نتائج البحث عن
«سألت عبيدة عن ذلك ؟ فقال : من غير أهل دينكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ عُبَيدةَ بنَ عَمرِو عنِ الجدِّ؟ فقال: قد حَفِظتُ عن عُمَرَ في الجدِّ مِائةَ قضيةٍ مُختلِفةٍ. .
عن رَجُلٍ مِن أهْلِ مِصْرَ: أنَّه سَألَ أبا الدَّرْداءِ -رَضِيَ اللهُ عنه- عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}، فقالَ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقالَ: هي الرُّؤْيا الصَّالِحةُ يَراها المُسلِمُ أو تُرى له. .
تصدَّقوا على أَهلِ الأديانِ كلِّها من رواية سعيدِ بنِ جبيرٍ رفعَه لا تصدَّقوا إلَّا على أَهلِ دينِكم فنزلت : لَيْسَ عَلَيْكَ هَدَاهُمْ . فقالَ : تصدقوا على أهلِ الأديانِ . ومن طريق محمد بن الحنفية نحوه . عن سعيدٍ بن المسيب : أن النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تصدَّقْ على أَهلِ بيتٍ من اليهودِ .
لا تأخذوا ديْنَكُم عن مَسْلَمَةِ أهْلِ الكتابِ .
أنه سمع عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ يُحدثُ الناسَ : أنَّ رجلًا من أهلِ الذمةِ قُتِل بالشامِ عمدًا وعمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إذ ذاك بالشامِ فلما بلَغه ذلك ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : قد وقعتم بأهلِ الذمَّةِ لأقتلَنَّه به ، فقال أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ رضيَ اللهُ عنهُ : ليس ذلك لك ، فصلى ثم دعا أبا عبيدةَ فقال : لِمَ زعمتَ لا أقتلُه به ؟ فقال أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أرأيت لو قتل عبدًا له أكنتَ قاتِلُه به ؟ فصمت عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ثم قضى عليه بألفِ دينارٍ مُغلِّظًا عليه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قالَ: ما تعرَّضْتُ للإمارةِ، وما أحبَبْتُها، غيرَ أنَّ ناسًا من أهْلِ نَجْرانَ أتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاشتَكَوْا إليه عامِلَهم، فقالَ: «لأبعَثَنَّ عليكمُ الأمينَ»، قالَ عُمَرُ: فكنْتُ فيمَن تَطاوَلَ رَجاءَ أنْ يَبعَثَني، فبعَثَ أبا عُبَيدةَ. .
حديثُ أبي عُبَيدةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أوتِروا يا أهلَ القرآنِ، فقال أعرابيٌّ: ما يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لسْتَ مِن أهلِه. .
عن رجلٍ من أهلِ مصرَ سألتُ أبا الدَّرداءَ عن قولِه تعالَى لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وقال سألتُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال هي الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المؤمنُ أو تُرَى له .
كنَّا جُلوسًا في الدِّيوانِ ، فقال لنا نصرانيٌّ : يا أهلَ الإسلامِ : لقد نزلَتْ عليكم آيةٌ لو نزلَتْ علينا لاتخذنا ذلك اليومَ ، وتلكَ الساعةَ عيدًا ما بقي منا اثنان : ?الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ? فلمْ يُجِبْه أحدٌ منا ، فلقيتُ محمدَ بنَ كعبٍ القُرَظِيَّ ، فسألتُه عنْ ذلك ، فقال : ألا ردَدْتُم عليه ؟ فقال : قال عمرُ بنُ الخطابِ : أُنزلتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو واقفٌ على الجبلِ يومَ عرفةَ ، فلا يزالُ ذلك اليومُ عيدًا للمسلمينَ ما بقي منهم أحدٌ .
سألْتُ ابنَ عُمرَ عن نَبِيذِ الجَرِّ، أَهَلْ نَهَى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: زَعَموا ذلكَ، فقلْتُ: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى؟ فقال: قد زَعَموا ذلكَ، فقلْتُ: أنتَ سمِعتَه مِنهُ؟ فقال: قد زَعَموا ذلكَ، فصَرَفَه اللهُ عنِّي، وكان إذا قيل لأحَدِهِم: أنت سمِعتَه، غَضِبَ وهَمَّ يُخاصِمُه. .
عن جُنَادةَ بنِ أُمَيَّةَ قال: كنَّا مُعسكَرينِ بدابِقَ، فذكَرَ لحبيبِ بنِ مَسلَمةَ الفِهريِّ إلى أن قال: فجاء بسَلَبِه يحتَمِلُه على خمسةِ أبغالٍ مِن الدِّيباجِ والياقوتِ والزَّبَرْجَدِ، فأراد حبيبٌ أن يأخُذَه كُلَّه، وأبو عُبيدةَ يَقولُ: بَعْضَه. فقال حَبيبٌ لأبي عُبَيدةَ: قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قَتَل قتيلًا فله سَلَبُه، قال أبو عُبَيدةَ: إنَّه لم يَقُلْ ذلك للأبَدِ، وسَمِعَ معاذٌ، فأتى أبا عُبيدةَ وحَبيبٌ يخاصِمُه، فقال معاذٌ: ألا تتَّقي اللهَ وتأخُذُ ما طابت به نَفْسُ إمامِك؛ فإنَّما لك ما طابت به نَفسُ إمامِك، وحَدَّثَهم بذلك معاذٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَمَع رأيُهم على ذلك، فأعطَوه بَعْضَ الخُمُسِ، فباعه حبيبٌ بألفِ دينارٍ. .
لا تصدَّقوا إلا على أهلِ دينِكم فأنزل اللهُ تعالى لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ إلى قولِه وَمَا تَفْعَلُوْا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تصدَّقوا على أهلِ الأديانِ .
قال رجلٌ من أهلِ مصرَ: سألتُ أبا الدرداءِ عن قولِه سبحانَه: لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة فقال: ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ عنها، سألتُ رسولَ اللهِ عنها فقال: ما سألني أحدٌ عنها غيرُك منذُ أُنزِلتْ، فهي الرؤيا الصالحةُ يراها الرجلُ المسلمُ أو تُرى له. .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ إن نساءً من نساءِ المسلمين يدخلن الحماماتِ ، ومعهن نساءٌ من أهلِ الكتابِ ، فامنع ذلك . .
عن عليٍّ أنَّه قال : اجتمعَ رأيي ورأيُ عمرَ أنَّ أمَّهاتِ الأولادِ لا يُبَعنَ ، ثمَّ رأيتُ بعد ذلك أنْ أبيعَهُنَّ ، فقال عَبيدَةُ السَّلمانيُّ : إنَّك مع رأْي عمرَ أحبُّ إلينا من رأيكَ وحدَكَ ، فيقالُ : إنَّه رجعَ عن ذلك .
لا مزيد من النتائج