نتائج البحث عن
«سألت عثمان : لم أرسل إليك النبي صلى الله عليه وسلم بعد خروجه من الكعبة ؟ فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه بحُلَّةِ حَريرٍ -أو سيَراءَ- فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها؛ إنَّما يَلبَسُها مَن لا خَلاقَ له، إنَّما بَعَثتُ إليكَ لتَستَمتِعَ بها، يَعني: تَبيعَها. .
عنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ، أنَّ مُعاويةَ حَجَّ فأرسَلَ إلى شَيبةَ بنِ عُثمانَ أنِ افتَحْ بابَ الكَعبةِ، فقال: عليَّ بعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: فجاءَ ابنُ عُمَرَ فقال له مُعاويةُ: هَل بَلَغَكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى في الكَعبةِ؟ فقال: نَعَم، دَخَلَ رَسولُ اللهِ الكَعبةَ، فتَأخَّرَ خُروجُه فوجَدتُ شَيئًا فذَهَبتُ، ثُمَّ جِئتُ سَريعًا، فوجَدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجًا، فسَألتُ بلالَ بنَ رَباحٍ هَل صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الكَعبةِ؟ قال: «نَعَم، رَكَعَ رَكعَتَينِ بَينَ السَّاريَتَينِ». .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعث إلى عمرَ بحلةٍ من حريرٍ أو سيراءَ أو نحوِ هذا فرآها عليه فقال : إني لم أُرسلْ بها إليك لتلبسَها إنما هي ثيابُ مَن لا خلاقَ له إنما بعثت بها إليك لِتستنفِعَ بها .
عنِ امرَأةٍ مِن بَني سُلَيمٍ ولَّدَت عامَّةَ أهلِ دارِنا: أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُثمانَ بنِ طَلحةَ -وقال مَرَّةً: إنَّها سَألَت عُثمانَ: لمَ دَعاكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟- قال: «إنِّي كُنتُ رَأيتُ قَرنَيِ الكَبشِ حينَ دَخَلتُ البَيتَ فنَسيتُ أن آمُرَكَ أن تُخَمِّرَهما فخَمِّرهما؛ فإنَّه لا يَنبَغي أن يَكونَ في البَيتِ شَيءٌ يَشغَلُ المُصَلِّيَ»، قال سُفيانُ: لَم يَزَلْ قَرنا الكَبشِ في البَيتِ حَتَّى احتَرَقَ البَيتُ، فاحتَرَقا. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ مِن حَريرٍ أو سيَراءَ أو نَحوِ هذا، فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما هيَ ثيابُ مَن لا خَلاقَ لَه، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَستَنفِعَ بها .
فذَكَرَه [عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ مِن حَريرٍ أو سيَراءَ أو نَحوِ هذا، فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما هيَ ثيابُ مَن لا خَلاقَ لَه، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَستَنفِعَ بها] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دفع مفتاحَ الكعبةِ إلى عثمانَ فقال : خذها خالدةً مخلَّدةً ، إني لم أدفعها إليكم ولكنَّ اللهَ دفعها إليكم ، ولا يَنْزِعُها منكم إلا ظالمٌ .
عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت قَاعِدَةٌ وَعَائِشَةُ مَعَ مع النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَقَالَ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ودِدْتُ أنَّ معي بعض أصحابي نتحدَّثُ فقالَت عائشةُ أرسِلْ إلى أبي بكرٍ يتحدِّثْ معك قال لا قالَت حفصةُ أرسِلْ إلى عمرَ يتحدَّثْ معك قال لا ولكن أرسِلُ إلى عثمانَ فجاء عثمانُ فدخَل فقامتا فأرخَتا السِّترَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لعثمانَ إنَّك مقتولٌ مستشهَدٌ فاصبِرْ صبَّرك اللهُ ولا تخلَعَنَّ قميصًا قمَّصكه اللهُ عزَّ وجلَّ ثِنْتَيْ عَشْرةَ سنةً وستَّةَ أشهرٍ حتَّى تلقى اللهَ وهو عنك راضٍ قال عثمانُ إن دعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لي بالصَّبرِ فقال اللَّهمَّ صبِّرْه فخرَج عثمانُ فلمَّا أدبَر قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم صبَّرك اللهُ فإنَّك سوف تُستَشهَدُ وتموتُ وأنتَ صائمٌ وتُفطِرُ معي .
عن قتادةَ قال : أرسل عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما دخل عليهِ قال : أهلكك حبُّ يهودٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إنما أرسلتُ إليكَ لتستغفرَ لي ، ولم أُرْسِلْ إليكَ لتُوبخني . ثم سألَه أن يُعطيَه قميصَه يُكفَّنُ فيهِ فأجابَه .
سأَلْتُ عائشةَ عنِ العُمرةِ بعدَ الحجِّ، قالت: أرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معي أخي، فخرَجْتُ منَ الحرَمِ، فاعتَمَرْتُ. .
«أنَّ ابنَ عبَّاسٍ أرْسَلَ إلى عَبْدِ اللهِ بنِ السَّائِبِ قُمْ، فأَرِني حيثُ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجْهِ الكَعْبةِ فقالَ: عِنْدَ الشُّقَّةِ الثَّالِثةِ». .
حديث: بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ فلمَّا سِرْتُ [ أرسلَ في أَثري، فردَدتُ، فقال: أتدري لم بعثتُ إليكَ ؟ ! لا تصيبنَّ شيئًا بغيرِ إذني؛ فإنَّه غُلولٌ ؛ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ لهذا دعوتُك، فامضِ لعملِكَ] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين دخل مكةَ يومَ الفتحِ غلق عثمانُ بنُ طلحةَ الحجبيُّ بابَ الكعبةِ وصعد السطحَ وأَبَى أن يدفعَ المفتاحَ إليهِ وكان عثمانُ سادِنُ الكعبةِ وقال لو علمتُ أنَّهُ رسولُ اللهِ لم أمنعْهُ فلوى عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يدَه وأخذَه منهُ وفتح ودخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصلى ركعتينِ فلما خرج سألَه العباسُ أن يُعطيَه المفتاحَ ويجمعَ لهُ السقايةَ والسدانةَ فنزلت إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوْا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا فأمرَ عليًّا أن يردَّه إلى عثمانَ ويعتذرَ إليهِ فقال عثمانُ لعليٍّ أكرهتَ وآذيتَ ثم جئتَ ترفُقُ فقال لقد أنزل اللهُ في شأنِكَ قرآنًا وقرأ عليهِ الآيةَ فقال عثمانُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فنزل جبريلُ وأخبر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ السدانةَ في أولادِ عثمانَ أبدًا .
لَمَّا بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ فلمَّا توجَّهْتُ مِن عندِه أرسَل في أثَري فقال هل تدري لِمَ أرسَلْتُ إليكَ أرسَلْتُ إليكَ مِن أجلِ الإصابةِ لا تُصيبَنَّ شيئًا إلَّا شيئًا أُذِن لكَ فيه فإنَّه غُلولٌ {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [آل عمران: 161] .
عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت قَاعِدَةٌ وَعَائِشَةُ مَعَ مع النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَقَالَ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ودِدتُ أنَّ معي بعضَ أصحابي يَتحدثُ، قالتْ عائشةُ : أُرسِلُ إلى أبي بكرٍ يَتحدثُ معكَ ؟ قال : لا، قالتْ حفصةُ : أُرسِلُ إلى عُمرَ يَتحدثُ معكَ ؟ قال : لا ولكنْ أرسلي إلى عثمانَ، فجاء عثمانُ فدخلَ فَقامتَا فَأرختَا السترَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعثمانَ : إنَّكَ مقتولٌ مستشهِدٌ فاصبرْ صبَّركَ اللهُ، ولا تَخلعنَّ قميصًا قَمَّصكَ اللهُ ثِنتَيْ عشرةَ سنةً وستةَ أشهرٍ حتَّى تلقى اللهَ وهوَ عليكَ راضٍ. قال عثمانُ : إنْ دعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لي بالصبرِ، قال : اللهُمَّ صَبِّرْهُ صبَّركَ اللهُ فإنَّكَ سوف تُستشهَدُ وتَموتُ وأنتَ صائمٌ وتفطِرُ معِيَ .
لا مزيد من النتائج