نتائج البحث عن
«سألت عطاء : من أين تؤتى الجمعة ؟ قال : فقال : عشرة أميال إلى بريد»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي هُرَيرةَ قال: تُؤتَى الجُمُعةُ من فَرسَخَينِ .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قَصْرِ الصلاةِ قال كنتُ أخرجُ إلى الكوفةِ فأُصلِّي ركعتينِ حتى أرجعَ فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرجَ مسيرةَ ثلاثةِ أميالٍ أو ثلاثةِ فراسخَ شُعْبَةُ الشاكُّ صلَّى ركعتينِ .
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ، فقال: عسى رَجلٌ تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قَدرِ ميلٍ منَ المدينةِ فلا يَحضُرُ الجمُعةَ، قال: ثُم قال في الثانيةِ: عسى رَجلٌ تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قَدرِ ميلَيْنِ منَ المدينةِ فلا يَحضُرُها، وقال في الثالثةِ: عسى يكونُ على قَدرِ ثَلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ فلا يَحضُرُ الجمُعةَ، ويطبَعُ اللهُ على قلبِه. .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا يومَ الجمُعةِ ، فقال : عسى رجلٌ تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قدرِ مِيلٍ منَ المدينةِ فلا يَحضُرِ الجمُعةَ ، قال : ثم قال في الثانيةِ : عسى رجلٌ تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قدرِ مِيلَينِ منَ المدينةِ فلا يَحضُرُها ، وقال في الثالثةِ : عسى أنْ يكونَ على قدرِ ثلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ فلا يَحضُرِ الجمُعةَ ويَطبَعُ اللهُ على قلبِه .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا يومَ الجمعةِ فقالَ : عسَى رجلٌ تحضرُهُ الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلٍ منَ المدينةِ فلا يحضرُ الجمعةَ ، ثمَّ قالَ في الثَّانيةِ : عسى رجلٌ تحضرُهُ الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلينِ منَ المدينةِ فلا يحضرُها ، وقالَ في الثَّالثةِ : عسى يَكونُ على قدرِ ثلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ فلا يَحضرُ الجمعةَ ويطبعُ اللَّهُ على قلبِهِ .
قام رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا يومَ الجمعةِ فقالَ عسى رجلٌ تحضرُه الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلٍ منَ المدينةِ فلا يحضُرُ الجمعةَ ثمَّ قالَ في الثَّانيةِ عسى رجلٌ تحضرُهُ الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلينِ منَ المدينةِ فلا يحضرُها وقالَ في الثَّالثةِ عسى يَكونُ على قدرِ ثلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ فلا يحضرُ الجمعةَ ويطبعُ اللَّهُ على قلبِهِ .
عن هشامِ بنِ سعدٍ قال : بينهما عشرةُ أميالٍ - يعني بين مكةَ وسرف .
سألتُ الحسنَ بنَ عليٍّ رضي الله عنه : ما عقَلتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : علَّمني دعواتٍ أقولُهنَّ : اللهمَّ اهدني . . . وزادَ قال : يعني بريدَ بنَ أبي مريمَ فذكرتُ ذلك لمحمَّدِ ابنِ الحنفيةِ ، فقال : إنه الدُّعاءُ الذي كان أبي يدعو به في صلاةِ الفجرِ في قنوتِه .
أنَّه سأَل سُليمانَ بنَ موسى عن الرَّجُلِ ينظُرُ إلى فَرْجِ امرأتِه فقال: سأَلْتُ عنها عطاءً فقال: سأَلْتُ عنها عائشةَ فقالت: كُنْتُ أغتسِلُ أنا وحِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الإناءِ الواحدِ تختلِفُ فيه أكُفُّنا وأشارتْ إلى إناءٍ في البيتِ قدرَ ستَّةِ أقساطٍ .
وسألتُه عن الرجل ِينظر إلى فرج ِامرأتِه ، فقال سليمان: سألتُ عطاءَ عن ذلك ، فقال: حدثتْنِي عائشةُ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا البيتِ ، وبينَنَا وبينها حجابٌ ، قالت: كنتُ أنا وحِبِّي نغتسلُ من إناءٍ واحدٍ ، تختلفُ فيه أكفُّنَا. قال: وأشارتْ إلى إناءٍ في البيتِ ، قدْرَ الفَرَقِ ، ستةَ أقساطٍ .
حَديثٌ رواه العلاءُ بنُ عَمْرٍو الحَنَفيُّ، عن يحيى بنِ بُرَيدٍ الأشعَريِّ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: أحِبُّوا العَرَبَ لثَلاثٍ: لأنِّي عربيٌّ، والقُرآنُ عَرَبيٌّ، وكلامُ أهلِ الجنَّةِ عَرَبيٌّ؟ .
عَسى رجلٌ تَحضرُهُ الجمعةُ ، و هوَ علَى قدرِ مِيلٍ من ( المدينةِ ) ، فلا يَحضرُ الجمُعةَ ، ثُمَّ قال في الثانيةِ : عَسى رجلٌ تَحضرُهُ الجمعةُ و هوَ على قدرِ مِيلَينِ من ( المدينةِ ) فلا يَحضرُها ، وقال في الثَّالثةِ : عَسى يكونُ على قدرِ ثلاثةِ أميالٍ من ( المدينةِ ) فلا يَحضُرُ الجمعةَ ، و يَطبعُ اللهُ على قلبِهِ .
عن عمرَ بنِ عطاءٍ قالَ: أَرسلَني نافعُ بنُ جُبَيْرٍ إلى السَّائبِ بنِ يزيدَ أسألُهُ، فَسألتُهُ، فقالَ: نعَم، صلَّيتُ الجمعةَ في المقصورةِ معَ مُعاويةَ، فلمَّا سلَّمتُ قُمتُ أصلِّي، فأرسَلَ إليَّ فأتيتُهُ، فقالَ لي: إذا صلَّيتَ الجمُعةَ فلا تَصِلها بِصَلاةٍ إلَّا أن تَخرُجَ، أو تتَكَلَّمَ ؛ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بذلِكَ .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عن قَصرِ الصَّلاةِ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ مَسيرةَ ثَلاثةِ أميالٍ -أو ثَلاثةِ فراسِخَ، شُعبةُ الشَّاكُّ- صَلَّى رَكعَتَينِ. .
لا مزيد من النتائج