نتائج البحث عن
«سألت عطاء ، أيستمتع الرجل بأكثر من أربع جميعا ؟ وهل الاستمتاع إحصان ؟ وهل يحل»· 15 نتيجة
الترتيب:
منَ الكبائرِ شَتْمُ الرَّجُلِ والِدَيْهِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ وهل يَشتُمُ الرَّجُلُ والِدَيْهِ؟ قال: نَعمْ، يَسُبُّ أبا الرَّجُلِ فيَسُبُّ أباهُ، ويَسُبُّ أُمَّ الرَّجُلِ فيَسُبُّ أُمَّهُ. .
سألتُ عائشةَ عن البدوِ قلتُ : وهلْ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يبدو ؟ فقالت : نعَم ، كان يبدو إلى هؤلاءِ التِّلَاعِ .
مِنَ الكَبائِرِ شَتمُ الرَّجُلِ والِدَيه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وهل يَشتِمُ الرَّجُلُ والِدَيه؟ قال: نَعَم، يَسُبُّ أبا الرَّجُلِ فيَسُبُّ أباه، ويَسُبُّ أُمَّه فيَسُبُّ أُمَّه. .
من الكبائرِ شتمُ الرَّجلِ والدَيْه ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وهل يشتُمُ الرَّجلُ والدَيْه ؟ قال : نعم ، يسُبُّ أبا الرَّجلِ ؛ فيسُبُّ أباه ؛ ويسُبُّ أمَّه ؛ فيسُبُّ أمُّه .
مِنَ الكبائرِ أن يشتُمَ الرَّجلُ والديهِ . قالوا : يا رسولَ اللَّهِ . وَهَل يَشتُمُ الرَّجلُ والدَيهِ ؟ قالَ : نعَم ، يَسبُّ أبا الرَّجلِ فيَسبُّ أباهُ ، ويشتُمُ أُمَّهُ فيشتُمُ أُمَّهُ .
[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ محمدٍ بنِ أبي بكرٍ قال : سألت أنسًا عن نكاحِ المحرمِ فقال : لا بأسَ به وهل هو [ إلا ] كالبيعِ .
أنَّها سَألَت نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المَرأةِ تَرى في مَنامِها ما يَرى الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا رَأت ذلك المَرأةُ فلتَغتَسِلْ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: واستَحيَيتُ مِن ذلك، قالت: وهل يَكونُ هذا؟ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، فمِن أينَ يَكونُ الشَّبَهُ؟ إنَّ ماءَ الرَّجُلِ غَليظٌ أبيَضُ، وماءَ المَرأةِ رَقيقٌ أصفَرُ، فمِن أيِّهما عَلا أو سَبَقَ، يَكونُ منه الشَّبَهُ. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ لم يبعثْ نبيًّا إلَّا بيَّن له من يلي بعده ، وهل بيَّن لك ؟ قال : ( ( لا ) ) ، ثمَّ سألتُه بعد ذلك فقال : ( ( نعم عليُّ بنُ أبي طالبٍ ) ) .
ما نفَعَنا مالُ [ أحدٍ ] ، ما نفعَنا مالُ أبِي بكرٍ ، فبكى أبو بكرٍ ، وقال : وهل نفعَني اللهُ إلا بكَ ؟ وهل نفعَني اللهُ إلا بكَ ؟ وهل نفعَني اللهُ إلا بك ؟ .
فقالَ عمرُ: وَهل رفعني اللَّهُ إلَّا بِك وَهل هداني اللَّهُ إلَّا بِكَ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فلم يذكرْ فيه انتظارَ الرضاعِ والفطامِ منه ، وقال فيه : فلما وضعت ، أتتْه ، فأمَر بها ، فشكَّت عليها ثيابَها ، يعني : شدَّت ثم رُجِمت وأمرَهم فصلُّوا عليها ، فقال له عمرُ : أنُصلِّي عليها وقد زَنت ؟ فقال : والذي نفسي بيدِه ، لقد تابت توبةً لو قُسِمت ما بين سبعينَ من أهلِ المدينةِ لوسِعتهم ، وهل وجدت أن جادت بأكثرَ من نفسِها .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ الرَّجُلُ يكونُ حاميةَ القومِ ويدفَعُ عن أصحابِه أيكونُ نصيبُه مِثْلَ نصيبِ غيرِه قال ثكِلَتْكَ أُمُّكَ وهل تُرزَقونَ وتُنصَرونَ إلَّا بضُعَفائِكم .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، الرجلُ يكونُ حَامِيَةَ القومِ، أيكونُ سهمُه وسهمُ غيرِه سواءً؟ قال: ثَكِلَتْكَ أمُّك ابنَ أمِّ سعدٍ، وهل تُرْزَقون وتُنْصَرون إلا بضعفائِكم. .
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ الرَّجلُ يَكونُ حاميةَ القَومِ أيَكونُ سَهْمُهُ وسَهْمُ غَيرِهِ سواءً قالَ : ثَكِلتكَ أمُّكَ ابنَ أمِّ سعدٍ ، وَهَل تُرزَقونَ وتُنصَرونَ إلَّا بضعفائِكُم .
لا يَحِلُّ دَمُ امرِئٍ مُسلِمٍ إلَّا مِن ثَلاثٍ: كُفرٍ بَعدَ إيمانٍ، أو زِنًا بَعدَ إحصانٍ، أو قَتلِ نَفسٍ بغَيرِ نَفسٍ .
لا مزيد من النتائج