نتائج البحث عن
«سألت عبيدة عن قوله عز وجل : ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف قال : هو قرض ، ألا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ، في قَولِه تَعالى: {ومَن كان غَنيًّا فليَستَعفِفْ ومَن كان فقيرًا فليَأكُلْ بالمَعروفِ}، قالت: أُنزِلَت في وليِّ اليَتيمِ، أن يُصيبَ مِن مالِه، إذا كان مُحتاجًا بقَدرِ مالِه بالمَعروفِ. .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، في قَولِه تَعالى: {ومَن كان غَنيًّا فليَستَعفِف ومَن كان فقيرًا فليَأكُل بالمَعروفِ} أنَّها نَزَلَت في والي اليَتيمِ إذا كان فقيرًا، أنَّه يَأكُلُ منه مَكان قيامِه عليه بمَعروفٍ. .
عَن عائِشةَ، في قَولِه: {ومَنْ كَانَ فَقِيرًا فليَأكُلْ بِالْمَعروفِ} قالت: أُنزِلَت في والي مالِ اليَتيمِ الذي يَقومُ عليه ويُصلِحُه، إذا كان مُحتاجًا أن يَأكُلَ منه. .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: {ومَن كان غَنيًّا فليَستَعفِفْ ومَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأكُلْ بالمَعروفِ} [النساء: 6]، قالت: أُنزِلَت في والي اليَتيمِ أن يُصيبَ مِن مالِه إذا كان مُحتاجًا بقَدرِ مالِه بالمَعروفِ. .
أنَّه سَمِعَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها تَقولُ: {ومَن كان غَنيًّا فليَستَعفِفْ ومَن كان فقيرًا فليَأكُلْ بالمَعروفِ} [النساء: 6]، أُنزِلَت في والي اليَتيمِ الذي يُقيمُ عليه ويُصلِحُ في مالِه، إن كان فقيرًا أكَلَ منه بالمَعروفِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {مَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ} [النساء: 6] فلا يَحتاجُ إلى مالِ اليتيمِ. {وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 6] يَأكلُ مِن مالِهِ مثلَ أنْ يَقوتَ حتَّى لا يَحتاجَ إلى مالِ اليتيمِ. .
عنْ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا} [المرسلات: 1] قالَ: هي الملائكةُ أُرسِلَتْ بالمعروفِ. .
سألتُ أبا ذرٍّ قلتُ: دلَّني على عملٍ إذا عملَ العبدُ به دخلَ الجنَّةَ؟ قال: سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ مع الإيمانِ عملًا؟ قال: يرضخُ مما رزقَه اللهُ قلتُ: يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان فقيرًا لا يجدُ ما يرضخُ به؟ قال: يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان عيِيًّا لا يستطيعُ أنْ يأمرَ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ؟ قال: يصنعُ لِأَخرقَ قلتُ: أرأيتَ إن كان أخرقَ؟ قلت: يعينُ مغلوبًا قال: أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أنْ يعينَ مغلوبًا؟ قال: ما تريدُ أنْ يكونَ صاحبُك من خيرٍ يمسِكُ عن أذَى الناسِ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إذا فعل ذلك دخل الجنَّةَ؟ قال: ما من مسلمٍ يفعلُ خَصلةً من هؤلاء إلا أخذَتْ بيدِه حتى تدخلَه الجنَّةَ. .
عَنِ ابْن عَبَّاس، «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}، قالَ: ليس هو بالكُفْرِ الَّذي تَذهَبونَ إليه». .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه عزَّ وجلَّ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ قال هم الذين هاجروا مع محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ} [البقرة: 178] قال: كانت بَنو إسرائيلَ إذا قُتِل فيهمُ القَتيلُ عَمدًا لم يَحِلَّ لهم إلَّا القَوَدُ، وأُحِلَّت لكُمُ الدِّيةُ، فأمَرَ هَذا أن يَتبَعَ بالمَعروفِ، وأمَرَ هَذا أن يُؤَدِّيَ بإحسانٍ، فذلكم تَخفيفٌ مِن رَبِّكُم .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِه عز وجل { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ } قال : هم الذين هاجروا مع محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ .
عن ابنِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ} [النمل: 82] قال: إذا لم يَأمُروا بالمعروفِ ولم يَنْهَوا عن المنكَرِ. .
عن ابن عباس: كان في بني إسرائيلَ القصاصُ، ولم تكن فيهم الديةُ، فأنزل اللهُ عز وجل: كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى. إلى قولِه: فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان. فالعفو أن يقبلَ الدِّيةَ في العمد. واتباعٌ بمعروفٍ، يقولُ: يتَّبِعُ هذا بالمعروفِ. وأداءٌ إليه بإحسانٍ ويؤدي هذا بإحسانٍ ذلك (تخفيف من ربكم ورحمة) مما كُتِبَ على من كان قبلكم، إنما هو القصاصُ ليس الدِّيةَ. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولِهِ عزَّ وجلَّ { وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } قلتُ فأينَ النَّاسُ يومئذٍ قالَ على جِسرِ جهنَّمَ .
لا مزيد من النتائج