نتائج البحث عن
«سألت عطاء : المجوس أهل كتاب ؟ قال : لا ، قلت : فالأسبذيون ؟ قال : " وجد كتاب»· 12 نتيجة
الترتيب:
لما هزم المسلمون أهلَ فارسٍ قال عمرُ اجتمِعوا فقال إنَّ المجوسَ ليسوا أهل َكتابٍ فنضع عليهم ولا من عبدةِ الأوثانِ فنجري عليهم أحكامَهم فقال عليٌّ بل هم أهلُ كتابٍ قال وقع على ابنِته وقال في آخرِه فوضع الأخدودَ لمن خالفَه .
عنِ ابنِ أَبزَى لمَّا هَزمَ المسلمونَ أَهلَ فارسَ قالَ عمرُ اجتمِعوا فقالَ إنَّ المجوسَ ليسوا أَهلَ كتابٍ فنضعُ عليْهم ولا من عبدةِ الأوثانِ فنجري عليْهم أحْكامَهم فقالَ عليٌّ بل هم أَهلُ كتابٍ فذَكرَ نحوَهُ لَكن قالَ وقعَ على ابنتِهِ وقالَ في آخرِهِ فوضعَ الأخدودَ لمن خالفَهُ .
كان لهم كتابٌ ورُفِع [يعني حديثَ: عن عليٍّ قال: كان المجوسُ لهم كتابٌ يَقرؤونه، وعِلمٌ يَدرسُونه، فزنى إمامُهم، فأرادوا أن يقيموا عليه الحَدَّ، فقال لهم: أليس آدَمُ كان زوَّجَ بَنيه من بناتِه؟ فلم يُقيموا عليه الحَدَّ، فرُفِع الكتابُ «وقد أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المجوسِ الجِزيةَ» وأبو بكرٍ وأنا] .
كُنتُ كاتبًا لجُزيٍّ - عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ - فأتى كتابُ عُمرَ بن الخطَّابِ قبلَ موتِهِ، بِسَنةٍ اقتُلوا كلَّ ساحرٍ وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحرَمٍ من المَجوسِ، وانهَهُم عن الزَّمزَمةِ، قالَ : فقتَلنا ثلاثَ سواحرَ، قالَ: وصنعَ طعامًا كثيرًا وعرضَ السَّيفَ، ثمَّ دعا المَجوسَ فألقوا وقرَ بَغلٍ، أو بغلَتينِ من ورقِ أخلَّةً، كانوا يأكلونَ بِها، وأَكَلوا بغيرِ زَمزمةٍ، قالَ : ولم يَكُن عُمرُ أخذَ من المَجوسِ الجزيةَ حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أخذَها مِن مجوسِ أَهْلِ هجرَ .
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ قال : وُجِد كتابٌ عند آلِ حزْمٍ يذكُرون أنَّه كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قرأتُ في كِتابٍ لعَطاءِ بنِ يَسارٍ، مع عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: فسألتُ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المَسحِ على الخُفَّينِ؟ قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكلَّ ساعةٍ يَمسَحُ الإنسانُ على الخُفَّينِ ولا يَنزِعُهما؟ قال: نعم. .
كُنتُ كاتبًا لجَزءِ بنِ معاويةَ عمِّ الأحنَفِ بنِ قيسٍ فأتانا كِتابُ عُمرَ قبلَ موتِهِ بسنةٍ : أنِ اقتُلوا كلَّ ساحِرٍ - وربَّما قالَ سفيانُ : وساحِرةٍ - وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مُحرمٍ منَ المَجوسِ ، وانهَوهُم عنِ الزَّمزمةِ ، فقتَلنا ثلاثةَ سواحرَ ، وجَعلنا نفرِّقُ بينَ الرَّجلِ وبينَ حَريمتِهِ في كتابِ اللَّهِ . وصنعَ جزءٌ طعامًا كثيرًا ، وعرضَ السَّيفَ على فَخذِهِ ، ودعا المَجوسَ ، فألقَوا وِقرَ بغلٍ - أو بَغلينِ - من ورِقٍ وأَكَلوا مِن غيرِ زَمزمةٍ ، ولم يَكُن عمرُ أخذَ - وربَّما قالَ سفيانُ : قبلَ - الجِزيةَ منَ المَجوسِ ، حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أخذَها مِن مَجوسِ هجرَ .
قُلتُ لعَليِّ بنِ أبي طالِبٍ: هل عِندَكُم كِتابٌ؟ قال: لا، إلَّا كِتابُ اللهِ، أو فهمٌ أُعطيَه رَجُلٌ مُسلِمٌ، أو ما في هذه الصَّحيفةِ. قال: قُلتُ: فما في هذه الصَّحيفةِ؟ قال: العَقلُ، وفَكاكُ الأسيرِ، ولا يُقتَلُ مُسلِمٌ بكافِرٍ. .
عن عليٍّ كرَّمَ اللَّهُ وجهَه أنَّ المَجوسَ لهم كتابٌ .
أبًا المنذر أي آية معك من كتاب الله أعظم قال قلت الله ورسوله أعلم قال أبًا المنذر أي آية معك من كتاب الله أعظم قال قلت ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) قال فضرب في صدري وقال ليهن لك يا أبًا المنذر العلم .
قُلْتُ لِعليِّ بنِ أبي طالبٍ: عندَكم شيءٌ سوى كتابِ اللهِ ؟ قال: لا إلَّا ما في قِرابِ هذا السَّيفِ، صحيفةٌ صغيرةٌ قال: فوجَدْنا فيها: ( لعَن اللهُ مَن أهَلَّ لغيرِ اللهِ ولعَن اللهُ مَن تولَّى لغيرِ مواليه ) .
عن بجالةَ قال : كنتُ كاتبًا لجزءِ بنِ مُعاويةَ عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ إذ جاءنا كتاب عمرَ قبلَ موتِه بسنةٍ اقتُلوا كلَّ ساحرٍ وفرِّقوا بين كلِّ ذي محرَّمٍ من المجوسِ وانهوهم عن الزَّمزمةِ فقتلْنا في يومٍ ثلاثةَ سواحرٍ وفرَّقْنا بين كلِّ رجلٍ منَ المجوسِ وحريمِه في كتابِ اللهِ وصنع طعامًا كثيرًا فدعاهم فعرض السَّيفَ على فخِذِهِ فأكلوا ولم يُزَمزِمُوا وألقَوا وَقْرَ بغلٍ أو بَغْلَينِ من الورِقِ ولم يكن عمرُ أخذ الجِزيةَ من المَجوسِ حتى شهدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذها من مَجوسِ هَجَرَ .
لا مزيد من النتائج