نتائج البحث عن
«سألت عطاء : من كم تؤتى الجمعة ؟ قال : من سبعة أميال»· 15 نتيجة
الترتيب:
سبقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخيلَ الَّتي أضمِرَت فأرسلَها منَ الحَصباءِ وَكانَ أمَدُها ثنيَّةَ الوداعِ فقلتُ لموسى كم بينَ ذلِك قال ستَّةُ أميالٍ أو سبعةٌ وسبقَ بينَ الخيلِ الَّتي لم تُضمَّر وأرسلَها من ثنيَّةِ الوداعِ وَكانَ أمَدُها مسجدَ بني رزيقٍ قلتُ وَكم كانَ بينَ ذلِك قال ميلٌ أو نحوُه وَكانَ ابنُ عمرَ ممَّن سابقَ منها .
عن أبي هُرَيرةَ قال: تُؤتَى الجُمُعةُ من فَرسَخَينِ .
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ، فقال: عسى رَجلٌ تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قَدرِ ميلٍ منَ المدينةِ فلا يَحضُرُ الجمُعةَ، قال: ثُم قال في الثانيةِ: عسى رَجلٌ تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قَدرِ ميلَيْنِ منَ المدينةِ فلا يَحضُرُها، وقال في الثالثةِ: عسى يكونُ على قَدرِ ثَلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ فلا يَحضُرُ الجمُعةَ، ويطبَعُ اللهُ على قلبِه. .
عَسى رجلٌ تَحضرُهُ الجمعةُ ، و هوَ علَى قدرِ مِيلٍ من ( المدينةِ ) ، فلا يَحضرُ الجمُعةَ ، ثُمَّ قال في الثانيةِ : عَسى رجلٌ تَحضرُهُ الجمعةُ و هوَ على قدرِ مِيلَينِ من ( المدينةِ ) فلا يَحضرُها ، وقال في الثَّالثةِ : عَسى يكونُ على قدرِ ثلاثةِ أميالٍ من ( المدينةِ ) فلا يَحضُرُ الجمعةَ ، و يَطبعُ اللهُ على قلبِهِ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا يومَ الجمُعةِ ، فقال : عسى رجلٌ تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قدرِ مِيلٍ منَ المدينةِ فلا يَحضُرِ الجمُعةَ ، قال : ثم قال في الثانيةِ : عسى رجلٌ تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قدرِ مِيلَينِ منَ المدينةِ فلا يَحضُرُها ، وقال في الثالثةِ : عسى أنْ يكونَ على قدرِ ثلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ فلا يَحضُرِ الجمُعةَ ويَطبَعُ اللهُ على قلبِه .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا يومَ الجمعةِ فقالَ : عسَى رجلٌ تحضرُهُ الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلٍ منَ المدينةِ فلا يحضرُ الجمعةَ ، ثمَّ قالَ في الثَّانيةِ : عسى رجلٌ تحضرُهُ الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلينِ منَ المدينةِ فلا يحضرُها ، وقالَ في الثَّالثةِ : عسى يَكونُ على قدرِ ثلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ فلا يَحضرُ الجمعةَ ويطبعُ اللَّهُ على قلبِهِ .
قام رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا يومَ الجمعةِ فقالَ عسى رجلٌ تحضرُه الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلٍ منَ المدينةِ فلا يحضُرُ الجمعةَ ثمَّ قالَ في الثَّانيةِ عسى رجلٌ تحضرُهُ الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلينِ منَ المدينةِ فلا يحضرُها وقالَ في الثَّالثةِ عسى يَكونُ على قدرِ ثلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ فلا يحضرُ الجمعةَ ويطبعُ اللَّهُ على قلبِهِ .
قال ابنُ عبَّاسٍ : أنا من القليلِ الَّذي استَثنى اللهُ عزَّ وجلَّ ، كانوا سبعةً . وكَذا روى ابنُ جريجٍ ، عن عَطاءِ الخراسانِّي عنهُ أنَّه كانَ يقولُ : أنا مِمَّن استَثنى اللهُ ويقولُ : عدَّتُهم سَبعةً .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: قَدِمَ على عمرَ بنِ الخطابِ مِن مصرَ، فقال: منذُ كَمْ لم تَنْزَعْ خُفَّيْكَ؟ قال: مِن الجمعةِ إلى الجمعةِ. قال: أَصَبْتَ السنةَ. .
سألْتُ سعيدَ بنَ المُسيَّبِ: كم في إصْبعِ المرأةِ؟ قال: عشْرٌ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في إصْبعينِ؟ قال: عشْرونَ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في ثَلاثٍ؟ فقال: ثلاثونَ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في أربعٍ؟ قال: عشْرونَ مِن الإبلِ، فقلت: حين عَظُمَ جُرْحُها، واشتدَّتْ مُصيبتُها، نقَصَ عقْلُها؟! فقال سعيدٌ: أعِراقيٌّ أنت؟! فقلْتُ: بلْ عالِمٌ مُتثبِّتٌ، أو جاهِلٌ مُتعلِّمٌ، فقال سعيدٌ: هي السُّنَّةُ يا ابنَ أخي. .
سألت يحيى بنَ الجَزَّارِ عن هذه الآيةِ : واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول قال : قلتُ : كم كان للنبيِّ مِن الخُمْسِ ؟ قال : خُمْسِ الخُمْسِ. .
عَنْ سَعْدٍ، قالَ: كان عطاءُ أهْلِ بَدْرٍ ستَّةَ آلافٍ سِتَّةَ آلافٍ، وكان عَطاءُ أُمَّهاتِ المؤمنِينَ عَشْرةَ آلافٍ عَشْرةَ آلافٍ لِكُلِّ امرأةٍ منهُنَّ، غيرَ ثلاثِ نِسْوةٍ: عائشةَ؛ فإنَّ عمَرَ قالَ: أُفَضِّلُها بألْفَيْنِ؛ لحُبِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إيَّاها، وصَفِيَّةَ وجُوَيْرِيَةَ سَبْعَةَ آلافٍ سَبعةَ آلافٍ. .
سابَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الخَيلِ التي قد أُضمِرَت، فأرسَلَها مِنَ الحَفياءِ، وكان أمَدُها ثَنيَّةَ الوداعِ -فقُلتُ لموسى: فكَم كان بينَ ذلك؟ قال: سِتَّةُ أميالٍ أو سَبعةٌ- وسابَقَ بينَ الخَيلِ التي لَم تُضَمَّرْ، فأرسَلَها مِن ثَنيَّةِ الوداعِ، وكان أمَدُها مَسجِدَ بَني زُرَيقٍ قُلتُ: فكَم بينَ ذلك؟ قال: ميلٌ أو نَحوُه، وكان ابنُ عُمَرَ مِمَّن سابَقَ فيها. .
سَألتُ أنَسًا رَضيَ اللهُ عنه: كَمِ اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعٌ: عُمرةُ الحُدَيبيةِ في ذي القَعدةِ حَيثُ صَدَّه المُشرِكونَ، وعُمرةٌ مِنَ العامِ المُقبِلِ في ذي القَعدةِ حَيثُ صالَحَهم، وعُمرةُ الجِعْرانةِ إذ قَسَمَ غَنيمةَ -أُراه- حُنَينٍ. قُلتُ: كَم حَجَّ؟ قال: واحِدةً. .
صُمْ مِن كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، واقرَأِ القُرآنَ في شهرٍ، فناقَصَني وناقَصتُه، فقال: صُمْ يومًا وأَفطِرْ يومًا، قال عطاءٌ: واختلَفْنا عن أَبي، فقال بعضُنا: سبعةَ أيَّامٍ، وقال بعضُنا: خمسًا. .
لا مزيد من النتائج