌ للعَراقيبِ مِنَ النَّارِ، أو: الأعقابِ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المُشرِكِ يُسلِمُ على يدَي الرجلِ المسلمِ ، ما السُّنَّةُ فيه ؟ قال : هو أحقُّ بمَحياه ومماتِه قال : فحدَّث به عبدُ اللهِ بنُ موهبٍ ، عمرَو بنَ عبدِ العزيزِ ، فقسَم عُمرُ مالَ الذي أسلَم بين ابنتِه وبين ورثةِ الذي أسلَم على يدَيه .
حَديثٌ رواه إسحاقُ بنُ إبراهيمَ -خَتَنُ سَلَمةَ بنِ الفَضْلِ- عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ العزيزِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عن أبيه، عن عَمِّه سالمٍ، عن أبيه عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مُرُوا بالمعروفِ، وانْهَوا عَنِ المُنْكَرِ، من قَبْلِ أن تَدْعون اللهَ فلا يُستجابُ لكم، ومن قَبْلِ أن تَسْتَغفِروه فلا يَغفِرَ لكم؛ فإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ لا يُقَرِّبُ أجَلًا، ولا يُباعِدُ رِزقًا، وإنَّ الأحبارَ مِنَ اليهودِ والرُّهبانَ مِن النَّصارى لَمَّا تركوا الأمرَ بالمعروفِ والنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ أصابهم اللهُ بعِقابِه، ثُمَّ لم ينفَعْهم؟ .
قال مطرفُ بنُ عبدِ اللهِ الشخيرُ سألتُ عمرانَ ابنَ حصينٍ عنِ الرجلِ لا يدري أسمعَ السجدةَ أو لا ؟ فقال : وسمعَها أو لا فماذا ؟ .
«تُوفِّيَ رَجُلٌ مِمَّن قَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَريبٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عِنْدَ القَبْرِ: ما اسْمُك؟ فقُلْتُ: العاصي، وقالَ لابنِ عَمْرٍو، وما اسْمُك؟ فقالَ: العاصي، وقال للعاصي بنِ العاصي: ما اسْمُك؟ قالَ: العاصي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: العاصي، أنتم عَبْدُ اللهِ انْزِلوا، قالَ: فوارَيْنا صاحِبَنا، ثُمَّ خَرَجْنا مِن القَبْرِ وقدْ بُدِّلَتْ أسْماؤُنا». .
الْتَقَى عَبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ وعبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بنِ العاصي، فقالَ لهُ عبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: أَيُّ آيَةٍ في كتابِ اللهِ أَرْجى عِندكَ؟ قالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} [الزمر: 53]. فقالَ: لكِنَّ قوْلَ إبراهيمَ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة: 260] هذا لِما في الصُّدورِ، ويُوَسْوِسُ الشَّيْطانُ، فَرَضيَ اللهُ مِنْ قَوْلِ إبراهيمَ بقَوْلِهِ: {أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى} [البقرة: 260]. .
لا مزيد من النتائج