نتائج البحث عن
«سألت عطاء ، عن الوضوء الذي بباب المسجد فقال : لا بأس به ، كان على عهد ابن عباس»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ ابنَ عباسٍ عن الجرِّىِّ فقال: لا بأسَ به، إنما تُحرِّمُه اليهودُ ونحن نأكلُه. .
عن أبي نَضْرةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، فأخبَرتُ أبا سَعيدٍ، فقُلتُ: إنِّي سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، قال: أو قال ذلك؟! إنَّا سَنَكتُبُ إليه فلا يُفتيكُموه، قال: فواللَّهِ لقد جاءَ بَعضُ فِتيانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فأنكَرَه، فقال: كَأنَّ هذا ليس مِن تَمرِ أرضِنا، قال: كان في تَمرِ أرضِنا -أو في تَمرِنا- العامَ بَعضُ الشَّيءِ، فأخَذتُ هذا وزِدتُ بَعضَ الزِّيادةِ، فقال: أضعَفتَ! أربَيتَ! لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ. .
عَن أبي نَضرةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: يَدًا بيَدٍ، قُلتُ: نَعَم. قال: لا بَأسَ، فلَقيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ فأخبَرتُه أنِّي سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: لا بَأسَ. فقال: أوقال ذاكَ؟ أما إنَّا سَنَكتُبُ إليه، فلَن يُفتيَكُموه، قال: فواللهِ لَقد جاءَ بَعضُ فِتيانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فأنكَرَه، فقال: كَأنَّ هذا ليس مِن تَمرِ أرضِنا؟ فقال: كانَ في تَمرِنا العامَ بَعضُ الشَّيءِ، وأخَذتُ هذا وزِدتُ بَعضَ الزِّيادةِ، فقال: أضعَفتَ، أربَيتَ، لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ .
سَألتُ رافِعَ بنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهَبِ والورِقِ، فقال: لا بَأسَ به، إنَّما كان النَّاسُ يُؤاجِرونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الماذياناتِ، وأقبالِ الجَداوِلِ، وأشياءَ مِنَ الزَّرعِ، فيَهلِكُ هذا، ويَسلَمُ هذا، ويَسلَمُ هذا، ويَهلِكُ هذا، فلم يَكُنْ للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا؛ فلِذلك زُجِرَ عنه، فأمَّا شيءٌ مَعلومٌ مَضمونٌ فلا بَأسَ به. .
سألتُ رافعَ بنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالدِّينارِ والورِقِ ؟ فقال : لا بأسَ بذلك ، إنَّما كان النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤاجِرون على الماذياناتِ وأقبالِ الجداولِ . فيَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا ، ويَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا ، فلم يكُنْ للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا، فلذلك زجر عنه، فأمَّا شيءٌ معلومٌ مضمونٌ، فلا بأسَ به .
سألت رافع بن خديج عن كراء الأرض بًالذهب والورق فقال لا بأس بها إنما كان الناس يؤاجرون على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بما على الماذيانات وإقبًال الجداول وأشياء من الزرع فيهلك هذا ويسلم هذا ويسلم هذا ويهلك هذا ولم يكن للناس كراء إلا هذا فلذلك زجر عنه فأما شيء مضمون معلوم فلا بأس به .
سألتُ رافعَ بنَ خديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهبِ والورِقِ ؟ فقالَ : لا بأسَ بِها إنَّما كانَ النَّاسُ يؤاجِرونَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بما علَى الماذياناتِ وإقبالِ الجَداولِ ، وأشياءَ منَ الزَّرعِ فيَهْلَكُ هذا ، ويسلمُ هذا ، ويسلمُ هذا ، ويَهْلَكُ هذا ، ولم يَكُن للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا ، فلذلِكَ زجرَ عنهُ ، فأمَّا شيءٌ مضمونٌ معلومٌ ، فلا بأسَ بِهِ .
[عن] حَنظلةَ بنِ قَيسٍ الأنصاريِّ، قال: سألتُ رافِعَ بنَ خَدِيجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهَبِ والوَرِقِ، فقال: لا بَأْسَ بها، إنَّما كان الناسُ يُؤاجِرونَ على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بما على الماذِيَاناتِ وأقْبالِ الجَداوِلِ وأشياءَ مِنَ الزَّرعِ، فيَهلِكُ هذا ويَسلَمُ هذا، ويَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا، ولم يَكُنْ لِلناسِ كِراءٌ إلَّا هذا، فلذلك زَجَرَ عنه، فأمَّا شَيءٌ مَضمونٌ مَعلومٌ، فلا بَأْسَ به. .
بينا نحن جُلوسُ أصحابِ ابنِ عبَّاس ٍ عطاءٍ وطاوسٍ وعكرمةَ إذ جاء رجلٌ وابنُ عبَّاس ٍ قائمٌ يُصلِّي فقال هل من مفتي ؟ فقلنا سَلْ فقال إنِّي كلَّما بُلتُ تبِعه الماءُ الدَّافقُ فقلنا الَّذي يكونُ منه الولدُ قال نعم فقلنا عليك الغُسلُ فولَّى الرَّجلُ وهو يُرجِّعُ وعجَّل ابنُ عبَّاس ٍفي صلاتِه فلمَّا سلَّم قال يا عكرمةُ عليَّ بالرَّجلِ فأتاه به ثمَّ أقبل علينا فقال أرأيتم ما أفتيتم به هذا الرَّجلَ عن كتابِ اللهِ قلنا لا قال فعن سنَّةِ رسولِ اللهِ قلنا لا قال فعن أصحابِ رسولِ اللهِ قلنا لا فقال ابنُ عبَّاس ٍ فعمَّن قال قلنا عن رأيِنا فقال لذلك يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيهٌ واحدٌ أشدُّ على الشَّيطانِ من ألفِ عابدٍ ثمَّ أقبل على الرَّجلِ فقال أرأيتَ إذا كان ذلك منك هل تجِدُ شهوةً في قلبِك قال لا قال فهل تجِدُ خدَرًا في جسدِك قال لا فقال إنَّما هذا أبرَدُه يجزيك منه الوضوءُ .
بَينا نحن جُلوسُ أصحابِ ابنِ عبَّاسٍ، عَطاءٍ وطاوُسٍ وعِكرِمةَ، إذْ جاءَ رَجُلٌ وابنُ عبَّاسٍ قائِمٌ يُصَلِّي، فقالَ: هل مِن مُفْتٍ؟ قُلنا: سَلْ. فقالَ: إنِّي كُلَّما بُلْتُ تَبِعَه الماءُ الدَّافِقُ. فقُلْنا: الذي يَكونُ منه الوَلَدُ؟ قال: نَعَمْ. قُلْنا: عليكَ الغُسلُ. فوَلَّى الرَّجُلُ وهو يَرجِعُ، وعَجَّلَ ابنُ عبَّاسٍ في صَلاتِه، فلَمَّا سَلَّمَ قال: يا عِكرمةُ، علَيَّ بالرَّجُلِ. فأتاهُ به، ثم أقبَلَ علينا، فقالَ: أرأيتُم ما أفتَيتُم به هذا الرَّجُلَ عن كِتابِ اللهِ؟ قُلْنا: لا. قالَ: فعن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْنا: لا. قال: فعَن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْنا: لا. قال ابنُ عبَّاسٍ: فعن من؟ قُلْنا: عن رَأيِنا. فقالَ: لذلك يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فَقيهٌ واحِدٌ أشَدُّ على الشَّيطانِ مِن ألْفِ عابِدٍ. ثم أقبَلَ على الرَّجُلِ فقال: أرَأيتَ إذا كانَ مِنكَ، هل تَجِدُ شَهوةً في قَلبِكَ؟ قال: لا. قالَ: فهل تَجِدُ خَدَرًا في جَسَدِكَ؟ قال: لا. فقال: إنَّما هذا أبرَدُه، يُجزِئُكَ منه الوُضوءُ. .
«كانَ رَجُلانِ أَخَوانِ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ أحَدُهما أَفضَلَ مِن الآخَرِ، فتُوفِّيَ الَّذي هو أَفضَلُهما، ثُمَّ عُمِّرَ الآخَرُ بَعْدَه أرْبَعينَ لَيْلةً، ثُمَّ تُوفِّيَ، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَضْلَ الأوَّلِ على الآخَرِ فقالَ: ألم يكنْ يُصَلِّي؟ فقالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فكانَ لا بَأسَ به، فقالَ: ما يُدْريكم ماذا بَلَغَتْ به صَلاتُه، ثُمَّ قالَ عنْدَ ذلك: إنَّما مَثَلُ الصَّلاةِ كمَثَلِ نَهْرٍ ببابِ رَجُلٍ غَمْرٍ عَذْبٍ يَقْتَحِمُ فيه كلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فما تَرَوْنَ يُبْقي ذلك مِن دَرَنِه؟». .
كان رَجُلانِ أخَوانِ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أحَدُهُما أفضَلَ منَ الآخَرِ، فتُوُفِّي الَّذي هو أفضَلُهما، ثمَّ عُمِّر الآخَرُ بعده أربَعين يَومًا، ثمَّ تُوُفِّي، فذَكَروا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَضيلةَ الأوَّلِ على الآخَرِ، فقالَ: ألَمْ يَكُن يُصَلِّي؟ قالوا: بلى -يا رَسولَ اللهِ- وكان لا بأسَ به، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما يُدريكم ماذا بَلَغَت به صَلَواتُه! إنَّما مَثَلُ الصَّلاةِ كمَثَلِ نَهرٍ جارٍ ببابِ رَجُلٍ غَمْرٍ عَذبٍ، يَقتَحِمُ فيه كلَّ يَومٍ خَمسَ مَرَّاتٍ؛ فماذا تَرَون يَبقى من دَرَنِه؟! لا تَدرون ماذا بَلَغَت به صَلاتُه!. .
عن عَطَاءٍ، عن ابنِ عباسٍ أنه كان لا يَرَى أن يَنزلَ الأبْطَحَ ويقول : إنَّما قام به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عائشةَ .
عن أبي الجَوْزاءِ، قالَ: سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الصَّرْفِ، [فقالَ]: يَدًا بيَدٍ لا بَأسَ به، ثُمَّ حَجَجْتُ مَرَّةً أخرى، والشَّيْخُ حَيٌّ، فأَتَيْتُه، فسَألْتُه عن الصَّرْفِ، فقالَ: وَزْنًا بوَزْنٍ، قُلْتُ: إنَّك كُنْتَ أَفْتَيْتَني اثْنَينِ بواحِدٍ، فلم أزَلْ أُفْتي به [مُنْذُ] أَفْتَيْتَني، قالَ ذاك كانَ عن رَأيٍ، وهذا أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ -رَضِيَ اللهُ عنه- يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَرَكْتُ رَأيي لِحَديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
«كانَ رَجُلانِ أَخَوانِ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ أحَدُهما أَفضَلُ مِن الآخَرِ، فتُوفِّيَ الَّذي هو أَفضَلُهما، ثُمَّ عُمِّرَ الآخَرَ بَعْدَه أرْبَعينَ لَيلةً، ثُمَّ تُوفِّيَ، فذُكِرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَضيلةُ الأوَّلِ على الآخَرِ، فقالَ: ألم يكنْ يُصَلِّي؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، وكانَ لا بَأسَ به، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما يُدْريكم ماذا بَلَغَتْ به صَلاتُه، إنَّما مَثَلُ الصَّلاةِ كمَثَلِ نَهْرٍ ببابِ رَجُلٍ غَمْرٍ عَذْبٍ يَقْتَحِمُ فيه كلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مِرارٍ، فما تَرَوْنَ ذلك يُبْقي مِن دَرَنِه؟ لا تَدْرونَ ماذا بَلَغَتْ به صَلاتُه». .
لا مزيد من النتائج